• ×
الأربعاء 2 محرم 1448

ترمب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف"

ترمب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف"
بواسطة مراد منذ ساعة 12 زيارات
 ثقة: وكالات

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران، الأربعاء، باستئناف العمليات العسكرية في حال لم تلتزم بتعهداتها، وذلك قبل يومين من التوقيع المرتقب على التفاهم الذي توصل له البلدان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مشدداً على أن "إيران لن تحصل على سلاح نووي".

وقال ترمب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا إلى جانب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي: "إذا لم يحسنوا (الإيرانيون) التصرف، فسوف نعود مباشرة إلى إلقاء القنابل على رؤوسهم".

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم مع إيران ليست نهائية، ولا تشمل التخفيف الفوري للعقوبات.

وأعلن ترمب أن مضيق هرمز سيُفتح بالكامل أمام الملاحة البحرية خلال يوم أو اليومين القادمين.

وقال: "سيُفتح المضيق. إنه مفتوح جزئياً بالفعل، وسيُفتح بالكامل خلال يوم أو اليومين القادمين".

ومن المتوقع أن يؤدي الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إلى إطلاق مفاوضات نحو تسوية نهائية لإنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من سبعة آلاف معظمهم في إيران ولبنان.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، إلا أن العديد من ملاك السفن لا يزالون يتعاملون بحذر خشية تجدد التوتر في المنطقة.

وكانت نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر المضيق قبل اندلاع الأزمة.

واتضحت الصورة رسمياً بخصوص الوفود المرتقب حضورها لعملية التوقيع على الاتفاق الأميركي الإيراني المقرر يوم الجمعة في جنيف، فقد كشفت وزارة الخارجية الإيرانية ووسائل الإعلام الرسمية عن هوية الوفود التي ستدير التوقيع الحضوري الأول والمحادثات.

وسيقود الوفد الإيراني كل من وزير الخارجية عباس عراقجي، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، على أن يمثل الجانب الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس.

وسيتولى عراقجي المشاركة في الجولة الأولى من المفاوضات التقنية الموسعة التي ستنطلق في جنيف أيضاً مباشرة بعد التوقيع على الاتفاق.

وفي تصريحات لـ"فوكس نيوز" Fox News، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إن الاتفاق مع إيران سيتطلب التزاماً كبيراً قبل حصول طهران على أي فوائد، مؤكداً أن حضوره لحفل التوقيع، والمقرر الجمعة في جنيف، لا يعتبر مكافأة لطهران، بل أشار إلى أن الغاية من الخطوة هي تحقيق نتيجة جيدة للشعب الأميركي.

وقال إن الولايات المتحدة تريد أن تعرف مدى مصداقية أو زيف الوعود الإيرانية، وجدية تحويلها إلى أفعالٍ حقيقية.