روسيا تضع مؤسس تطبيق «تلغرام» على قائمة المطلوبين دولياً

ثقة: وكالات
أعلنت وكالة الأمن الداخلي الروسية الرئيسية، اليوم الأربعاء، اتهام مؤسس تطبيق «تلغرام» للمراسلة، بافيل دوروف، بـ«المساعدة على الإرهاب»، ووضْعه ضمن قائمة المطلوبين دولياً.
تأتي الاتهامات الموجهة إلى دوروف، المولود في روسيا والذي بدأ مسيرته المهنية هناك قبل أن ينتقل إلى الخارج، في ظل فرض السلطات الروسية قيوداً على «تلغرام»، الذي يُعد أحد أكثر تطبيقات المراسلة شيوعاً في البلاد، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».
ويُعد ذلك جزءاً من جهود طويلة الأمد لكي يفرض «الكرملين» كامل سيطرته على الإنترنت، وهو أمرٌ آخذ في التصاعد منذ أن شنّت موسكو غزوها الشامل على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.
واتهم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان له صدر اليوم الأربعاء، إدارة «تلغرام» بالفشل في إزالة «عدد من القنوات والمحادثات والحسابات الآلية» التي تستخدمها «أجهزة الاستخبارات الأوكرانية والمنظمات الإرهابية والمتطرفة بفاعلية للتخطيط والتنسيق للقيام بأعمال تخريب وإرهاب وجرائم قتل جماعي وجرائم إلكترونية» في روسيا، ما أسفر عن «سقوط كثير من الضحايا».
وكان دوروف قد أعلن، في وقت سابق من العام الحالي، أن السلطات الروسية فتحت تحقيقاً جنائياً ضده، واتهمته باختلاق ذرائع لتقييد الوصول إلى تطبيق «تلغرام»، في محاولة لـ«قمع الحق في الخصوصية وحرية التعبير».
جدير بالذكر أن السلطات الروسية قامت، في عهد الرئيس فلاديمير بوتين، بجهود متعددة الجوانب للسيطرة على الإنترنت، حيث وضعت قوانين تقييدية وحظرت المواقع والمنصات الإلكترونية التي لا تمتثل لها، وركزت على تطوير التكنولوجيا لمراقبة حركة البيانات على الإنترنت والتلاعب بها.
وحُظر عدد من منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة، مثل «فيسبوك» و«إنستغرام» و«إكس»، في روسيا، بالإضافة إلى تقييد استخدام «يوتيوب»، وحجب تطبيقات المراسلة الشائعة، مثل «سيجنال» و«فايبر»، إلى جانب تقييد استخدام تطبيقيْ «واتس آب» و«تلغرام» الأكثر شيوعاً.
أعلنت وكالة الأمن الداخلي الروسية الرئيسية، اليوم الأربعاء، اتهام مؤسس تطبيق «تلغرام» للمراسلة، بافيل دوروف، بـ«المساعدة على الإرهاب»، ووضْعه ضمن قائمة المطلوبين دولياً.
تأتي الاتهامات الموجهة إلى دوروف، المولود في روسيا والذي بدأ مسيرته المهنية هناك قبل أن ينتقل إلى الخارج، في ظل فرض السلطات الروسية قيوداً على «تلغرام»، الذي يُعد أحد أكثر تطبيقات المراسلة شيوعاً في البلاد، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».
ويُعد ذلك جزءاً من جهود طويلة الأمد لكي يفرض «الكرملين» كامل سيطرته على الإنترنت، وهو أمرٌ آخذ في التصاعد منذ أن شنّت موسكو غزوها الشامل على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.
واتهم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان له صدر اليوم الأربعاء، إدارة «تلغرام» بالفشل في إزالة «عدد من القنوات والمحادثات والحسابات الآلية» التي تستخدمها «أجهزة الاستخبارات الأوكرانية والمنظمات الإرهابية والمتطرفة بفاعلية للتخطيط والتنسيق للقيام بأعمال تخريب وإرهاب وجرائم قتل جماعي وجرائم إلكترونية» في روسيا، ما أسفر عن «سقوط كثير من الضحايا».
وكان دوروف قد أعلن، في وقت سابق من العام الحالي، أن السلطات الروسية فتحت تحقيقاً جنائياً ضده، واتهمته باختلاق ذرائع لتقييد الوصول إلى تطبيق «تلغرام»، في محاولة لـ«قمع الحق في الخصوصية وحرية التعبير».
جدير بالذكر أن السلطات الروسية قامت، في عهد الرئيس فلاديمير بوتين، بجهود متعددة الجوانب للسيطرة على الإنترنت، حيث وضعت قوانين تقييدية وحظرت المواقع والمنصات الإلكترونية التي لا تمتثل لها، وركزت على تطوير التكنولوجيا لمراقبة حركة البيانات على الإنترنت والتلاعب بها.
وحُظر عدد من منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة، مثل «فيسبوك» و«إنستغرام» و«إكس»، في روسيا، بالإضافة إلى تقييد استخدام «يوتيوب»، وحجب تطبيقات المراسلة الشائعة، مثل «سيجنال» و«فايبر»، إلى جانب تقييد استخدام تطبيقيْ «واتس آب» و«تلغرام» الأكثر شيوعاً.