• ×
الأحد 26 صفر 1448

عراقجي: لا محادثات مع أميركا بل تبادل للرسائل

عراقجي: لا محادثات مع أميركا بل تبادل للرسائل
بواسطة مراد منذ ساعة 10 زيارات
 ثقة: وكالات

كرر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التأكيد على أنه لا مفاوضات حالياً مع الجانب الأميركي.

وقال عراقجي: "لن تكون هناك مفاوضات ما دامت الانتهاكات الأميركية للاتفاق المؤقت"، وفق ما نقلت وكالة مهر، اليوم الأحد.

كما أوضح أنه "لا توجد محادثات مع أميركا بل مجرد تبادل للرسائل عبر وسطاء".

جهود الوسطاء
إلى ذلك، أشار إلى أن الوسطاء ما زالوا يبذلون جهوداً لإيجاد سبل لاستئناف المفاوضات مجدداً. وقال: "ما لم تتوقف انتهاكات الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم، وما لم تعوّض واشنطن عن انتهاكاتها، فلا إمكانية لاستئناف المفاوضات".

أما عن إعادة فتح مضيق هرمز، فكرر القول إنها "مرهونة بمجموعة من الشروط"، حسب تعبيره.


مسار بحري جديد في هرمز
كذلك لفت إلى أن "المفاوضات مع عُمان تتعلق بتحديد مسار بحري جديد في مضيق هرمز. قائلاً: "نحن في المرحلة النهائية".

كما أوضح أنه "سيتم استبدال المسارات القديمة بمسارات جديدة"، مردفاً أن "المتخصصين يعملون حالياً على تلك المسارات". وأردف قائلاً: "تم تحديد المسارات البحرية في هرمز عام 1968.. لكن خلال الحرب الأخيرة، تبيّن أنه يجب إجراء تغيير في هذه المسارات، وأنه من الضروري إدخال تعديلات على المسارات البحرية، وهو ما يعمل عليه خبراؤنا مع العمانيين".

إلى ذلك، تابع: "عندما يتم تحديد هذه المسارات، وحين يفتح مضيق هرمز، سيتم استخدام هذه المسارات".

وكانت طهران وضعت 6 شروط قالت إن على الولايات المتحدة الالتزام بها، قبل فتح هذا الممر الملاحي الحيوي عالمياً. واعتبرت أن المضيق لن يُفتح قبل أن تصحح واشنطن سلوكها وتنهي العمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وترفع الحصار والعقوبات وتسحب القوات الأميركية من محيط البلاد وتدفع تعويضات وتفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

في حين أكدت واشنطن زيادة الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران. إذ اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في مقابلة مع فوكس نيوز، مساء أمس السبت، أن بلاده "تطبق مجموعة كاملة من الأدوات والضغوطات على إيران، بينها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية".

كما أعرب في الوقت عينه عن أمله بقرب التوصل لاتفاق يسمح بعودة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب.

هذا وينظر إلى الاتفاق بين إيران وعمان بشأن المضيق، الذي يفصل بين البلدين، على أنه أمر حاسم للتوصل إلى اتفاق أوسع نطاقا لإنهاء الصراع الذي بدأ بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير ودفع طهران إلى شل حركة الملاحة في طريق تصدير الطاقة الرئيسي، إثر تهديدها للسفن التجارية.