الصين تطالب بوقف شامل ودائم لإطلاق النار بالشرق الأوسط

ثقة: وكالات
دعت الصين اليوم الجمعة، إلى ضرورة التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز "في أسرع وقت ممكن".
وقالت الخارجية الصينية، في بيان اليوم، إن إيجاد حل سريع بشأن الأزمة مع طهران سيعود بالنفع على الولايات المتحدة وإيران ودول المنطقة، مضيفة أنه يجب إعادة فتح خطوط الملاحة في أسرع وقت ممكن استجابة لنداءات المجتمع الدولي.
علاقة صينية أميركية بناءة
كما أضافت الخارجية إن الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأميركي دونالد ترمب اتفقا على رؤية جديدة لبناء علاقة صينية أميركية بناءة ومستقرة استراتيجياً، لتوفير التوجيه الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين خلال السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها، وتعزيز التنمية المطردة والسليمة والمستدامة للعلاقات الصينية الأميركية، وتحقيق المزيد من السلام والازدهار والتقدم للعالم.
أما بالنسبة لموقف الصين من إيران، فأكدت الخارجية أن "موقف الصين من الوضع في إيران واضح تماما"، مشيرة إلى أن الصراع ألحق خسائر فادحة بالشعب الإيراني وشعوب دول المنطقة الأخرى.
ونوهت إلى أنه استمرار اتساع رقعة النزاع أثّر سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي، وسلاسل التوريد، والنظام التجاري الدولي، واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي أضر بالمصالح المشتركة للمجتمع الدولي.
لا جدوى من استمرار الصراع
وشددت الوزارة على أنه "لا جدوى من استمرار هذا الصراع الذي كان من الممكن تجنبه أصلًا"، وأن "إيجاد حل مبكر لهذا الوضع يصبّ في مصلحة الولايات المتحدة وإيران، فضلا عن دول المنطقة والعالم أجمع".
وأوضحت أن اتفاقية وقف إطلاق النار الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة لاستكشاف سبل حلّ القضايا عبر المفاوضات، لقيت ترحيبًا من دول المنطقة والمجتمع الدولي.
استخدام القوة طريق مسدود
وأشارت إلى أن الصين آمنت دائما بأن الحوار والتفاوض هما السبيل الأمثل للمضي قدمًا، وأن استخدام القوة طريق مسدود.
وقالت "الآن وقد فُتح باب الحوار، فلا ينبغي إغلاقه مجددًا، ومن المهم الحفاظ على زخم تخفيف حدة الوضع، والالتزام بمسار التسوية السياسية، والانخراط في الحوار والتشاور، والتوصل إلى تسوية بشأن الملف النووي الإيراني وغيره من القضايا بما يراعي مخاوف جميع الأطراف".
وشدد بيان الخارجية الصينية على أنه "من المهم إعادة فتح الممرات الملاحية في أسرع وقت ممكن استجابةً لنداء المجتمع الدولي، والحفاظ معًا على استقرار سلاسل الإمداد العالمية وانسيابيتها".
كما لفت إلى أهمية التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن، وذلك لتمكين عودة السلام والاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط والخليج في أقرب وقت، ووضع الأسس لبناء بنية أمنية مستدامة للمنطقة.
ومنذ بداية النزاع، تعمل الصين جاهدة لإنهاء الصراع وإحلال السلام"، حيث طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ 4 مقترحات لحماية وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، بحسب بيان الخارجية.
دعت الصين اليوم الجمعة، إلى ضرورة التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز "في أسرع وقت ممكن".
وقالت الخارجية الصينية، في بيان اليوم، إن إيجاد حل سريع بشأن الأزمة مع طهران سيعود بالنفع على الولايات المتحدة وإيران ودول المنطقة، مضيفة أنه يجب إعادة فتح خطوط الملاحة في أسرع وقت ممكن استجابة لنداءات المجتمع الدولي.
علاقة صينية أميركية بناءة
كما أضافت الخارجية إن الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأميركي دونالد ترمب اتفقا على رؤية جديدة لبناء علاقة صينية أميركية بناءة ومستقرة استراتيجياً، لتوفير التوجيه الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين خلال السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها، وتعزيز التنمية المطردة والسليمة والمستدامة للعلاقات الصينية الأميركية، وتحقيق المزيد من السلام والازدهار والتقدم للعالم.
أما بالنسبة لموقف الصين من إيران، فأكدت الخارجية أن "موقف الصين من الوضع في إيران واضح تماما"، مشيرة إلى أن الصراع ألحق خسائر فادحة بالشعب الإيراني وشعوب دول المنطقة الأخرى.
ونوهت إلى أنه استمرار اتساع رقعة النزاع أثّر سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي، وسلاسل التوريد، والنظام التجاري الدولي، واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي أضر بالمصالح المشتركة للمجتمع الدولي.
لا جدوى من استمرار الصراع
وشددت الوزارة على أنه "لا جدوى من استمرار هذا الصراع الذي كان من الممكن تجنبه أصلًا"، وأن "إيجاد حل مبكر لهذا الوضع يصبّ في مصلحة الولايات المتحدة وإيران، فضلا عن دول المنطقة والعالم أجمع".
وأوضحت أن اتفاقية وقف إطلاق النار الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة لاستكشاف سبل حلّ القضايا عبر المفاوضات، لقيت ترحيبًا من دول المنطقة والمجتمع الدولي.
استخدام القوة طريق مسدود
وأشارت إلى أن الصين آمنت دائما بأن الحوار والتفاوض هما السبيل الأمثل للمضي قدمًا، وأن استخدام القوة طريق مسدود.
وقالت "الآن وقد فُتح باب الحوار، فلا ينبغي إغلاقه مجددًا، ومن المهم الحفاظ على زخم تخفيف حدة الوضع، والالتزام بمسار التسوية السياسية، والانخراط في الحوار والتشاور، والتوصل إلى تسوية بشأن الملف النووي الإيراني وغيره من القضايا بما يراعي مخاوف جميع الأطراف".
وشدد بيان الخارجية الصينية على أنه "من المهم إعادة فتح الممرات الملاحية في أسرع وقت ممكن استجابةً لنداء المجتمع الدولي، والحفاظ معًا على استقرار سلاسل الإمداد العالمية وانسيابيتها".
كما لفت إلى أهمية التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن، وذلك لتمكين عودة السلام والاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط والخليج في أقرب وقت، ووضع الأسس لبناء بنية أمنية مستدامة للمنطقة.
ومنذ بداية النزاع، تعمل الصين جاهدة لإنهاء الصراع وإحلال السلام"، حيث طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ 4 مقترحات لحماية وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، بحسب بيان الخارجية.