• ×
الأحد 12 صفر 1448

قصف مدفعي وتوغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا

قصف مدفعي وتوغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا
بواسطة مراد منذ ساعة 10 زيارات
 ثقة: وكالات

نفّذت القوات الإسرائيلية عملية توغل في قرية بجنوب سوريا الأحد، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي السوري، غداة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي يزور البلاد، إلى وقف «الانتهاكات» واحترام سيادة سوريا.

وأفادت «الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)» الرسمية بأن «قوات الاحتلال توغلت صباح اليوم الأحد، في قريتي معرية والعارضة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي».

وقالت إن التوغل نفذته «قوة مؤلفة من 3 آليات عسكرية وجرافة»، وإنها أنشأت «حاجزاً عسكرياً داخل قرية العارضة، كما ألقت منشورات ورقية في بلدات المنطقة تضمنت تحذيرات للسكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك آلياتها».

وعقب إطاحة الرئيس بشار الأسد، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية على أهداف عسكرية في سوريا وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة، حيث أعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح.

ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من تلك المنطقة. ورغم التوترات بينهما، فإن الطرفين السوري والإسرائيلي عقدا جولات تفاوض مباشر على مستوى وزاري، لكن ذلك لم يوقف هجمات إسرائيل التي نددت بها الأمم المتحدة ودول غربية بينها الولايات المتحدة.

وأفادت «سانا» كذلك بقصف مدفعي إسرائيلي الأحد على أراض زراعية في محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة.

وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، السبت، إن «انتهاكات سيادة سوريا ووحدة أراضيها أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف». وعدّ أن «ما يجري في المنطقة المحيطة بمرتفعات الجولان أمر غير مقبول على الإطلاق»، مشدداً على «أهمية الاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها».

وخلال اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، جدّد غوتيريش تأكيد التزام الأمم المتحدة «سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها»، معرباً عن «قلقه البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية» لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وفق بيان من الأمم المتحدة.


وتحتل إسرائيل منذ حرب 1967 أجزاء من هضبة الجولان ضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.

وقال الشيباني من جهته إنه أبلغ غوتيريش «استحالة إرساء السلام الإقليمي في ظل الانتهاكات الجسيمة لسيادتنا الوطنية»، عادّاً أن «استمرار الأعمال العسكرية الإسرائيلية والاحتلال غير القانوني لأراضينا متجاوزاً خط 1974، تهديد مباشر لأمن المنطقة، واستنزاف لمواردنا الوطنية».

وتنفّذ القوات الإسرائيلية مراراً عمليات توغل في جنوب سوريا. وأواخر شهر يونيو (حزيران) الماضي، شهدت قرية عابدين في ريف درعا توتراً إثر توغل قوات إسرائيلية إليها؛ مما دفع بالسكان إلى محاولة قطع الطريق أمام إحدى الدوريات بالحجارة. وردت إسرائيل بقصف مدفعي، دفع بأهالي القرية إلى النزوح ليلاً للقرى المجاورة، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي ومسؤول محلي.