فيلم "برشامة" يصل أروقة البرلمان المصري.. وطلب بوقف عرضه

ثقة: وكالات
شهدت أروقة مجلس النواب المصري مواجهة برلمانية ساخنة، بسبب الفيلم الكوميدي "برشامة"، بطولة هشام ماجد وريهام عبدالغفور، انتهت بطلب وقف عرضه بسبب "إيفيهاته الساخرة".
وتقدم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور النائب أحمد خليل خير الله، ببيان عاجل، اليوم الأحد، إلى رئيس مجلس النواب، وموجهاً إلى رئيس الوزراء، ووزير الثقافة، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للمطالبة بوقفة حازمة ضد ما وصفها بـ"التجاوزات والظواهر الدخيلة والجرأة الآثمة على المقدسات والثوابت الشرعية في الأعمال الفنية"، معتبراً فيلم "برشامة" نموذجاً صارخاً لتجريف وعي الشباب وهدم الهوية الإسلامية.
وحسب بيان لحزب النور، فقد رصدت الهيئة البرلمانية للحزب أبرز التجاوزات في الفيلم، وتمثلت في زج اسمي الإمامين أبي حنيفة وأحمد بن حنبل في "إيفيهات" لتمرير مغالطات شرعية وتسطيح مكانة الفقه، وتجسيد مشاهد كاملة تظهر استخدام بيوت الله ومنابرها وميكروفوناتها كأدوات لتيسير الغش والخداع، وتأجيل الصلاة عمداً لأجل المعصية.
كما تمثلت المخالفات حسب البيان في الزج بآيات القرآن الكريم وغزوات التاريخ في سياق "التراشق والردح الكوميدي الهدام"، والوصول إلى ذروة التجاوز اللفظي بإعلان تفضيل "جهنم" علانية، والتعامل مع المعصية والستر الإلهي كنوع من الندية، فضلاً عن تحويل قيم الخوف والوجل ومفهوم المغفرة والعذاب الإلهي في الآخرة إلى مادة للهزل والسخرية، مما يؤدي إلى تبلد عاطفة الغيرة الفطرية في قلوب النشء.
فيما حذر نائب حزب النور من أن الاستمرار في عرض هذه المصنفات ينذر بصناعة وعي زائف يسرق من الأجيال الناشئة تعظيم الحرمات، ويقوض حصون الأخلاق تحت شعار "حرية الإبداع"، مما يهدد السلم الاجتماعي ويستثير غضب الملايين، مطالباً الأجهزة الرقابية بوقفة حازمة ومسؤولة لتفعيل الرقابة الصارمة، ومنع عرض هذه التجاوزات ومحاسبة القائمين عليها.
واستند خير الله في بيانه إلى المادتين الثانية والعاشرة من الدستور المصري اللتين تقران بالشريعة الإسلامية مرجعاً، وتلزمان الدولة بحماية الفطرة وتقاليد الأسرة.
يذكر أن الفيلم يدور في إطار كوميدي اجتماعي ساخر، حيث تقع أحداثه كاملة في "يوم واحد" داخل لجنة امتحانات "الثانوية العامة" لنظام المنازل، وتحديداً أثناء امتحان مادة اللغة العربية. وخلال الفيلم تتحول اللجنة إلى ساحة من الفوضى العارمة والارتباك والضغط الأخلاقي بعد تفشي "الغش الجماعي" بين طلاب من فئات وأعمار وخلفيات اجتماعية متباينة، مما يفجر مفارقات كوميدية ناتجة عن ارتباك الشخصيات وتخبطها.
الفيلم بطولة هشام ماجد ومصطفى غريب وحاتم صلاح وباسم سمرة، وريهام عبد الغفور وكمال أبو رية، ومن إخراج خالد دياب.
شهدت أروقة مجلس النواب المصري مواجهة برلمانية ساخنة، بسبب الفيلم الكوميدي "برشامة"، بطولة هشام ماجد وريهام عبدالغفور، انتهت بطلب وقف عرضه بسبب "إيفيهاته الساخرة".
وتقدم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور النائب أحمد خليل خير الله، ببيان عاجل، اليوم الأحد، إلى رئيس مجلس النواب، وموجهاً إلى رئيس الوزراء، ووزير الثقافة، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للمطالبة بوقفة حازمة ضد ما وصفها بـ"التجاوزات والظواهر الدخيلة والجرأة الآثمة على المقدسات والثوابت الشرعية في الأعمال الفنية"، معتبراً فيلم "برشامة" نموذجاً صارخاً لتجريف وعي الشباب وهدم الهوية الإسلامية.
وحسب بيان لحزب النور، فقد رصدت الهيئة البرلمانية للحزب أبرز التجاوزات في الفيلم، وتمثلت في زج اسمي الإمامين أبي حنيفة وأحمد بن حنبل في "إيفيهات" لتمرير مغالطات شرعية وتسطيح مكانة الفقه، وتجسيد مشاهد كاملة تظهر استخدام بيوت الله ومنابرها وميكروفوناتها كأدوات لتيسير الغش والخداع، وتأجيل الصلاة عمداً لأجل المعصية.
كما تمثلت المخالفات حسب البيان في الزج بآيات القرآن الكريم وغزوات التاريخ في سياق "التراشق والردح الكوميدي الهدام"، والوصول إلى ذروة التجاوز اللفظي بإعلان تفضيل "جهنم" علانية، والتعامل مع المعصية والستر الإلهي كنوع من الندية، فضلاً عن تحويل قيم الخوف والوجل ومفهوم المغفرة والعذاب الإلهي في الآخرة إلى مادة للهزل والسخرية، مما يؤدي إلى تبلد عاطفة الغيرة الفطرية في قلوب النشء.
فيما حذر نائب حزب النور من أن الاستمرار في عرض هذه المصنفات ينذر بصناعة وعي زائف يسرق من الأجيال الناشئة تعظيم الحرمات، ويقوض حصون الأخلاق تحت شعار "حرية الإبداع"، مما يهدد السلم الاجتماعي ويستثير غضب الملايين، مطالباً الأجهزة الرقابية بوقفة حازمة ومسؤولة لتفعيل الرقابة الصارمة، ومنع عرض هذه التجاوزات ومحاسبة القائمين عليها.
واستند خير الله في بيانه إلى المادتين الثانية والعاشرة من الدستور المصري اللتين تقران بالشريعة الإسلامية مرجعاً، وتلزمان الدولة بحماية الفطرة وتقاليد الأسرة.
يذكر أن الفيلم يدور في إطار كوميدي اجتماعي ساخر، حيث تقع أحداثه كاملة في "يوم واحد" داخل لجنة امتحانات "الثانوية العامة" لنظام المنازل، وتحديداً أثناء امتحان مادة اللغة العربية. وخلال الفيلم تتحول اللجنة إلى ساحة من الفوضى العارمة والارتباك والضغط الأخلاقي بعد تفشي "الغش الجماعي" بين طلاب من فئات وأعمار وخلفيات اجتماعية متباينة، مما يفجر مفارقات كوميدية ناتجة عن ارتباك الشخصيات وتخبطها.
الفيلم بطولة هشام ماجد ومصطفى غريب وحاتم صلاح وباسم سمرة، وريهام عبد الغفور وكمال أبو رية، ومن إخراج خالد دياب.