أزمة "رامز ليفل الوحش" تتصاعد.. أسماء جلال تلجأ للقضاء

دخلت أزمة الفنانة أسماء جلال مع برنامج «رامز ليفل الوحش» مرحلة جديدة بعد إعلانها رسميًا اتخاذ إجراءات قانونية ضد الفنان رامز جلال، على خلفية ما ورد في حلقتها من عبارات اعتبرتها مسيئة.
مصدر من فريق عمل البرنامج أوضح في تصريحات صحفية أن الفنانة كانت على دراية بكواليس الحلقة، مؤكدًا أن العقد المبرم بينها وبين جهة الإنتاج يتضمن موافقتها على مقدمة البرنامج. وأضاف المصدر أنها تقاضت نحو مليون و700 ألف جنيه مصري مقابل ظهورها، ووافقت على جميع الشروط المتفق عليها.
في المقابل، أصدر المكتب القانوني الممثل لأسماء جلال بيانًا أكد فيه أنها شاركت في العمل باعتباره برنامجًا ترفيهيًا قائمًا على عنصر المفاجأة المعتاد، مشيرًا إلى أنها لم تُبلّغ مسبقًا بأي محتوى متعلق بالتعليق الصوتي في المقدمة، والذي أُضيف خلال مرحلة المونتاج.
وأوضح البيان أن المقدمة تضمنت عبارات وتنمرًا وإيحاءات جسدية وشخصية تمس الكرامة والاعتبار، ولا ترتبط بفكرة المقلب، مؤكدًا أن ما صدر عن مقدم البرنامج تجاوز حدود المزاح المقبول والنقد الفني إلى الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية. وشدد على أن المشاركة في عمل ترفيهي لا تعني القبول بالإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية.
كما أعلنت المحامية نهاد أبو القمصان، وكيلة الفنانة، بدء اتخاذ الإجراءات القانونية لمراجعة مدى مخالفة ما ورد في الحلقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام.
وأشار البيان إلى احتفاظ الفنانة بحقوقها القانونية والأدبية تجاه أي جهة تشارك في نشر أو إعادة نشر محتوى يتضمن إساءة أو تنمرًا أو إيحاءات غير مقبولة بحقها.
وأكدت أسماء جلال، التي ظهرت في الحلقة الأولى من البرنامج، أن صمتها خلال الأيام الماضية كان احترامًا للشهر الكريم، مشددة على أن الكرامة الإنسانية تظل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مسمى ترفيهي.
مصدر من فريق عمل البرنامج أوضح في تصريحات صحفية أن الفنانة كانت على دراية بكواليس الحلقة، مؤكدًا أن العقد المبرم بينها وبين جهة الإنتاج يتضمن موافقتها على مقدمة البرنامج. وأضاف المصدر أنها تقاضت نحو مليون و700 ألف جنيه مصري مقابل ظهورها، ووافقت على جميع الشروط المتفق عليها.
في المقابل، أصدر المكتب القانوني الممثل لأسماء جلال بيانًا أكد فيه أنها شاركت في العمل باعتباره برنامجًا ترفيهيًا قائمًا على عنصر المفاجأة المعتاد، مشيرًا إلى أنها لم تُبلّغ مسبقًا بأي محتوى متعلق بالتعليق الصوتي في المقدمة، والذي أُضيف خلال مرحلة المونتاج.
وأوضح البيان أن المقدمة تضمنت عبارات وتنمرًا وإيحاءات جسدية وشخصية تمس الكرامة والاعتبار، ولا ترتبط بفكرة المقلب، مؤكدًا أن ما صدر عن مقدم البرنامج تجاوز حدود المزاح المقبول والنقد الفني إلى الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية. وشدد على أن المشاركة في عمل ترفيهي لا تعني القبول بالإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية.
كما أعلنت المحامية نهاد أبو القمصان، وكيلة الفنانة، بدء اتخاذ الإجراءات القانونية لمراجعة مدى مخالفة ما ورد في الحلقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام.
وأشار البيان إلى احتفاظ الفنانة بحقوقها القانونية والأدبية تجاه أي جهة تشارك في نشر أو إعادة نشر محتوى يتضمن إساءة أو تنمرًا أو إيحاءات غير مقبولة بحقها.
وأكدت أسماء جلال، التي ظهرت في الحلقة الأولى من البرنامج، أن صمتها خلال الأيام الماضية كان احترامًا للشهر الكريم، مشددة على أن الكرامة الإنسانية تظل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مسمى ترفيهي.