الجيش اليمني: نفذنا عملا عسكريا ضد العناصر الحوثية الإرهابية

ثقة: وكالات
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، اليوم السبت، أنها نفذت عملا عسكريا ضد العناصر الحوثية الإرهابية وعتادها، لافتة إلى أن الحوثيين "اقحموا اليمن في صراعات إقليمية لصالح أجندات خارجية"، و"مزقوا اقتصاد اليمن ونشروا الطائفية بين الشعب".
وأوضح الناطق باسم الجيش اليمني العقيد ماجد النزيلي، أن العمل العسكري جاء ردا على الاعتداءات الحوثية الغادرة.
وأكد الناطق باسم الجيش اليمني أن العملية جسدت وحدة المحاور والقيادة والسيطرة للقوات المسلحة.
وحمل الجيش اليمني، الحوثيين ومن يقف خلفهم المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد.
إلى ذلك أفادت مصادر العربية باندلاع اشتباكات عنيفة بين ميليشيات الحوثي والقوات الحكومية اليمنية شمال مدينة الخوخة غربي اليمن.
وأضافت المصادر أن المقاومة التهامية، وهي جزء من التشكيل العسكري في الساحل الغربي، صدّت هجومًا لميليشيات الحوثي جنوب الحديدة، وأوقعت في صفوفها خسائر كبيرة.
وفي الأثناء، أقرّ مجلس الدفاع الوطني اليمني، خلال اجتماع طارئ برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي استمرار انعقاده من أجل الاستجابة العاجلة للتطورات الميدانية والأمنية، ووجّه برفع الجاهزية العسكرية والأمنية وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة، كما ناقش المجلس هجمات الحوثيين بالصواريخ والمسيّرات على مواقع عسكرية ومنشآت مدنية في محافظات مأرب وحضرموت وشبوة.
وكان التصعيد الأخير قد بدأ بهجوم حوثي واسع استهدف مواقع عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وأعلنت قيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة اليمنية مقتل 17 جندياً وضابطاً وإصابة آخرين.
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، اليوم السبت، أنها نفذت عملا عسكريا ضد العناصر الحوثية الإرهابية وعتادها، لافتة إلى أن الحوثيين "اقحموا اليمن في صراعات إقليمية لصالح أجندات خارجية"، و"مزقوا اقتصاد اليمن ونشروا الطائفية بين الشعب".
وأوضح الناطق باسم الجيش اليمني العقيد ماجد النزيلي، أن العمل العسكري جاء ردا على الاعتداءات الحوثية الغادرة.
وأكد الناطق باسم الجيش اليمني أن العملية جسدت وحدة المحاور والقيادة والسيطرة للقوات المسلحة.
وحمل الجيش اليمني، الحوثيين ومن يقف خلفهم المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد.
إلى ذلك أفادت مصادر العربية باندلاع اشتباكات عنيفة بين ميليشيات الحوثي والقوات الحكومية اليمنية شمال مدينة الخوخة غربي اليمن.
وأضافت المصادر أن المقاومة التهامية، وهي جزء من التشكيل العسكري في الساحل الغربي، صدّت هجومًا لميليشيات الحوثي جنوب الحديدة، وأوقعت في صفوفها خسائر كبيرة.
وفي الأثناء، أقرّ مجلس الدفاع الوطني اليمني، خلال اجتماع طارئ برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي استمرار انعقاده من أجل الاستجابة العاجلة للتطورات الميدانية والأمنية، ووجّه برفع الجاهزية العسكرية والأمنية وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة، كما ناقش المجلس هجمات الحوثيين بالصواريخ والمسيّرات على مواقع عسكرية ومنشآت مدنية في محافظات مأرب وحضرموت وشبوة.
وكان التصعيد الأخير قد بدأ بهجوم حوثي واسع استهدف مواقع عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وأعلنت قيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة اليمنية مقتل 17 جندياً وضابطاً وإصابة آخرين.