رحلة علاج في باريس للفنان هاني شاكر بعد مضاعفات جراحية

ثقة: وكالات
أكد مصدر مقرب من الفنان المصري هاني شاكر في تصريحات صحفية أن رحلته إلى العاصمة الفرنسية باريس ستتم عبر طائرة خاصة مجهزة طبيًا بكافة وسائل الرعاية والراحة، موضحًا أن حالته الصحية مستقرة ولم تشهد أي تدهور، على الرغم من الشائعات الأخيرة حول تراجع وضعه الصحي.
وأضاف أن الفنان سيرافقه خلال الرحلة زوجته نهلة توفيق وابنه شريف، مشيرًا إلى أن قرار العلاج في الخارج جاء رغبةً من الأسرة للاستفادة من بعض الإمكانات الطبية المتخصصة المتوافرة في باريس، وليس نتيجة فشل الأطباء في مصر كما تردد. وأكد المصدر أن الأسرة لن تعود إلى القاهرة إلا بعد تحسّن حالته الصحية واستعادته عافيته بالكامل.
من جانبها، أكدت الفنانة نادية مصطفى، عبر حسابها على "إنستغرام"، أن ما تردد حول عجز الفريق الطبي عن علاج هاني شاكر غير صحيح، مشددة على أن الأطباء المصريين قاموا بجهد كبير، وحققوا نجاحًا طبيًا مميزًا في التعامل مع حالته الحرجة.
وكان هاني شاكر قد أصيب بوعكة صحية شديدة في أوائل مارس 2026، نتيجة مضاعفات عملية دقيقة في القولون، ما استدعى نقله إلى العناية المركزة.*
وجاءت هذه الأزمة بعد فترة قصيرة من خضوعه لجراحة في العمود الفقري لعلاج انزلاق غضروفي، حيث واجه نزيفًا شديدًا وظهور نتوءات في القولون، ما استلزم متابعة طبية دقيقة ودعمًا مستمرًا للحفاظ على استقراره الصحي.
أكد مصدر مقرب من الفنان المصري هاني شاكر في تصريحات صحفية أن رحلته إلى العاصمة الفرنسية باريس ستتم عبر طائرة خاصة مجهزة طبيًا بكافة وسائل الرعاية والراحة، موضحًا أن حالته الصحية مستقرة ولم تشهد أي تدهور، على الرغم من الشائعات الأخيرة حول تراجع وضعه الصحي.
وأضاف أن الفنان سيرافقه خلال الرحلة زوجته نهلة توفيق وابنه شريف، مشيرًا إلى أن قرار العلاج في الخارج جاء رغبةً من الأسرة للاستفادة من بعض الإمكانات الطبية المتخصصة المتوافرة في باريس، وليس نتيجة فشل الأطباء في مصر كما تردد. وأكد المصدر أن الأسرة لن تعود إلى القاهرة إلا بعد تحسّن حالته الصحية واستعادته عافيته بالكامل.
من جانبها، أكدت الفنانة نادية مصطفى، عبر حسابها على "إنستغرام"، أن ما تردد حول عجز الفريق الطبي عن علاج هاني شاكر غير صحيح، مشددة على أن الأطباء المصريين قاموا بجهد كبير، وحققوا نجاحًا طبيًا مميزًا في التعامل مع حالته الحرجة.
وكان هاني شاكر قد أصيب بوعكة صحية شديدة في أوائل مارس 2026، نتيجة مضاعفات عملية دقيقة في القولون، ما استدعى نقله إلى العناية المركزة.*
وجاءت هذه الأزمة بعد فترة قصيرة من خضوعه لجراحة في العمود الفقري لعلاج انزلاق غضروفي، حيث واجه نزيفًا شديدًا وظهور نتوءات في القولون، ما استلزم متابعة طبية دقيقة ودعمًا مستمرًا للحفاظ على استقراره الصحي.