"موتورولا" تفاجئ سوق الهواتف الأميركية بأداء قوي

ثقة: وكالات
كشفت تقارير تحليلية حديثة أن سوق الهواتف الذكية في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من عام 2026 شهد تراجعًا عامًا بنسبة 5.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في وقت حققت فيه بعض الشركات الكبرى أداءً متباينًا بين الانخفاض والاستقرار.
لكن المفاجأة الأبرز جاءت من شركة موتورولا، التي تمكنت من تحقيق نمو لافت بلغ 18%، لتكون العلامة التجارية الوحيدة تقريبًا التي سجلت ارتفاعًا واضحًا في السوق الأميركية خلال هذه الفترة.
"أبل" في الصدارة.. لكن بتراجع طفيف
رغم حفاظها على المركز الأول، سجلت شركة أبل تراجعًا طفيفًا في المبيعات، حيث انخفضت شحنات هواتفها من 20.6 مليون وحدة إلى 19.9 مليون وحدة.
ورغم هذا التراجع، ما زالت سلسلة iPhone 17 lineup تهيمن على السوق الأمريكية، إذ شكلت وحدها نحو 70% من مبيعات الشركة خلال الربع الأول، ما يعكس استمرار قوة الطلب على هواتفها الحديثة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena".
"سامسونغ" تتأثر بتأخر الإطلاق
أما شركة فقد سجلت انخفاضًا بنحو 5% في مبيعاتها، ويُرجع محللون ذلك جزئيًا إلى تأخر إطلاق سلسلة Galaxy S26 series.
ورغم هذا التراجع، تشير البيانات إلى أن الطلب الأولي على الهواتف الجديدة كان قويًا، حيث ارتفعت الطلبات المسبقة بنحو 25% مقارنة بسلسلة العام السابق، ما قد يعزز أداء الشركة لاحقًا خلال العام.
"موتورولا" تربح من الفئة المتوسطة
النمو اللافت لشركة موتورولا يُعزى بشكل أساسي إلى نجاح سلسلة Moto G المُحدثة، التي تستهدف الفئة المتوسطة والمنخفضة، وهي الفئة التي شهدت نشاطًا ملحوظًا في السوق الأميركية رغم التباطؤ العام.
كما استفادت الشركة من قوة توزيعها في قنوات الدفع المسبق (Prepaid)، حيث تنافست بقوة مع "سامسونغ" في هذه الفئة.
"غوغل" تتراجع أكثر من المتوقع
في المقابل، واصلت شركة تراجعها في سوق الهواتف الذكية، مع انخفاض مبيعات سلسلة Google Pixel 10 lineup إلى نحو 900 ألف وحدة فقط خلال الربع الأول.
ويرجع هذا التراجع إلى ضعف التحديثات الجوهرية في الجيل الجديد مقارنة بالإصدارات السابقة، بالإضافة إلى أن هواتف الفئة المتوسطة لم تقدم فارقًا واضحًا في التجربة أو التصميم.
هل يستمر التراجع في السوق؟
تشير التوقعات إلى أن ارتفاع أسعار الهواتف قد يضغط أكثر على المبيعات خلال الفصول القادمة، خصوصًا في الفئات المتوسطة التي أصبحت الأكثر تأثرًا بتكاليف الإنتاج وسياسات الدعم من شركات الاتصالات.
في المقابل، قد تظل الفئة العليا (أكثر من 800 دولار) أكثر استقرارًا، بينما يشهد السوق منخفض التكلفة نموًا نسبيًا، ما يعكس تحولًا واضحًا في سلوك المستهلكين نحو الأجهزة الأرخص أو الهواتف المستعملة.
رغم التراجع العام في سوق الهواتف الأمريكية، يبدو أن المشهد لم يعد يعتمد فقط على حجم المبيعات، بل على قدرة الشركات على التكيف مع تغيرات الأسعار، وتفضيلات المستخدمين، وسلاسل الإمداد.
وفي هذا السياق، يبرز نجاح "موتورولا" كاستثناء لافت، في سوق تزداد فيه المنافسة شراسة بين عمالقة مثل "أبل" و"سامسونغ".
كشفت تقارير تحليلية حديثة أن سوق الهواتف الذكية في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من عام 2026 شهد تراجعًا عامًا بنسبة 5.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في وقت حققت فيه بعض الشركات الكبرى أداءً متباينًا بين الانخفاض والاستقرار.
لكن المفاجأة الأبرز جاءت من شركة موتورولا، التي تمكنت من تحقيق نمو لافت بلغ 18%، لتكون العلامة التجارية الوحيدة تقريبًا التي سجلت ارتفاعًا واضحًا في السوق الأميركية خلال هذه الفترة.
"أبل" في الصدارة.. لكن بتراجع طفيف
رغم حفاظها على المركز الأول، سجلت شركة أبل تراجعًا طفيفًا في المبيعات، حيث انخفضت شحنات هواتفها من 20.6 مليون وحدة إلى 19.9 مليون وحدة.
ورغم هذا التراجع، ما زالت سلسلة iPhone 17 lineup تهيمن على السوق الأمريكية، إذ شكلت وحدها نحو 70% من مبيعات الشركة خلال الربع الأول، ما يعكس استمرار قوة الطلب على هواتفها الحديثة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena".
"سامسونغ" تتأثر بتأخر الإطلاق
أما شركة فقد سجلت انخفاضًا بنحو 5% في مبيعاتها، ويُرجع محللون ذلك جزئيًا إلى تأخر إطلاق سلسلة Galaxy S26 series.
ورغم هذا التراجع، تشير البيانات إلى أن الطلب الأولي على الهواتف الجديدة كان قويًا، حيث ارتفعت الطلبات المسبقة بنحو 25% مقارنة بسلسلة العام السابق، ما قد يعزز أداء الشركة لاحقًا خلال العام.
"موتورولا" تربح من الفئة المتوسطة
النمو اللافت لشركة موتورولا يُعزى بشكل أساسي إلى نجاح سلسلة Moto G المُحدثة، التي تستهدف الفئة المتوسطة والمنخفضة، وهي الفئة التي شهدت نشاطًا ملحوظًا في السوق الأميركية رغم التباطؤ العام.
كما استفادت الشركة من قوة توزيعها في قنوات الدفع المسبق (Prepaid)، حيث تنافست بقوة مع "سامسونغ" في هذه الفئة.
"غوغل" تتراجع أكثر من المتوقع
في المقابل، واصلت شركة تراجعها في سوق الهواتف الذكية، مع انخفاض مبيعات سلسلة Google Pixel 10 lineup إلى نحو 900 ألف وحدة فقط خلال الربع الأول.
ويرجع هذا التراجع إلى ضعف التحديثات الجوهرية في الجيل الجديد مقارنة بالإصدارات السابقة، بالإضافة إلى أن هواتف الفئة المتوسطة لم تقدم فارقًا واضحًا في التجربة أو التصميم.
هل يستمر التراجع في السوق؟
تشير التوقعات إلى أن ارتفاع أسعار الهواتف قد يضغط أكثر على المبيعات خلال الفصول القادمة، خصوصًا في الفئات المتوسطة التي أصبحت الأكثر تأثرًا بتكاليف الإنتاج وسياسات الدعم من شركات الاتصالات.
في المقابل، قد تظل الفئة العليا (أكثر من 800 دولار) أكثر استقرارًا، بينما يشهد السوق منخفض التكلفة نموًا نسبيًا، ما يعكس تحولًا واضحًا في سلوك المستهلكين نحو الأجهزة الأرخص أو الهواتف المستعملة.
رغم التراجع العام في سوق الهواتف الأمريكية، يبدو أن المشهد لم يعد يعتمد فقط على حجم المبيعات، بل على قدرة الشركات على التكيف مع تغيرات الأسعار، وتفضيلات المستخدمين، وسلاسل الإمداد.
وفي هذا السياق، يبرز نجاح "موتورولا" كاستثناء لافت، في سوق تزداد فيه المنافسة شراسة بين عمالقة مثل "أبل" و"سامسونغ".