الذهب يتماسك مع ترقب قرار «الفيدرالي»

ثقة: وكالات
يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية، إلى جانب تصريحات رئيسه كيفين وارش؛ بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار التضخم وأسعار الفائدة، خلال الفترة المقبلة.
وبحلول الساعة 04:48 بتوقيت غرينتش، استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4024.54 دولار للأونصة، في حين تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب، تسليم أغسطس (آب)، بنسبة 0.4 في المائة إلى 4023.30 دولار للأونصة، وفق «رويترز».
وقال كيلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى شركة «أواندا»: «يرتبط أداء الذهب ارتباطاً وثيقاً باجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، اليوم. والسيناريو الذي قد يدفع الأسعار إلى الارتداد من موجة التراجع الأخيرة يتمثل في تبنّي (الاحتياطي الفيدرالي) لهجة أقل تشدداً».
ومن المقرر أن يصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن السياسة النقدية في الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، يعقبه المؤتمر الصحافي لرئيسه كيفين وارش في الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش.
وتشير توقعات الأسواق، وفقاً لأداة «فيد ووتش»، إلى احتمال يبلغ 68 في المائة لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، مقابل احتمال نسبته 32 في المائة لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس. كما تسعّر الأسواق احتمالاً بنسبة 77 في المائة لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول) المقبل.
يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية، إلى جانب تصريحات رئيسه كيفين وارش؛ بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار التضخم وأسعار الفائدة، خلال الفترة المقبلة.
وبحلول الساعة 04:48 بتوقيت غرينتش، استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4024.54 دولار للأونصة، في حين تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب، تسليم أغسطس (آب)، بنسبة 0.4 في المائة إلى 4023.30 دولار للأونصة، وفق «رويترز».
وقال كيلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى شركة «أواندا»: «يرتبط أداء الذهب ارتباطاً وثيقاً باجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، اليوم. والسيناريو الذي قد يدفع الأسعار إلى الارتداد من موجة التراجع الأخيرة يتمثل في تبنّي (الاحتياطي الفيدرالي) لهجة أقل تشدداً».
ومن المقرر أن يصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن السياسة النقدية في الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، يعقبه المؤتمر الصحافي لرئيسه كيفين وارش في الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش.
وتشير توقعات الأسواق، وفقاً لأداة «فيد ووتش»، إلى احتمال يبلغ 68 في المائة لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، مقابل احتمال نسبته 32 في المائة لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس. كما تسعّر الأسواق احتمالاً بنسبة 77 في المائة لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول) المقبل.