• ×
الإثنين 6 صفر 1448

إيران تُعلن تعطيل سفينتين… وتصر على إبقاء «هرمز» مغلقاً

إيران تُعلن تعطيل سفينتين… وتصر على إبقاء «هرمز» مغلقاً
بواسطة مراد منذ 13 ساعة 34 زيارات
 ثقة: وكالات

أعلنت إيران، الأحد، عن تعطيل سفينتين قالت إنهما حاولتا عبور مضيق هرمز عبر «ممر غير آمن» من دون تنسيق معها، في وقت واصلت الولايات المتحدة حملتها العسكرية والبحرية الهادفة إلى تقويض قدرة طهران على فرض قيود على الملاحة، مع دخول العمليات يومها الثامن.

وقال «الحرس الثوري» إن 4 سفن تجاهلت تحذيراته، وحاولت عبور المضيق «بدعم من الأميركيين»، مضيفاً أن سفينتين «تعرضتا لحادث» وتوقفتا في موقعيهما، في حين عدلت السفينتان الأخريان عن مواصلة العبور. ولم يُحدد البيان هوية السفن أو طبيعة الحادث، كما لم تُصدر تأكيدات مستقلة للرواية الإيرانية.

وأضاف «الحرس الثوري» أن السفن الأربع أطفأت أنظمة الملاحة، وحاولت استخدام ما وصفه بـ«ممر غير آمن»، مجدداً تحذيره من أن السفن التي تتجاهل التعليمات الإيرانية ستتعرض لحوادث مماثلة.

وفي هذا الصدد، نقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن مصدر في بحرية «الحرس» قوله إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ما دامت العمليات الأميركية مستمرة، وإنه لن تصدر أي تصاريح لعبور السفن خلال هذه الفترة.

وقال المصدر إن حركة الملاحة عبر المضيق توقفت بالكامل، مضيفاً أن أي محاولة لعبور، ولا سيما من جانب السفن التي تصفها طهران بـ«المخالفة»، ستواجه ردّاً من القوات المسلحة الإيرانية.

وأشار المصدر إلى أن سفناً حاولت خلال الأيام الماضية العبور بدعم من الجيش الأميركي، لكنها واجهت تحركاً من القوات الإيرانية.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن الضربات التي نفذتها، الأحد، استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي وقدرات بحرية ومخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقالت إن الهدف منها هو إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب استهداف قوات تابعة لـ«الحرس الثوري».

وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من استئناف الولايات المتحدة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. وقال الجيش الأميركي، السبت، إنه أعاد توجيه 5 سفن وعطّل سفينة أخرى منذ بدء الحصار، من دون الكشف عن أسماء السفن أو جنسياتها أو حمولاتها.


واستهدف الطرفان أيضاً حركة الملاحة البحرية. وتقول الولايات المتحدة إن الحصار البحري يهدف إلى وقف صادرات النفط الإيرانية، في حين تقول إيران إنها اعترضت سفناً خالفت قواعد العبور التي تفرضها في مضيق هرمز.

وتقول طهران إن عبور السفن عبر المضيق يتطلب الالتزام بالمسارات والتصاريح التي تُحددها السلطات الإيرانية، في حين تصر واشنطن على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي لا يخضع لقيود تفرضها إيران.

ورافق استئناف الحصار البحري الأميركي سلسلة ضربات استهدفت مواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية وبنية لوجستية مرتبطة بعمليات «الحرس الثوري» على طول الساحل الجنوبي لإيران.

كما عززت الولايات المتحدة وجودها البحري في المنطقة، في حين كثّفت إيران تحذيراتها للسفن العابرة، وسط استمرار تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن تهديد الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ويمر عبر مضيق هرمز في الظروف الطبيعية نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولين بحراً، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة محط متابعة وثيقة في أسواق الطاقة العالمية.