"المشي الياباني".. أسلوب بسيط يحسن اللياقة والصحة النفسية

ثقة: وكالات
خلال الأسابيع الأخيرة الماضية، تحول "المشي الياباني" إلى تريند عالمي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حصد ملايين المشاهدات على "تيك توك" وتناقلته وسائل إعلام دولية، مدفوعا بنتائج أبحاث تشير إلى أن هذه الطريقة قد تمنح فوائد صحية تتجاوز المشي التقليدي، من تحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم إلى تعزيز اللياقة وقوة العضلات.
ما هو "المشي الياباني"؟
يعتمد "المشي الياباني"، المعروف علمياً باسم التدريب بالمشي المتقطع (Interval Walking Training)، على التناوب بين المشي السريع والمشي البطيء.
وهو أسلوب طوره قبل نحو 20 عاما باحثون يابانيون بهدف تحسين صحة كبار السن والحد من تراجع اللياقة مع التقدم في العمر.
كيف يُمارس؟
يقوم التمرين على المشي السريع لمدة ثلاث دقائق، بسرعة تجعل التحدث أمرا صعبا نسبيا، يعقبها ثلاث دقائق من المشي الهادئ، مع تكرار الدورة لمدة 30 دقيقة أربع مرات أسبوعيا.
كما يمكن تقسيم الجلسة إلى ثلاث فترات مدة كل منها 10 دقائق خلال اليوم.
وينصح الباحثون بإطالة الخطوات خلال فترات المشي السريع، مع تحريك الذراعين بقوة للحفاظ على الإيقاع وزيادة فعالية التمرين.
فوائد مثبتة
وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين مارسوا "المشي الياباني" حققوا تحسنا أكبر في ضغط الدم وصحة القلب والأوعية الدموية وقوة عضلات الساقين مقارنة بمن مارسوا المشي بوتيرة ثابتة.
كما ارتبط هذا الأسلوب بتقليل التراجع المرتبط بالتقدم في العمر في اللياقة البدنية وقوة العضلات.
يرى علماء أن هذه الطريقة مناسبة لمعظم الأشخاص، خاصة من عادوا مؤخرا إلى ممارسة الرياضة أو يتعافون من إصابات تجعل الجري أو التمارين عالية الشدة أمرا صعبا.
تحسين الصحة النفسية
ولا تقتصر فوائد "المشي الياباني" على تحسين اللياقة البدنية، حيث تشير الدراسات إلى أن المشي المنتظم، وخاصة بنظام الفترات المتقطعة، يسهم في تحسين الصحة النفسية والوظائف الإدراكية، من خلال تقليل التوتر والقلق، وتحسين الحالة المزاجية، وزيادة التركيز والانتباه.
كما يساعد النشاط البدني المتدرج على تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما قد يدعم الذاكرة والقدرة على التفكير، خاصة لدى كبار السن، إلى جانب دوره في الحد من التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.
خلال الأسابيع الأخيرة الماضية، تحول "المشي الياباني" إلى تريند عالمي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حصد ملايين المشاهدات على "تيك توك" وتناقلته وسائل إعلام دولية، مدفوعا بنتائج أبحاث تشير إلى أن هذه الطريقة قد تمنح فوائد صحية تتجاوز المشي التقليدي، من تحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم إلى تعزيز اللياقة وقوة العضلات.
ما هو "المشي الياباني"؟
يعتمد "المشي الياباني"، المعروف علمياً باسم التدريب بالمشي المتقطع (Interval Walking Training)، على التناوب بين المشي السريع والمشي البطيء.
وهو أسلوب طوره قبل نحو 20 عاما باحثون يابانيون بهدف تحسين صحة كبار السن والحد من تراجع اللياقة مع التقدم في العمر.
كيف يُمارس؟
يقوم التمرين على المشي السريع لمدة ثلاث دقائق، بسرعة تجعل التحدث أمرا صعبا نسبيا، يعقبها ثلاث دقائق من المشي الهادئ، مع تكرار الدورة لمدة 30 دقيقة أربع مرات أسبوعيا.
كما يمكن تقسيم الجلسة إلى ثلاث فترات مدة كل منها 10 دقائق خلال اليوم.
وينصح الباحثون بإطالة الخطوات خلال فترات المشي السريع، مع تحريك الذراعين بقوة للحفاظ على الإيقاع وزيادة فعالية التمرين.
فوائد مثبتة
وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين مارسوا "المشي الياباني" حققوا تحسنا أكبر في ضغط الدم وصحة القلب والأوعية الدموية وقوة عضلات الساقين مقارنة بمن مارسوا المشي بوتيرة ثابتة.
كما ارتبط هذا الأسلوب بتقليل التراجع المرتبط بالتقدم في العمر في اللياقة البدنية وقوة العضلات.
يرى علماء أن هذه الطريقة مناسبة لمعظم الأشخاص، خاصة من عادوا مؤخرا إلى ممارسة الرياضة أو يتعافون من إصابات تجعل الجري أو التمارين عالية الشدة أمرا صعبا.
تحسين الصحة النفسية
ولا تقتصر فوائد "المشي الياباني" على تحسين اللياقة البدنية، حيث تشير الدراسات إلى أن المشي المنتظم، وخاصة بنظام الفترات المتقطعة، يسهم في تحسين الصحة النفسية والوظائف الإدراكية، من خلال تقليل التوتر والقلق، وتحسين الحالة المزاجية، وزيادة التركيز والانتباه.
كما يساعد النشاط البدني المتدرج على تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما قد يدعم الذاكرة والقدرة على التفكير، خاصة لدى كبار السن، إلى جانب دوره في الحد من التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.