مطار هيثرو يلغي القواعد الخاصة بالسوائل وأجهزة الكمبيوتر

ثقة: وكالات
في خطوة من شأنها إحداث نقلة نوعية في تجربة السفر، أعلن مطار هيثرو في لندن، أكثر مطارات أوروبا ازدحاماً، اعتماد قواعد جديدة تُخفف إجراءات التفتيش الأمني، وذلك عقب تحديث شامل لأجهزة الفحص الأمنية بتكلفة بلغت مليار جنيه إسترليني، باستخدام أحدث تقنيات التصوير المقطعي (CT).
وأوضح المطار، في بيان رسمي، أن الركاب أصبح بإمكانهم الصعود إلى الطائرة حاملين سوائل في عبوات تصل سعتها إلى لترين، دون الحاجة إلى إخراجها من الحقائب اليدوية، كما لم يعد مطلوباً فصل أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الأجهزة الإلكترونية الأخرى أثناء التفتيش، الأمر الذي يُنهي العمل باستخدام الأكياس البلاستيكية الشفافة التي طالما ارتبطت بإجراءات الأمن في المطارات.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل الوقت الذي يقضيه المسافرون عند نقاط التفتيش، وتحسين انسيابية الحركة داخل المطار، وهو ما يُتوقع أن يحظى بترحيب واسع من قبل ملايين الركاب سنوياً.
ورغم أهمية هذا القرار، فإن مطار هيثرو ليس الأول في لندن الذي يطبّق هذه التسهيلات؛ إذ سبقت مطارات جاتويك وستانستيد ولندن سيتي إلى السماح بإبقاء السوائل داخل الحقائب، كما رفعت مطارات بريطانية أخرى، مثل إدنبرة وبرمنغهام، الحد المسموح به للسوائل. في المقابل، لا تزال مطارات مثل لوتون ومانشستر تفرض قيود عبوات الـ100 ملليلتر.
ويتمتع مطار هيثرو بسمعة قوية في ما يتعلق بسرعة إجراءات التفتيش، حيث تُوِّج العام الماضي بلقب أكثر مطارات أوروبا التزاماً بالمواعيد، بعدما أنهى أكثر من 97 في المائة من المسافرين إجراءات الأمن خلال أقل من خمس دقائق.
وقال الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو، توماس وولدباي:
«يمكن لجميع مسافري هيثرو الآن ترك السوائل وأجهزة الكمبيوتر المحمولة داخل حقائبهم عند التفتيش الأمني، مع تحولنا إلى أكبر مطار في العالم يطبق أحدث تقنيات الفحص الأمني.
هذا يعني وقتاً أقل في الاستعداد لإجراءات الأمن، ووقتاً أطول للاستمتاع بالرحلة، إضافة إلى تقليل استخدام ملايين الأكياس البلاستيكية أحادية الاستعمال».
القواعد الجديدة في مطار هيثرو:
السماح بترك السوائل داخل الحقائب اليدوية أثناء التفتيش.
السماح بحمل سوائل في عبوات تصل سعتها إلى لترين.
عدم الحاجة لإخراج الأجهزة الإلكترونية من الحقائب.
إلغاء استخدام الأكياس البلاستيكية الشفافة للسوائل.
في خطوة من شأنها إحداث نقلة نوعية في تجربة السفر، أعلن مطار هيثرو في لندن، أكثر مطارات أوروبا ازدحاماً، اعتماد قواعد جديدة تُخفف إجراءات التفتيش الأمني، وذلك عقب تحديث شامل لأجهزة الفحص الأمنية بتكلفة بلغت مليار جنيه إسترليني، باستخدام أحدث تقنيات التصوير المقطعي (CT).
وأوضح المطار، في بيان رسمي، أن الركاب أصبح بإمكانهم الصعود إلى الطائرة حاملين سوائل في عبوات تصل سعتها إلى لترين، دون الحاجة إلى إخراجها من الحقائب اليدوية، كما لم يعد مطلوباً فصل أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الأجهزة الإلكترونية الأخرى أثناء التفتيش، الأمر الذي يُنهي العمل باستخدام الأكياس البلاستيكية الشفافة التي طالما ارتبطت بإجراءات الأمن في المطارات.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل الوقت الذي يقضيه المسافرون عند نقاط التفتيش، وتحسين انسيابية الحركة داخل المطار، وهو ما يُتوقع أن يحظى بترحيب واسع من قبل ملايين الركاب سنوياً.
ورغم أهمية هذا القرار، فإن مطار هيثرو ليس الأول في لندن الذي يطبّق هذه التسهيلات؛ إذ سبقت مطارات جاتويك وستانستيد ولندن سيتي إلى السماح بإبقاء السوائل داخل الحقائب، كما رفعت مطارات بريطانية أخرى، مثل إدنبرة وبرمنغهام، الحد المسموح به للسوائل. في المقابل، لا تزال مطارات مثل لوتون ومانشستر تفرض قيود عبوات الـ100 ملليلتر.
ويتمتع مطار هيثرو بسمعة قوية في ما يتعلق بسرعة إجراءات التفتيش، حيث تُوِّج العام الماضي بلقب أكثر مطارات أوروبا التزاماً بالمواعيد، بعدما أنهى أكثر من 97 في المائة من المسافرين إجراءات الأمن خلال أقل من خمس دقائق.
وقال الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو، توماس وولدباي:
«يمكن لجميع مسافري هيثرو الآن ترك السوائل وأجهزة الكمبيوتر المحمولة داخل حقائبهم عند التفتيش الأمني، مع تحولنا إلى أكبر مطار في العالم يطبق أحدث تقنيات الفحص الأمني.
هذا يعني وقتاً أقل في الاستعداد لإجراءات الأمن، ووقتاً أطول للاستمتاع بالرحلة، إضافة إلى تقليل استخدام ملايين الأكياس البلاستيكية أحادية الاستعمال».
القواعد الجديدة في مطار هيثرو:
السماح بترك السوائل داخل الحقائب اليدوية أثناء التفتيش.
السماح بحمل سوائل في عبوات تصل سعتها إلى لترين.
عدم الحاجة لإخراج الأجهزة الإلكترونية من الحقائب.
إلغاء استخدام الأكياس البلاستيكية الشفافة للسوائل.