5 خطوات للتعامل مع نوبات غضب الأطفال

ثقة: وكالات
كل أم تعرف جيدًا ماذا يعني أن يصاب طفلها بنوبة غضب مفاجئة، صراخ، بكاء، رفض، وعناد قد ينهك أي بيت، ورغم أن الأمر قد يبدو مرهقًا، إلا أن الحقيقة أن غضب الأطفال ليس علامة سوء تربية، بل هو طاقة ومشاعر كبيرة لا يعرف الطفل كيف يتعامل معها بعد، ومع قليل من الوعي والصبر، يمكن للأم أن تساعد طفلها على فهم مشاعره وتنظيمها بطريقة صحية، بدلًا من الانفجارات المتكررة، ولأن كل أم تبحث عن بيت هادئ وطفل قادر على التعبير عن نفسه، نستعرض الأسلوب الصحيح للتعامل مع طفل يملك طاقة غضب عالية دون صراعات أو توتر، وفقا لما نشرة موقع "keltymentalhealth".
تعليم الطفل آليات التعبير عن مشاعره
من المهم مساعدة الطفل على فهم مشاعره بدلًا من كبتها أو التعبير عنها بطريقة عنيفة. لذلك، يحتاج الطفل إلى تعلم مهارات بسيطة تساعده عند بداية شعوره بالغضب، مثل التحدث مع شخص يثق به حول سبب انزعاجه، أو ممارسة التنفس العميق عندما يشعر بأن غضبه يزداد، أو تجربة تمارين الاسترخاء واليقظة الذهنية.
معرفة المواقف التي تثير الغضب وتجنبها
غالبًا ما تتكرر نوبات الغضب في مواقف متشابهة، مثل وقت الواجبات المدرسية، أو وقت النوم، أو عند الانتقال من نشاط يحبه إلى آخر، وقد تحدث أيضًا عندما يكون الطفل متعبًا أو جائعًا، لذلك من المهم أن تراقب الأم هذه الأنماط وأن تتعرف إلى الظروف التي تسبق الانفعال، فعندما يكون السبب واضحًا، يمكن منعه أو التخفيف من أثره، مثل استخدام التحذيرات الزمنية قبل إنهاء اللعب: "سنتوقف بعد عشر دقائق"، بهذه الخطوات الصغيرة يمكن تقليل الكثير من النوبات قبل أن تبدأ.
تقديم خيارات مرنة وفترات للحركة
قول "لا" بشكل مباشر قد يشعل غضب الطفل أكثر، لذلك يفضل تقديم خيارات تمنحه إحساسًا بالتحكم، مثل عرض نشاط بديل أو السماح له بالخروج قليلًا للتهوية أو الحركة، فالطفل بطبيعته يحتاج إلى مساحة للتنفيس عن الطاقة الزائدة، وعندما يجد أمامه بدائل عملية بدلاً من الرفض القاطع، يصبح أكثر تعاونًا وأقل عرضة للانفجار.
فهم دوافع السلوك العدواني
ا
لتعامل مع نوبات الغضب يتطلب فهمًا أعمق لأسبابها، فهل يشعر الطفل بأن المهمة صعبة أو مملة؟ في هذه الحالة يمكن تقسيمها إلى أجزاء صغيرة أو جعلها أكثر تشويقًا، وهل يحصل الطفل على انتباه كبير عندما يسيء التصرف؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن الأفضل التركيز على مدحه عندما يتصرف بشكل إيجابي، بدلًا من إعطائه الاهتمام فقط عند سلوكه السيئ.
توفير بدائل حسية آمنة للطفل
بعض الأطفال يلجأون إلى السلوك العدواني نتيجة احتياجهم إلى محفزات حسية معينة، مثل ضرب الرأس أو الركل، هنا يمكن توفير بدائل آمنة تمنحه الإحساس نفسه ولكن دون أذى، مثل الوسادات الاهتزازية، أو الكراسي الهزازة، أو البطانيات الثقيلة، هذه الأدوات تساعد الطفل على تهدئة جسده واستعادة توازنه دون اللجوء إلى سلوكيات خطيرة.
كل أم تعرف جيدًا ماذا يعني أن يصاب طفلها بنوبة غضب مفاجئة، صراخ، بكاء، رفض، وعناد قد ينهك أي بيت، ورغم أن الأمر قد يبدو مرهقًا، إلا أن الحقيقة أن غضب الأطفال ليس علامة سوء تربية، بل هو طاقة ومشاعر كبيرة لا يعرف الطفل كيف يتعامل معها بعد، ومع قليل من الوعي والصبر، يمكن للأم أن تساعد طفلها على فهم مشاعره وتنظيمها بطريقة صحية، بدلًا من الانفجارات المتكررة، ولأن كل أم تبحث عن بيت هادئ وطفل قادر على التعبير عن نفسه، نستعرض الأسلوب الصحيح للتعامل مع طفل يملك طاقة غضب عالية دون صراعات أو توتر، وفقا لما نشرة موقع "keltymentalhealth".
تعليم الطفل آليات التعبير عن مشاعره
من المهم مساعدة الطفل على فهم مشاعره بدلًا من كبتها أو التعبير عنها بطريقة عنيفة. لذلك، يحتاج الطفل إلى تعلم مهارات بسيطة تساعده عند بداية شعوره بالغضب، مثل التحدث مع شخص يثق به حول سبب انزعاجه، أو ممارسة التنفس العميق عندما يشعر بأن غضبه يزداد، أو تجربة تمارين الاسترخاء واليقظة الذهنية.
معرفة المواقف التي تثير الغضب وتجنبها
غالبًا ما تتكرر نوبات الغضب في مواقف متشابهة، مثل وقت الواجبات المدرسية، أو وقت النوم، أو عند الانتقال من نشاط يحبه إلى آخر، وقد تحدث أيضًا عندما يكون الطفل متعبًا أو جائعًا، لذلك من المهم أن تراقب الأم هذه الأنماط وأن تتعرف إلى الظروف التي تسبق الانفعال، فعندما يكون السبب واضحًا، يمكن منعه أو التخفيف من أثره، مثل استخدام التحذيرات الزمنية قبل إنهاء اللعب: "سنتوقف بعد عشر دقائق"، بهذه الخطوات الصغيرة يمكن تقليل الكثير من النوبات قبل أن تبدأ.
تقديم خيارات مرنة وفترات للحركة
قول "لا" بشكل مباشر قد يشعل غضب الطفل أكثر، لذلك يفضل تقديم خيارات تمنحه إحساسًا بالتحكم، مثل عرض نشاط بديل أو السماح له بالخروج قليلًا للتهوية أو الحركة، فالطفل بطبيعته يحتاج إلى مساحة للتنفيس عن الطاقة الزائدة، وعندما يجد أمامه بدائل عملية بدلاً من الرفض القاطع، يصبح أكثر تعاونًا وأقل عرضة للانفجار.
فهم دوافع السلوك العدواني
ا
لتعامل مع نوبات الغضب يتطلب فهمًا أعمق لأسبابها، فهل يشعر الطفل بأن المهمة صعبة أو مملة؟ في هذه الحالة يمكن تقسيمها إلى أجزاء صغيرة أو جعلها أكثر تشويقًا، وهل يحصل الطفل على انتباه كبير عندما يسيء التصرف؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن الأفضل التركيز على مدحه عندما يتصرف بشكل إيجابي، بدلًا من إعطائه الاهتمام فقط عند سلوكه السيئ.
توفير بدائل حسية آمنة للطفل
بعض الأطفال يلجأون إلى السلوك العدواني نتيجة احتياجهم إلى محفزات حسية معينة، مثل ضرب الرأس أو الركل، هنا يمكن توفير بدائل آمنة تمنحه الإحساس نفسه ولكن دون أذى، مثل الوسادات الاهتزازية، أو الكراسي الهزازة، أو البطانيات الثقيلة، هذه الأدوات تساعد الطفل على تهدئة جسده واستعادة توازنه دون اللجوء إلى سلوكيات خطيرة.