• ×
الخميس 16 صفر 1448

طهران تحذر بلغاريا وقبرص من دعم العمليات الأميركية

طهران تحذر بلغاريا وقبرص من دعم العمليات الأميركية
بواسطة مراد منذ 9 دقيقة 2 زيارات
 ثقة: وكالات

حذرت طهران، اليوم الخميس، بلغاريا وقبرص من السماح باستخدام قواعد عسكرية على أراضيهما لدعم العمليات الأميركية ضد إيران، وطالبت صوفيا بإعادة النظر في قرارها استضافة طائرات أميركية للتزود بالوقود في قاعدة «بيزمر» الجوية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيرته البلغارية فيلسلافا بيتروفا-تشاموفا، إن موافقة صوفيا على تمركز طائرات عسكرية أميركية مؤقتاً في القاعدة تعد «تسهيلاً للعدوان على إيران»، واصفاً الخطوة بأنها «غير مقبولة» وتتعارض مع العلاقات بين البلدين، وفق وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وأضاف عراقجي أن طهران تتوقع من الحكومة البلغارية إعادة النظر في قرارها «بشكل عاجل»، محذراً من أن إيران «لن تتردد في الدفاع عن مصالحها وأمنها»، وأن أي طرف يشارك في عمليات ضدها سيتحمل مسؤولية العواقب.


وفي اتصال منفصل مع وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس، شدد عراقجي على ضرورة منع استخدام القواعد العسكرية الأجنبية في قبرص لتنفيذ عمليات ضد إيران، معتبراً أن إتاحة دولة أراضيها لقوة أخرى لتنفيذ هجمات تجعلها مشاركة في العمل العسكري.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن كومبوس أبلغ عراقجي بأن الحكومة القبرصية تلقت تأكيدات بريطانية بعدم استخدام القواعد العسكرية البريطانية في الجزيرة ضد أي دولة، بما في ذلك إيران.

وكان البرلمان البلغاري قد وافق، الأسبوع الماضي، بأغلبية 136 صوتاً مقابل 13، على نشر ما يصل إلى ثماني طائرات أميركية للتزود بالوقود من طراز «كيه سي-135»، إلى جانب نحو 250 عسكرياً ومعدات دعم، في قاعدة «بيزمر» حتى الأول من أكتوبر (تشرين الأول).

وقالت الحكومة البلغارية إن الطائرات ستنفذ مهمات لوجستية خارج المجال الجوي للبلاد، ولن تحمل أسلحة هجومية، مشددة على أن استضافتها لا تجعل بلغاريا طرفاً في العمليات العسكرية. وجاء القرار رغم تحذير سابق من المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي قال إن أي تسهيلات للعمليات الأميركية ضد إيران ستعدها طهران مشاركة في الهجمات.

وتستضيف قبرص قاعدتين عسكريتين بريطانيتين تتمتعان بوضع سيادي، من بينهما قاعدة أكروتيري الجوية، التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية في أوائل مارس (آذار).

وكانت بريطانيا قد وافقت على استخدام قواعدها لتنفيذ عمليات دفاعية ضد الصواريخ الإيرانية الموجودة في المخازن أو على منصات الإطلاق، وهو ترتيب استمر في يوليو (تموز)، ودفع «الحرس الثوري» إلى تحذير لندن من تسهيل العمليات الأميركية ضد إيران.