سنتكوم: بدء تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق اليوم

ثقة: وكالات
أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تيم هوكينز، اليوم الاثنين، أن الجيش الأميركي سيبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق اليوم.
وقال هوكينز، في مقابلة مقتضبة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، إن الجيش الأميركي يعمل على استكمال تفاصيل وتنسيق إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مشيرا إلى أن السفن الحربية الأميركية ستبدأ تنفيذ الحصار في وقت لاحق اليوم.
أتى ذلك، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وفرض رسوم على السفن التي تريد عبور مضيق هرمز الإستراتيجي، بعد تجدّد مواجهات هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين واشنطن وطهران في نيسان/أبريل.
وقال ترمب عبر منصته تروث سوشال "نعيد فرض الحصار على إيران، وقد سُمّي كذلك لأنه يمنع فقط السفن أو عملاء إيران من الدخول أو الخروج. أما سائر الدول فستتمتع بحريّة وصول منصفة إلى المضيق".
وفي إطار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، كانت الولايات المتحدة قد رفعت في 18 حزيران/يونيو حصارها المفروض على الموانئ الإيرانية قبل شهرين، ردا على إغلاق إيران مضيق هرمز.
لكن مع تجدّد الأعمال القتالية بين البلدين خلال الأيام الأخيرة، أكد الرئيس الأميركي صباح الاثنين لقناة "فوكس نيوز" أن الولايات المتحدة "في طور السيطرة" على الممر الإستراتيجي وستكون "حارسته".
وأردف أن الولايات المتحدة كانت تحمي المضيق "من دون مقابل" حتى الآن، ولكنّها ستتلقى بدلا عن ذلك من الدول الغنية. وأعلن ترمب أيضا عزمه فرض رسم بنسبة 20 في المئة على البضائع المنقولة بحرا عبر مضيق هرمز.
كما كتب عبر منصته تروث سوشال "ستُعرف الولايات المتحدة من الآن فصاعدا باسم حُرّاس مضيق هرمز، لكن حرصا على الإنصاف، ستتقاضى مقابلا يعادل 20 في المئة من قيمة الشحنات".
فيما أوضح أن هذا الرسم سيتيح "تغطية مجمل التكاليف اللازمة لتنفيذ مهمة ضمان أمن وسلامة هذه المنطقة الشديدة الاضطراب من العالم"، مضيفا أن "العمل بهذا الإجراء سيبدأ فورا".
أيضاً، اشتكى ترمب في مقابلته من أسلوب المفاوضين الإيرانيين الذين سعوا إلى إدخال تعديلات على ما جرى الاتفاق عليه بعد ساعات من المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقال "عقدوا أمس اجتماعا استمر 11 ساعة (...) وتم الاتفاق على كل شيء أمس. ثم غادروا الغرفة واتصلوا لاحقا وقالوا إن عليهم إجراء بعض التعديلات"، من دون أن يوضح ماهية التعديلات المطلوبة.
بالمقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين إن الحكومة تجري محادثات مع وسطاء من قطر وباكستان وعُمان، في محاولة لمنع تصعيد الحرب.
فيما يؤكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز "مغلق"، في حين تقول الولايات المتحدة إنه مفتوح أمام حركة الملاحة البحرية ولا يخضع لسيطرة إيران.
جاءت تصريحات ترمب بعد هجمات أميركية وإيرانية على نطاق غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نيسان/أبريل في إطار الحرب في الشرق الأوسط، ما زاد الشكوك بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بصورة دائمة، بعدما أدت إلى توقف حركة الملاحة عبر المضيق.
وتركزت الضربات خلال الأسبوع الماضي على هذا الممر الحيوي لتجارة الطاقة، الذي تشكّل السيطرة عليه إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران.
أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تيم هوكينز، اليوم الاثنين، أن الجيش الأميركي سيبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق اليوم.
وقال هوكينز، في مقابلة مقتضبة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، إن الجيش الأميركي يعمل على استكمال تفاصيل وتنسيق إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مشيرا إلى أن السفن الحربية الأميركية ستبدأ تنفيذ الحصار في وقت لاحق اليوم.
أتى ذلك، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وفرض رسوم على السفن التي تريد عبور مضيق هرمز الإستراتيجي، بعد تجدّد مواجهات هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين واشنطن وطهران في نيسان/أبريل.
وقال ترمب عبر منصته تروث سوشال "نعيد فرض الحصار على إيران، وقد سُمّي كذلك لأنه يمنع فقط السفن أو عملاء إيران من الدخول أو الخروج. أما سائر الدول فستتمتع بحريّة وصول منصفة إلى المضيق".
وفي إطار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، كانت الولايات المتحدة قد رفعت في 18 حزيران/يونيو حصارها المفروض على الموانئ الإيرانية قبل شهرين، ردا على إغلاق إيران مضيق هرمز.
لكن مع تجدّد الأعمال القتالية بين البلدين خلال الأيام الأخيرة، أكد الرئيس الأميركي صباح الاثنين لقناة "فوكس نيوز" أن الولايات المتحدة "في طور السيطرة" على الممر الإستراتيجي وستكون "حارسته".
وأردف أن الولايات المتحدة كانت تحمي المضيق "من دون مقابل" حتى الآن، ولكنّها ستتلقى بدلا عن ذلك من الدول الغنية. وأعلن ترمب أيضا عزمه فرض رسم بنسبة 20 في المئة على البضائع المنقولة بحرا عبر مضيق هرمز.
كما كتب عبر منصته تروث سوشال "ستُعرف الولايات المتحدة من الآن فصاعدا باسم حُرّاس مضيق هرمز، لكن حرصا على الإنصاف، ستتقاضى مقابلا يعادل 20 في المئة من قيمة الشحنات".
فيما أوضح أن هذا الرسم سيتيح "تغطية مجمل التكاليف اللازمة لتنفيذ مهمة ضمان أمن وسلامة هذه المنطقة الشديدة الاضطراب من العالم"، مضيفا أن "العمل بهذا الإجراء سيبدأ فورا".
أيضاً، اشتكى ترمب في مقابلته من أسلوب المفاوضين الإيرانيين الذين سعوا إلى إدخال تعديلات على ما جرى الاتفاق عليه بعد ساعات من المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقال "عقدوا أمس اجتماعا استمر 11 ساعة (...) وتم الاتفاق على كل شيء أمس. ثم غادروا الغرفة واتصلوا لاحقا وقالوا إن عليهم إجراء بعض التعديلات"، من دون أن يوضح ماهية التعديلات المطلوبة.
بالمقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين إن الحكومة تجري محادثات مع وسطاء من قطر وباكستان وعُمان، في محاولة لمنع تصعيد الحرب.
فيما يؤكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز "مغلق"، في حين تقول الولايات المتحدة إنه مفتوح أمام حركة الملاحة البحرية ولا يخضع لسيطرة إيران.
جاءت تصريحات ترمب بعد هجمات أميركية وإيرانية على نطاق غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نيسان/أبريل في إطار الحرب في الشرق الأوسط، ما زاد الشكوك بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بصورة دائمة، بعدما أدت إلى توقف حركة الملاحة عبر المضيق.
وتركزت الضربات خلال الأسبوع الماضي على هذا الممر الحيوي لتجارة الطاقة، الذي تشكّل السيطرة عليه إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران.