• ×
السبت 27 ذو الحجة 1447

مونديال 2026 يستعين بكلاب روبوتية لتأمين الملاعب

مونديال 2026 يستعين بكلاب روبوتية لتأمين الملاعب
بواسطة مراد منذ 7 ساعة 11 زيارات
 ثقة: وكالات

يستعين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بكلاب دوريات روبوتية من شركة بوسطن داينامكس خلال بطولة كأس العالم 2026 لتأمين الملاعب، والتي أكدت الشركة والاتحاد أنها لا تمتلك خاصية مسح الوجوه أو التعرف عليها، خلافًا لما نُشر على الإنترنت.

ومع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا الشمالية، أطلقت شركة هيونداي موتور أكبر مشروع لها في مجال التنقل والروبوتات لحدث رياضي عالمي.


وأرسلت الشركة أكثر من 1,500 مركبة وروبوت متطور لدعم الخدمات اللوجستية والأمنية وإدارة المرافق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بحسب تقرير لموقع "إنترستينغ إنجنيرينغ" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والابتكارات.

ويُظهر هذا المشروع كيف أصبحت الروبوتات والتقنيات ذاتية القيادة أكثر شيوعًا في الفعاليات الجماهيرية الكبرى.

وتقود هذه الجهود أربعة كلاب روبوتية من طراز "سبوت" من شركة بوسطن داينامكس، التابعة لمجموعة هيونداي.

وتعمل هذه الكلاب الروبوتية في موقعين رئيسيين للبطولة، حيث تتواجد الروبوتات في مركز البث الدولي في دالاس وفي ملاعب في نيويورك ونيوجيرسي، بحسب "هيونداي".

وتستطيع هذه الروبوتات التنقل في مساحات مزدحمة ومعقدة بشكل مستقل، مع أداء مهام مختلفة. ووفقًا لهيونداي، ستقوم روبوتات "سبوت" بالدوريات، وإجراء عمليات تفتيش في الوقت الحقيقي، والمساعدة في مراقبة المناطق التي يُتوقع فيها تجمعات كبيرة خلال البطولة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها كلاب "سبوت" الروبوتية في بطولة كأس العالم، ما يجعلها محطة مهمة لهيونداي بصفتها الشريك الرسمي للروبوتات لدى "فيفا".

وتنظر الشركة إلى البطولة كفرصة لإثبات كيف يُمكن للروبوتات مساعدة موظفي الملاعب وفرق الأمن في إدارة الحشود الكبيرة وتجهيزات الفعاليات المعقدة.

اختبار الروبوتات خارج المصانع
لطالما استُخدمت الروبوتات الصناعية في المصانع حيث تكون الظروف منظمة ومحددة، لكن أماكن الفعاليات أكثر تعقيدًا وتغيرًا.

فملاعب كأس العالم ومراكز البث ستستقبل آلاف الزوار والموظفين ووسائل الإعلام، وهي بيئات مزدحمة تتطلب من الروبوتات التعامل مع الأشخاص والعوائق والأنشطة المستمرة.

وتُمثل البطولة اختبارًا عمليًا للتكنولوجيا المستقلة في أماكن تُعد فيها السلامة والموثوقية والمراقبة المستمرة في غاية الأهمية. يرى الخبراء أن هذه خطوة أساسية في إدخال الروبوتات إلى أدوار جديدة خارج نطاق المصانع.

تُعد هذه الخطوة جزءًا من اتجاه أوسع، حيث تبحث المزيد من شركات التكنولوجيا عن طرق عملية لاستخدام الأنظمة المستقلة في الأماكن العامة.