• ×
الإثنين 28 شعبان 1447

أوباما ينتقد «انعدام الحياء» بعد «فيديو القرَدة» الذي نشره ترمب

أوباما ينتقد «انعدام الحياء» بعد «فيديو القرَدة» الذي نشره ترمب
بواسطة مراد منذ 13 ساعة 15 زيارات
 ثقة: وكالات

انتقد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، انعدام الحياء واللياقة في الخطاب السياسي للبلاد، وردَّ، أمس (السبت)، لأول مرة على منشور على حساب دونالد ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي يصوره هو والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما على هيئة قردَين.

وأثار الفيديو الذي نُشر على حساب ترمب في منصته «تروث سوشال» في 5 فبراير (شباط) استنكاراً من أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء. وبينما رفض البيت الأبيض في بادئ الأمر «الغضب المصطنع»، حمَّل لاحقاً المسؤولية لموظف قال إنه نشره عن طريق الخطأ.

وفي ختام المقطع الذي يروّج لنظريات مؤامرة بشأن خسارة ترمب انتخابات 2020 لصالح جو بايدن، يظهر وجها أوباما وزوجته ميشيل على مجسمَي قردين لثانية تقريباً.

وردَّ أوباما على المنشور لأول مرة في مقابلة مع مقدم البودكاست السياسي اليساري براين تايلر كوهين نُشرت أمس (السبت). وقال أوباما رداً على سؤال لكوهين بشأن الفيديو إن غالبية الأميركيين «يجدون هذا السلوك مقلقاً للغاية» دون أن يسمي ترمب بالاسم، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف أوباما: «هناك نوع من المهزلة التي تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى التلفزيون، والحقيقة هي أنه لا يبدو أن هناك أي خجل من هذا الأمر بين الأشخاص الذين كانوا يشعرون سابقاً بأنه يجب عليك إظهار مقدار معين من اللياقة والذوق والاحترام للمنصب، أليس كذلك؟ لقد فُقد ذلك».


وأوضح أن من شأن المنشورات المماثلة أن تضر بالجمهوريين التابعين لترمب في انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى أن «الرد في نهاية المطاف سيأتي من الشعب الأميركي». وقال ترمب لصحافيين إنه متمسك بمزاعم تزوير الانتخابات التي يتناولها الفيديو، لكنه نفى أن يكون قد شاهده.

وعلى صعيد آخر، ندَّد أوباما في المقابلة نفسها بالعمليات التي يقوم بها أفراد إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا، وقارن سلوكهم بالسلوك السائد «في الأنظمة الديكتاتورية».

وعلى مدى أسابيع، نفَّذ آلاف العملاء الفيدراليين، من بينهم عناصر في إدارة الهجرة والجمارك، حملات دهم وتوقيفات فيما تقول إدارة ترمب إنها كانت مهمات محدد موجهة ضد مجرمين، إلى أن انتهت العملية هذا الأسبوع. وقال أوباما: «إن السلوك المنحرف لعملاء الحكومة الفيدرالية مثير للقلق وخطير».

ووصف سلوك العملاء الفيدراليين والذي تضمَّن حادثتَي إطلاق نار مميتتين أدتا إلى ضغوط متزايدة لوقف الحملة التي شنَّها الرئيس دونالد ترمب، بأنه من النوع الذي «رأيناه في الماضي في دول استبدادية، وفي أنظمة ديكتاتورية».