قبل رمضان… أواني جازان التراثية تشعل حركة الشراء وتعيد دفء المطبخ الشعبي

ثقة: واس
تشهد محلات الأواني الفخارية والحجرية القديمة في منطقة جازان حركة نشطة مع اقتراب شهر رمضان، حيث يتوافد المتسوقون لاقتناء هذه الأواني بوصفها جزءًا من العادات والتقاليد الأصيلة التي ما تزال حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية خلال الشهر الفضيل.
وتتنوع المنتجات بين قدور الفخار، والمقالي الحجرية، وأواني الطهي، بأحجام وأشكال متعددة تناسب احتياجات الأسر، سواءً للاستخدام المنزلي أو للولائم الرمضانية، إلى جانب قيمتها التراثية التي تعكس ارتباط المجتمع بموروثه الشعبي.
ورصدت في المنطقة الحركة الشرائية في محلات الأواني الفخارية والحجرية المنتشرة على جنبات الطرق والأسواق في مختلف محافظات المنطقة، حيث يعمد الباعة إلى عرض منتجاتهم بطابع تقليدي يبرز الهوية التراثية للمكان.
ويعكس هذا الإقبال حرص أهالي جازان على الحفاظ على العناصر التراثية في تجهيزات الشهر الفضيل، وتجسيد المطبخ التقليدي في حياتهم اليومية، حيث تبقى الأواني الفخارية والحجرية رمزًا للأصالة والتقاليد التي تزين البيوت وتعزز روح الشهر الفضيل.
تشهد محلات الأواني الفخارية والحجرية القديمة في منطقة جازان حركة نشطة مع اقتراب شهر رمضان، حيث يتوافد المتسوقون لاقتناء هذه الأواني بوصفها جزءًا من العادات والتقاليد الأصيلة التي ما تزال حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية خلال الشهر الفضيل.
وتتنوع المنتجات بين قدور الفخار، والمقالي الحجرية، وأواني الطهي، بأحجام وأشكال متعددة تناسب احتياجات الأسر، سواءً للاستخدام المنزلي أو للولائم الرمضانية، إلى جانب قيمتها التراثية التي تعكس ارتباط المجتمع بموروثه الشعبي.
ورصدت في المنطقة الحركة الشرائية في محلات الأواني الفخارية والحجرية المنتشرة على جنبات الطرق والأسواق في مختلف محافظات المنطقة، حيث يعمد الباعة إلى عرض منتجاتهم بطابع تقليدي يبرز الهوية التراثية للمكان.
ويعكس هذا الإقبال حرص أهالي جازان على الحفاظ على العناصر التراثية في تجهيزات الشهر الفضيل، وتجسيد المطبخ التقليدي في حياتهم اليومية، حيث تبقى الأواني الفخارية والحجرية رمزًا للأصالة والتقاليد التي تزين البيوت وتعزز روح الشهر الفضيل.