• ×
الثلاثاء 9 ذو الحجة 1447

الحكومة الإيرانية تنتقد تناقض تصرفات أميركا بعد الضربات

الحكومة الإيرانية تنتقد تناقض تصرفات أميركا بعد الضربات
بواسطة مراد منذ 2 دقيقة 4 زيارات
 ثقة: وكالات

وجهت الحكومة الإيرانية انتقادات للتصرفات الأميركية بعد الهجوم الأميركي على منطقة بندر عباس، تزامناً مع المفاوضات الجارية من أجل التوصل لاتفاق مبدئي ينهي الحرب.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، خلال مؤتمر صحافي، اليوم الثلاثاء: "هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها تناقضاً في التصريحات والسلوكيات الأميركية".

كما اعتبرت أن "إحدى المشكلات خلال المفاوضات تتمثل في التناقضات بالتصريحات والسلوكيات الأميركية".

"نثق بقاليباف"
لكنها شددت على أن فريق التفاوض الإيراني على "مستوى عالٍ جداً، كما أن القدرات الدفاعية والإسنادية مرتفعة أيضاً"، وفق قولها.

وأكدت "الثقة بالفريق الدبلوماسي المفاوض، لا سيما كبير المفاوضين محمد باقر قالیباف الذي كان لسنوات قائداً للحرب ويعرف مجال الدبلوماسية".

إلى ذلك، أعربت عن أملها بأن "ينتهي مسار التفاوض بما يخدم مصلحة الشعب الإيراني والسلام الدائم في المنطقة، وأن تتحرر المنطقة من شر هذا الوضع غير المستقر"، حسب قولها.

بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الجيش الأميركي انتهك وقف إطلاق النار في المناطق الجنوبية خلال اليومين الماضيين.

أتت تلك التصريحات بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن "دفاعاته الجوية تعاملت مع نشاط عسكري أميركي"، عقب إعلان واشنطن شن هجمات على أهداف جنوب البلاد. وحذرت قوات الحرس الثوري من أي انتهاك لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة، مؤكدة على حق إيران في الرد.

كما أشارت إلى أنها أطلقت النار على طائرة مسيرة أميركية من طراز آر كيو-4 ومقاتلة إف -35، ورصدت طائرة مسيرة أميركية من طراز أم كيو-9.

ضرب قوارب
وكان الجيش الأميركي قال، أمس الاثنين، إنه نفذ هجمات على جنوب إيران، استهدفت مواقع صواريخ في جنوب البلاد، كما هاجم قوارب بالقرب من مضيق هرمز، زعم أنها تقوم بزراعة ألغام في الممر المائي الاستراتيجي.

في حين كشف مصدر إيراني قريب من المفاوضات أن زيارة قاليباف إلى الدوحة سارت بشكل جيد. وأضاف أن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة هو آخر نقطة خلاف جدية مع أميركا، لافتاً إلى أنه "يجري العمل على حلها بوساطة قطرية".

كما شدد المصدر على أن طهران تصر على إتاحة نصف هذه الأموال بحلول بداية الإعلان عن مذكرة التفاهم. وقال "يتعين الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في إطار مذكرة التفاهم المزمعة".

قاليباف باقٍ في الدوحة
إلى ذلك، كشف مسؤولون إيرانيون أن "قاليباف باقٍ في الدوحة ليوم ثانٍ لاستكمال المحادثات"، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال.

وأكدوا أن المفاوضات مستمرة مع الجانب الأميركي رغم الضربات الأخيرة التي طالت جنوب البلاد.

بدوره أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو في وقت سابق اليوم أن المحادثات مستمرة رغم الضربات الأحدث على جنوب إيران، ملمحاً إلى أن المفاوضات قد تستمر أياماً بعد للتوافق على بعض المسائل.

وكانت تسريبات أفادت أمس بقرب التوصل لتوافق بين الجانبين الأميركي والإيراني حول "اتفاق أولي" ينهي الحرب بين البلدين، مع مواصلة المحادثات حول بعض النقاط العالقة لا سيما في ما يتعلق بكميات اليورانيوم عالي التخصيب المتواجدة في الداخل الإيراني، والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.