الذهب يرتفع متجهاً لأكبر مكاسب شهرية

ثقة: وكالات
ارتفعت أسعار الذهب الفورية يوم الجمعة، وتتجه نحو تسجيل رابع مكاسبها الشهرية على التوالي، بدعم من تفاؤل المستثمرين بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» سيخفض أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، فيما أدى عطل تقني في بورصة «سي إم إي غروي» إلى وقف تداول العقود الآجلة، بما في ذلك عقود العملات الأجنبية والسلع وسندات الخزانة والأسهم.
وسجلت عقود الذهب الأميركية الآجلة لتسليم ديسمبر 4,221.30 دولار للأونصة قبل توقف التداول. وقال نيكولاس فرابيل، الرئيس العالمي لأسواق المؤسسات في مصفاة «إيه بي سي»: «كان التأثير الأكبر هو الاتساع الكبير في فروق الأسعار خارج البورصة نتيجة اختفاء سيولة العقود الآجلة. وفق «رويترز».
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 4,182.83 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:06 بتوقيت غرينيتش، مسجلاً أعلى مستوى منذ 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، ومتجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 2.9 في المائة. كما يُتوقع أن يرتفع بنسبة 3.9 في المائة هذا الشهر.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في «كيه سي إم ترايد»: «السيولة تبدو شحيحة بعض الشيء، ما يفاقم التحركات السوقية. كما أن جزءاً من صعود الذهب مرتبط بعمليات تمركز مسبقة تحسباً لخفض أسعار الفائدة».
وحسب أداة «فيد ووتش»، يضع المتداولون احتمالاً بنسبة 85 في المائة لخفض الفائدة في ديسمبر، مقارنة بـ50 في المائة الأسبوع الماضي. وقد دعمت التصريحات الأخيرة لرئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو، ماري دالي، وعضو المجلس كريستوفر والر، هذه التوقعات. كما دعا كيفن هاسيت، المرشح الأوفر حظاً لخلافة جيروم باول، إلى خفض أسعار الفائدة على غرار موقف الرئيس دونالد ترمب.
ويُعرف الذهب، بوصفه أصلاً غير مدرّ للعائد، بأدائه القوي في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
ويتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل أسوأ أسبوع له منذ أواخر يوليو (تموز)، ما يجعل الذهب المقوّم بالدولار أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.
وفي أسواق المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 1 في المائة إلى 53.97 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.9 في المائة إلى 1638.03 دولار، مع مكاسب أسبوعية بنحو 7.9 في المائة للفضة و8.7 في المائة للبلاتين. أما البلاديوم فانخفض بنسبة 0.5 في المائة إلى 1431.08 دولار، إلا أنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 4 في المائة.
ارتفعت أسعار الذهب الفورية يوم الجمعة، وتتجه نحو تسجيل رابع مكاسبها الشهرية على التوالي، بدعم من تفاؤل المستثمرين بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» سيخفض أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، فيما أدى عطل تقني في بورصة «سي إم إي غروي» إلى وقف تداول العقود الآجلة، بما في ذلك عقود العملات الأجنبية والسلع وسندات الخزانة والأسهم.
وسجلت عقود الذهب الأميركية الآجلة لتسليم ديسمبر 4,221.30 دولار للأونصة قبل توقف التداول. وقال نيكولاس فرابيل، الرئيس العالمي لأسواق المؤسسات في مصفاة «إيه بي سي»: «كان التأثير الأكبر هو الاتساع الكبير في فروق الأسعار خارج البورصة نتيجة اختفاء سيولة العقود الآجلة. وفق «رويترز».
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 4,182.83 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:06 بتوقيت غرينيتش، مسجلاً أعلى مستوى منذ 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، ومتجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 2.9 في المائة. كما يُتوقع أن يرتفع بنسبة 3.9 في المائة هذا الشهر.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في «كيه سي إم ترايد»: «السيولة تبدو شحيحة بعض الشيء، ما يفاقم التحركات السوقية. كما أن جزءاً من صعود الذهب مرتبط بعمليات تمركز مسبقة تحسباً لخفض أسعار الفائدة».
وحسب أداة «فيد ووتش»، يضع المتداولون احتمالاً بنسبة 85 في المائة لخفض الفائدة في ديسمبر، مقارنة بـ50 في المائة الأسبوع الماضي. وقد دعمت التصريحات الأخيرة لرئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو، ماري دالي، وعضو المجلس كريستوفر والر، هذه التوقعات. كما دعا كيفن هاسيت، المرشح الأوفر حظاً لخلافة جيروم باول، إلى خفض أسعار الفائدة على غرار موقف الرئيس دونالد ترمب.
ويُعرف الذهب، بوصفه أصلاً غير مدرّ للعائد، بأدائه القوي في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
ويتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل أسوأ أسبوع له منذ أواخر يوليو (تموز)، ما يجعل الذهب المقوّم بالدولار أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.
وفي أسواق المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 1 في المائة إلى 53.97 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.9 في المائة إلى 1638.03 دولار، مع مكاسب أسبوعية بنحو 7.9 في المائة للفضة و8.7 في المائة للبلاتين. أما البلاديوم فانخفض بنسبة 0.5 في المائة إلى 1431.08 دولار، إلا أنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 4 في المائة.