إيران تسمح بعبور عدد من ناقلات النفط العراقية من مضيق هرمز بطلب من بغداد

ثقة: وكالات
ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء اليوم السبت أن إيران منحت الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز، وذلك عقب طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة.
وأشارت الوكالة إلى أن الحصول على إذن خاص للناقلات العراقية كان أحد المطالب الرئيسية لبغداد خلال زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العراق.
والعراق من أكثر الدول تضرراً من إغلاق إيران لمضيق هرمز منذ الهجمات الأميركية والإسرائيلية عليها في 28 فبراير/ شباط والتي أشعلت صراعاً إقليمياً طال عدة دول في المنطقة.
وكان يمر عبر مضيق هرمز الضيق بين إيران وعُمان نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب. ورغم اتفاقين لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، ظلت حركة الملاحة في المضيق أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، ولا تزال سفن تتعرض لهجمات في المنطقة.
وفقا لبيانات "كبلر"، فقد بلغ إجمالي صادرات العراق من زيت الوقود نحو 171 ألف طن في يوليو/ت موز بارتفاع طفيف عن 156 ألف طن في يونيو/ حزيران. وكان العراق يصدر عادة ما يزيد متوسطه الشهري عن 1.2 مليون طن من زيت الوقود قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء اليوم السبت أن إيران منحت الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز، وذلك عقب طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة.
وأشارت الوكالة إلى أن الحصول على إذن خاص للناقلات العراقية كان أحد المطالب الرئيسية لبغداد خلال زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العراق.
والعراق من أكثر الدول تضرراً من إغلاق إيران لمضيق هرمز منذ الهجمات الأميركية والإسرائيلية عليها في 28 فبراير/ شباط والتي أشعلت صراعاً إقليمياً طال عدة دول في المنطقة.
وكان يمر عبر مضيق هرمز الضيق بين إيران وعُمان نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب. ورغم اتفاقين لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، ظلت حركة الملاحة في المضيق أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، ولا تزال سفن تتعرض لهجمات في المنطقة.
وفقا لبيانات "كبلر"، فقد بلغ إجمالي صادرات العراق من زيت الوقود نحو 171 ألف طن في يوليو/ت موز بارتفاع طفيف عن 156 ألف طن في يونيو/ حزيران. وكان العراق يصدر عادة ما يزيد متوسطه الشهري عن 1.2 مليون طن من زيت الوقود قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.