ارتفاع «وول ستريت» في آخر يوم تداول من نوفمبر

ثقة: وكالات
ارتفعت الأسهم الأميركية في آخر يوم تداول من شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، مع افتتاح السوق على مكاسب طفيفة. وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، ويحتاج لمكاسب إضافية لتجنب تسجيل أول شهر خسارة له منذ أبريل (نيسان)، بينما زاد مؤشر «داو جونز» الصناعي 138 نقطة، وارتفع مؤشر «ناسداك» بنسبة 0.3 في المائة.
وسجَّل سهم «كوين بيس غلوبال» ارتفاعاً بنسبة 3.6 في المائة بعد أن تجاوز سعر البتكوين 92 ألف دولار، بعد انخفاضه الأسبوع الماضي إلى نحوالي 81 ألف دولار. ومع ذلك، لا تزال العملة المشفرة الأكثر شهرة أقل بكثير من أعلى مستوى لها على الإطلاق عند نحو 125 ألف دولار في أكتوبر (تشرين الأول).
وحقَّقت غالبية أسهم التكنولوجيا مكاسب، مثل سهم «ميتا بلاتفورمز» الذي ارتفع 1.4 في المائة، وسهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 2.8 في المائة، بينما انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 1 في المائة ويتجه نحو خسارة مزدوجة الرقم هذا الشهر. كما هبط سهم «أوراكل» بنسبة 2.3 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن بورصة «وول ستريت» تعمل يوم الجمعة وفق جدول مختصر بعد عطلة عيد الشكر، حيث تُغلق التداولات الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
في وقت سابق، توقفت العقود الآجلة لمؤشرات «داو جونز» و«ستاندرد آند بورز» و«ناسداك» لساعات؛ بسبب عطل فني في بورصة شيكاغو التجارية مرتبط بانقطاع في مركز بيانات «سايروس ون».
وبعد تراجع الأسهم في وقت سابق من الشهر؛ نتيجة مخاوف المستثمرين من ارتفاع أسعار أسهم التكنولوجيا بفعل جنون الذكاء الاصطناعي، ارتفعت الأسهم لـ4 جلسات متتالية مع توقع خفض مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة الشهر المقبل. وأظهرت التعليقات الأخيرة لمسؤولي «الاحتياطي الفيدرالي» ثقةً أكبر للمتداولين بأن البنك المركزي سيخفض أسعار الفائدة في اجتماع 10 ديسمبر (كانون الأول)، ويراهن المتداولون على احتمال بنسبة 87 في المائة لخفضها، وفق بيانات «سي إم إي».
واستقرَّت عوائد سندات الخزانة الأميركية، حيث بلغ عائد سندات الـ10 سنوات 4.01 في المائة.
وفي الأسواق الأوروبية، ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.3 في المائة بانتظار بيانات التضخم المقرر صدورها لاحقاً، بينما صعد مؤشر «فوتسي 100» البريطاني 0.3 في المائة بدعم من أسهم الطاقة والتعدين، ومؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.2 في المائة.
أما في آسيا، فقد أغلق مؤشر «نيكي 225» الياباني، مرتفعاً 0.2 في المائة عند 50.253.91 نقطة، مدعوماً بارتفاع بدء بناء المنازل بنسبة 3.2 في المائة في أكتوبر، وهو أول ارتفاع سنوي منذ مارس (آذار)، مخالفاً توقعات السوق بانخفاض 5.2 في المائة. في المقابل، انخفض مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 1.5 في المائة بعد تراجع الإنتاج الصناعي في البلاد 4 في المائة على أساس شهري في أكتوبر، مقابل انخفاض 1.1 في المائة في سبتمبر (أيلول).
ارتفعت الأسهم الأميركية في آخر يوم تداول من شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، مع افتتاح السوق على مكاسب طفيفة. وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، ويحتاج لمكاسب إضافية لتجنب تسجيل أول شهر خسارة له منذ أبريل (نيسان)، بينما زاد مؤشر «داو جونز» الصناعي 138 نقطة، وارتفع مؤشر «ناسداك» بنسبة 0.3 في المائة.
وسجَّل سهم «كوين بيس غلوبال» ارتفاعاً بنسبة 3.6 في المائة بعد أن تجاوز سعر البتكوين 92 ألف دولار، بعد انخفاضه الأسبوع الماضي إلى نحوالي 81 ألف دولار. ومع ذلك، لا تزال العملة المشفرة الأكثر شهرة أقل بكثير من أعلى مستوى لها على الإطلاق عند نحو 125 ألف دولار في أكتوبر (تشرين الأول).
وحقَّقت غالبية أسهم التكنولوجيا مكاسب، مثل سهم «ميتا بلاتفورمز» الذي ارتفع 1.4 في المائة، وسهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 2.8 في المائة، بينما انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 1 في المائة ويتجه نحو خسارة مزدوجة الرقم هذا الشهر. كما هبط سهم «أوراكل» بنسبة 2.3 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن بورصة «وول ستريت» تعمل يوم الجمعة وفق جدول مختصر بعد عطلة عيد الشكر، حيث تُغلق التداولات الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
في وقت سابق، توقفت العقود الآجلة لمؤشرات «داو جونز» و«ستاندرد آند بورز» و«ناسداك» لساعات؛ بسبب عطل فني في بورصة شيكاغو التجارية مرتبط بانقطاع في مركز بيانات «سايروس ون».
وبعد تراجع الأسهم في وقت سابق من الشهر؛ نتيجة مخاوف المستثمرين من ارتفاع أسعار أسهم التكنولوجيا بفعل جنون الذكاء الاصطناعي، ارتفعت الأسهم لـ4 جلسات متتالية مع توقع خفض مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة الشهر المقبل. وأظهرت التعليقات الأخيرة لمسؤولي «الاحتياطي الفيدرالي» ثقةً أكبر للمتداولين بأن البنك المركزي سيخفض أسعار الفائدة في اجتماع 10 ديسمبر (كانون الأول)، ويراهن المتداولون على احتمال بنسبة 87 في المائة لخفضها، وفق بيانات «سي إم إي».
واستقرَّت عوائد سندات الخزانة الأميركية، حيث بلغ عائد سندات الـ10 سنوات 4.01 في المائة.
وفي الأسواق الأوروبية، ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.3 في المائة بانتظار بيانات التضخم المقرر صدورها لاحقاً، بينما صعد مؤشر «فوتسي 100» البريطاني 0.3 في المائة بدعم من أسهم الطاقة والتعدين، ومؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.2 في المائة.
أما في آسيا، فقد أغلق مؤشر «نيكي 225» الياباني، مرتفعاً 0.2 في المائة عند 50.253.91 نقطة، مدعوماً بارتفاع بدء بناء المنازل بنسبة 3.2 في المائة في أكتوبر، وهو أول ارتفاع سنوي منذ مارس (آذار)، مخالفاً توقعات السوق بانخفاض 5.2 في المائة. في المقابل، انخفض مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 1.5 في المائة بعد تراجع الإنتاج الصناعي في البلاد 4 في المائة على أساس شهري في أكتوبر، مقابل انخفاض 1.1 في المائة في سبتمبر (أيلول).