من يحتاج إلى تناول المغنيسيوم؟

ثقة: وكالات
أفاد الدكتور ألكسندر كونكوف، أنه على الرغم من وجود المغنيسيوم في الطعام، إلا أن نقصه شائع، خاصة في فصل الشتاء وبين الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو الأمراض المزمنة.
ووفقا للخبير، يُعدّ المغنيسيوم أحد المعادن الأساسية لوظائف الجسم الطبيعية، إذ يشارك في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي، بما في ذلك وظائف العضلات والجهاز العصبي، واستقلاب الطاقة، ووظائف القلب والأوعية الدموية، وتخليق البروتين والحمض النووي.
فمن يحتاج إلى المغنيسيوم فعلا؟
الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن والضغط الذهني العالي، لأنه يساعد على تخفيف التوتر العصبي، وتحسين جودة النوم، وتقليل القلق.
الرياضيون أو من يمارسون أعمالا بدنية شاقة، لأن المغنيسيوم يشارك في انقباض العضلات واسترخائها، ويقلل من خطر التشنجات، ويدعم استقلاب الطاقة والتعافي بعد التمرين.
مرضى القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، لأنه ينظم وظائف القلب، ويحافظ على انتظام ضرباته، ويساعد في ضبط ضغط الدم.
النساء أثناء الدورة الشهرية وسن اليأس، لأنه يخفف آلام الدورة ويساعد على استقرار التوازن الهرموني.
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التمثيل الغذائي، وداء السكري، والسمنة، ومشكلات الكلى، لأن هذه الحالات غالبا ما تترافق مع انخفاض مستوى المغنيسيوم في الجسم.
ويقول الخبير: "يساهم الحفاظ على مستوى المغنيسيوم المثالي بانتظام المزاج، ويقلل من القلق، ويمنع تشنجات العضلات، ويحافظ على ضغط الدم وضربات القلب ضمن المعدل الطبيعي، ويحسن جودة النوم. كما يشارك المغنيسيوم في امتصاص الكالسيوم وفيتامين D، ما يؤثر إيجابًا على صحة العظام".
أفاد الدكتور ألكسندر كونكوف، أنه على الرغم من وجود المغنيسيوم في الطعام، إلا أن نقصه شائع، خاصة في فصل الشتاء وبين الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو الأمراض المزمنة.
ووفقا للخبير، يُعدّ المغنيسيوم أحد المعادن الأساسية لوظائف الجسم الطبيعية، إذ يشارك في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي، بما في ذلك وظائف العضلات والجهاز العصبي، واستقلاب الطاقة، ووظائف القلب والأوعية الدموية، وتخليق البروتين والحمض النووي.
فمن يحتاج إلى المغنيسيوم فعلا؟
الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن والضغط الذهني العالي، لأنه يساعد على تخفيف التوتر العصبي، وتحسين جودة النوم، وتقليل القلق.
الرياضيون أو من يمارسون أعمالا بدنية شاقة، لأن المغنيسيوم يشارك في انقباض العضلات واسترخائها، ويقلل من خطر التشنجات، ويدعم استقلاب الطاقة والتعافي بعد التمرين.
مرضى القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، لأنه ينظم وظائف القلب، ويحافظ على انتظام ضرباته، ويساعد في ضبط ضغط الدم.
النساء أثناء الدورة الشهرية وسن اليأس، لأنه يخفف آلام الدورة ويساعد على استقرار التوازن الهرموني.
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التمثيل الغذائي، وداء السكري، والسمنة، ومشكلات الكلى، لأن هذه الحالات غالبا ما تترافق مع انخفاض مستوى المغنيسيوم في الجسم.
ويقول الخبير: "يساهم الحفاظ على مستوى المغنيسيوم المثالي بانتظام المزاج، ويقلل من القلق، ويمنع تشنجات العضلات، ويحافظ على ضغط الدم وضربات القلب ضمن المعدل الطبيعي، ويحسن جودة النوم. كما يشارك المغنيسيوم في امتصاص الكالسيوم وفيتامين D، ما يؤثر إيجابًا على صحة العظام".