نائب الرئيس الأميركي يعلن إحراز تقدم كبير نحو إبرام اتفاق مع إيران

ثقة: وكالات
صرح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس للصحافيين، بأن الولايات المتحدة، لم تصل بعد إلى اتفاق مع إيران، لكن الطرفين على وشك التوصل إلى اتفاق.
وشدد فانس، على أنه من الصعب تحديد متى، أو حتى ما إذا كان الرئيس دونالد ترمب، سيوقع على اتفاق الإطار مع طهران.
وأكد نائب الرئيس الأميركي، أن الولايات المتحدة في وضع يسمح لها بعرقلة البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير.
وذكر أن نقاط الخلاف شملت مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يمكن استخدامه لإنتاج سلاح نووي.
وقال فانس: "هناك نقطتان من الخلاف بشأن المسائل النووية، المخزون عالي التخصيب، وكذلك مسألة التخصيب".
وأشار إلى أن المفاوضين يحاولون إبرام شروط عامة بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، في الاتفاق المؤقت وسوف يتم تحديد التفاصيل في المحادثات اللاحقة.
وأضاف فانس: "نحن في وضع يمكننا من خلاله تأخير برنامجهم النووي، ليس فقط خلال ولاية الرئيس الحالي، ولكن على المدى البعيدة.. وهذا شيء جيد للشعب الأميركي".
وكان الرئيس الأميركي قال ل"فوكس نيوز" Fox News إنه يفضل التوصل لاتفاق مع إيران وإن جميع الخيارات مطروحة.
من جهته أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن تتمسك بخطوط حمراء واضحة في المفاوضات مع إيران، أبرزها منع طهران من امتلاك سلاح نووي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، مشدداً على أن الرئيس ترمب لن يبرم اتفاقاً سيئاً.
في المقابل شدد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، على أن إيران لن تقبل بأي مطلب لا يتوافق مع مصالحها. وعن تصريحات الجانب الأميركي ضمن مجريات المفاوضات الحالية، أكد غريب آبادي أن ما يهم إيران هو الرسائل الرسمية التي تصلها من أميركا.
وأفادت أربعة مصادر مطلعة بأن الاتفاق سيمدد وقف إطلاق النار بين الجانبين لمدة 60 يوماً وسيسمح بعودة حركة الملاحة في الممر المائي بينما سيناقش المفاوضون قضايا شائكة مثل البرنامج النووي الإيراني.
وفي حال موافقة صناع القرار في واشنطن وطهران عليه، سيُمثل هذا الاتفاق أكبر خطوة نحو السلام منذ نشوب النزاع في 28 فبراير (شباط).
وجاءت أنباء الاتفاق المحتمل بعد جولة من الهجمات المتبادلة بين البلدين، وهي أحدث مواجهة من نوعها منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أوائل أبريل (نيسان).
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، نقلاً عن مصدر مُقرب من فريق التفاوض، أن نص مذكرة التفاهم لم توضع عليه اللمسات النهائية بعد أو يعتمد بشكل نهائي.
وذكرت إدارة ترمب مراراً أن الاتفاق لإنهاء الحرب بات وشيكاً، لكن إيران قللت من قبل من شأن هذه التصريحات.
وينص الاتفاق على السماح بالملاحة بحرية تامة عبر مضيق هرمز، كما يُلزم الولايات المتحدة برفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى رفع بعض العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني.
وقالت باكستان، المضطلعة بدور الوسيط، إن وزير الخارجية إسحق دار سيجتمع مع نظيره الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، الجمعة، دون الكشف عن سبب الزيارة.
ويؤكد ترامب منذ منتصف مارس (آذار) أن نهاية الحرب باتت وشيكة، لكن الجانبين لم يُظهرا تقدماً علنياً يُذكر نحو التوصل إلى أرضية مشتركة. ودعت إيران إلى رفع العقوبات والإفراج عن الأصول في الخارج وسحب القوات الأميركية من المنطقة. وفي المقابل، تطالب واشنطن إيران بتفكيك برنامجها النووي، الذي تؤكد طهران أنه لأغراض سلمية.
صرح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس للصحافيين، بأن الولايات المتحدة، لم تصل بعد إلى اتفاق مع إيران، لكن الطرفين على وشك التوصل إلى اتفاق.
وشدد فانس، على أنه من الصعب تحديد متى، أو حتى ما إذا كان الرئيس دونالد ترمب، سيوقع على اتفاق الإطار مع طهران.
وأكد نائب الرئيس الأميركي، أن الولايات المتحدة في وضع يسمح لها بعرقلة البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير.
وذكر أن نقاط الخلاف شملت مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يمكن استخدامه لإنتاج سلاح نووي.
وقال فانس: "هناك نقطتان من الخلاف بشأن المسائل النووية، المخزون عالي التخصيب، وكذلك مسألة التخصيب".
وأشار إلى أن المفاوضين يحاولون إبرام شروط عامة بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، في الاتفاق المؤقت وسوف يتم تحديد التفاصيل في المحادثات اللاحقة.
وأضاف فانس: "نحن في وضع يمكننا من خلاله تأخير برنامجهم النووي، ليس فقط خلال ولاية الرئيس الحالي، ولكن على المدى البعيدة.. وهذا شيء جيد للشعب الأميركي".
وكان الرئيس الأميركي قال ل"فوكس نيوز" Fox News إنه يفضل التوصل لاتفاق مع إيران وإن جميع الخيارات مطروحة.
من جهته أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن تتمسك بخطوط حمراء واضحة في المفاوضات مع إيران، أبرزها منع طهران من امتلاك سلاح نووي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، مشدداً على أن الرئيس ترمب لن يبرم اتفاقاً سيئاً.
في المقابل شدد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، على أن إيران لن تقبل بأي مطلب لا يتوافق مع مصالحها. وعن تصريحات الجانب الأميركي ضمن مجريات المفاوضات الحالية، أكد غريب آبادي أن ما يهم إيران هو الرسائل الرسمية التي تصلها من أميركا.
وأفادت أربعة مصادر مطلعة بأن الاتفاق سيمدد وقف إطلاق النار بين الجانبين لمدة 60 يوماً وسيسمح بعودة حركة الملاحة في الممر المائي بينما سيناقش المفاوضون قضايا شائكة مثل البرنامج النووي الإيراني.
وفي حال موافقة صناع القرار في واشنطن وطهران عليه، سيُمثل هذا الاتفاق أكبر خطوة نحو السلام منذ نشوب النزاع في 28 فبراير (شباط).
وجاءت أنباء الاتفاق المحتمل بعد جولة من الهجمات المتبادلة بين البلدين، وهي أحدث مواجهة من نوعها منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أوائل أبريل (نيسان).
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، نقلاً عن مصدر مُقرب من فريق التفاوض، أن نص مذكرة التفاهم لم توضع عليه اللمسات النهائية بعد أو يعتمد بشكل نهائي.
وذكرت إدارة ترمب مراراً أن الاتفاق لإنهاء الحرب بات وشيكاً، لكن إيران قللت من قبل من شأن هذه التصريحات.
وينص الاتفاق على السماح بالملاحة بحرية تامة عبر مضيق هرمز، كما يُلزم الولايات المتحدة برفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى رفع بعض العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني.
وقالت باكستان، المضطلعة بدور الوسيط، إن وزير الخارجية إسحق دار سيجتمع مع نظيره الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، الجمعة، دون الكشف عن سبب الزيارة.
ويؤكد ترامب منذ منتصف مارس (آذار) أن نهاية الحرب باتت وشيكة، لكن الجانبين لم يُظهرا تقدماً علنياً يُذكر نحو التوصل إلى أرضية مشتركة. ودعت إيران إلى رفع العقوبات والإفراج عن الأصول في الخارج وسحب القوات الأميركية من المنطقة. وفي المقابل، تطالب واشنطن إيران بتفكيك برنامجها النووي، الذي تؤكد طهران أنه لأغراض سلمية.