ترمب: لم ننهِ عملنا في إيران… و«جبل الفأس» الهدف التالي

ثقة: وكالات
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة «لم تنه عملها على الإطلاق» في إيران، معلناً أن الجيش الأميركي يستعد لاستهداف موقع «جبل الفأس» النووي المحصن قرب نطنز، ومتوعداً بالرد إذا نفذ الحوثيون تهديداتهم بفرض حصار على الملاحة في البحر الأحمر.
وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن الولايات المتحدة لن تنسحب من المواجهة الحالية، مضيفاً: «إذا غادرنا الآن، فستحتاج إيران إلى ما بين 15 و20 عاماً لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق... لن نغادر الآن».
وأضاف أن الجيش الأميركي سيقصف «قريباً جداً» موقع «جبل الفأس»، وهو مجمع نووي شديد التحصين يقع قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وتعتقد أجهزة استخبارات غربية أنه يضم منشأة تخصيب غير معلنة داخل شبكة أنفاق عميقة. وقال: «سنضرب تلك المنطقة قريباً جداً، وبقوة شديدة»، مضيفاً أنه لا يعتاد الإعلان عن أهدافه العسكرية، «لكن ليس بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك».
وجاءت تصريحات ترمب بينما يواصل الجيش الأميركي، لليلة العاشرة على التوالي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، في وقت كثفت فيه طهران هجماتها على أهداف أميركية في المنطقة.
ورداً على تقارير تفيد بأن إيران لا تبدي رغبة في إنهاء الحرب، قال ترمب إن المفاوضات الجارية بعيداً عن الأضواء تختلف عما يُعلن، مضيفاً: «أنتم لا تعرفون ما يدور خلف الكواليس. إنهم يريدون بشدة إنهاء هذا الأمر لأنهم يتعرضون لتدمير كبير». وأضاف أن الولايات المتحدة «ليست مهتمة» بعقد لقاءات ما لم تكن «ذات معنى».
وحذر ترمب جماعة الحوثي من تنفيذ تهديدها بفرض حصار على الملاحة التجارية في البحر الأحمر، مؤكداً أن الولايات المتحدة سترد إذا أقدمت الجماعة على ذلك.
وقال: «إذا حدث شيء من هذا القبيل فسنتعامل معه. لقد فعلنا ذلك مع الحوثيين من قبل، ولم نسمع عنهم منذ فترة». وتأتي تصريحاته في ظل مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد في البحر الأحمر إلى زيادة الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، بالتزامن مع الاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة «لم تنه عملها على الإطلاق» في إيران، معلناً أن الجيش الأميركي يستعد لاستهداف موقع «جبل الفأس» النووي المحصن قرب نطنز، ومتوعداً بالرد إذا نفذ الحوثيون تهديداتهم بفرض حصار على الملاحة في البحر الأحمر.
وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن الولايات المتحدة لن تنسحب من المواجهة الحالية، مضيفاً: «إذا غادرنا الآن، فستحتاج إيران إلى ما بين 15 و20 عاماً لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق... لن نغادر الآن».
وأضاف أن الجيش الأميركي سيقصف «قريباً جداً» موقع «جبل الفأس»، وهو مجمع نووي شديد التحصين يقع قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وتعتقد أجهزة استخبارات غربية أنه يضم منشأة تخصيب غير معلنة داخل شبكة أنفاق عميقة. وقال: «سنضرب تلك المنطقة قريباً جداً، وبقوة شديدة»، مضيفاً أنه لا يعتاد الإعلان عن أهدافه العسكرية، «لكن ليس بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك».
وجاءت تصريحات ترمب بينما يواصل الجيش الأميركي، لليلة العاشرة على التوالي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، في وقت كثفت فيه طهران هجماتها على أهداف أميركية في المنطقة.
ورداً على تقارير تفيد بأن إيران لا تبدي رغبة في إنهاء الحرب، قال ترمب إن المفاوضات الجارية بعيداً عن الأضواء تختلف عما يُعلن، مضيفاً: «أنتم لا تعرفون ما يدور خلف الكواليس. إنهم يريدون بشدة إنهاء هذا الأمر لأنهم يتعرضون لتدمير كبير». وأضاف أن الولايات المتحدة «ليست مهتمة» بعقد لقاءات ما لم تكن «ذات معنى».
وحذر ترمب جماعة الحوثي من تنفيذ تهديدها بفرض حصار على الملاحة التجارية في البحر الأحمر، مؤكداً أن الولايات المتحدة سترد إذا أقدمت الجماعة على ذلك.
وقال: «إذا حدث شيء من هذا القبيل فسنتعامل معه. لقد فعلنا ذلك مع الحوثيين من قبل، ولم نسمع عنهم منذ فترة». وتأتي تصريحاته في ظل مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد في البحر الأحمر إلى زيادة الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، بالتزامن مع الاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.