• ×
الخميس 23 صفر 1448

عند تناول جرعة زائدة أو الدواء الخطأ... كيف تتصرف؟

عند تناول جرعة زائدة أو الدواء الخطأ... كيف تتصرف؟
بواسطة مراد منذ 2 ساعة 7 زيارات
 ثقة: وكالات


قد يتعرض أي شخص لخطأ دوائي، سواء بتناول جرعة زائدة، أو استخدام دواء غير مخصص له، أو الجمع بين أدوية قد تتفاعل مع بعضها، أو تناول دواء يسبب له حساسية. ورغم أن مثل هذه المواقف قد تكون مقلقة، فإن التصرف السريع والهادئ يسهم في الحد من المضاعفات ويقلل من مخاطرها. لذلك، من المهم معرفة الخطوات الصحيحة التي ينبغي اتباعها عند وقوع أي خطأ في تناول الدواء، إلى جانب الإجراءات الوقائية التي تساعد على تجنب تكراره، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

تناول جرعة زائدة من الدواء
قد تنسى أحياناً أنك تناولت جرعتك بالفعل، فتتناول جرعة إضافية عن طريق الخطأ. كما قد يحدث ذلك عند إعطاء الأطفال الأدوية السائلة إذا لم تُقَس الجرعة بدقة، وهو ما يزيد من احتمالية تناول كمية أكبر من الموصى بها.

وقد يؤدي تناول جرعة زائدة من الدواء إلى زيادة خطر الإصابة بآثار جانبية ضارة أو التسمم الدوائي. لذلك، بمجرد ملاحظة حدوث ذلك، من المهم التزام الهدوء وعدم الذعر.

ماذا تفعل؟

تواصل مع طبيبك فوراً إذا كنت تعتقد أنك تناولت جرعة زائدة من دوائك عن طريق الخطأ. سيحدد الطبيب الخطوات المناسبة وفقاً لنوع الدواء والجرعة التي تناولتها، كما سيرشدك إلى الأعراض التي ينبغي مراقبتها، مثل صعوبة التنفس أو التشنجات.

وإذا ظهرت أعراض شديدة أو كانت حالتك تستدعي تدخلاً عاجلاً، فاتصل فوراً برقم الطوارئ في بلدك أو توجه إلى أقرب قسم للطوارئ. فالحصول على العلاج في الوقت المناسب يقلل من خطر حدوث مضاعفات وآثار جانبية خطيرة.

تناول الدواء الخطأ
قد يحدث أحياناً أن تتناول دواءً موصوفاً لشخص آخر عن طريق الخطأ، أو تتناول دواءً كنت تستخدمه سابقاً ولم يعد الطبيب يوصي باستعماله.

ماذا تفعل؟

إذا وجدت نفسك في هذا الموقف، فاتصل بطبيبك أو الصيدلي في أقرب وقت للحصول على الإرشادات المناسبة، ومعرفة ما إذا كانت حالتك تستدعي التوجه إلى قسم الطوارئ.

احرص أيضاً على أن تكون لديك قائمة محدثة بجميع الأدوية التي تتناولها حالياً، بما في ذلك الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة، حتى يتمكن الطبيب أو الصيدلي من التحقق من وجود أي تفاعلات دوائية محتملة مع الدواء الذي تناولته عن طريق الخطأ.

واتصل فوراً برقم الطوارئ أو توجه إلى أقرب قسم للطوارئ إذا ظهرت لديك أي من الأعراض التالية:

- صعوبة في التنفس.

- صعوبة في البقاء مستيقظاً أو فقدان الوعي.

- تورم في الشفتين أو اللسان.

- طفح جلدي ينتشر بسرعة.

- صعوبة في الكلام.

تناول مزيج خطير من الأدوية
قد يؤدي تناول مزيج غير مناسب من الأدوية إلى حدوث تفاعلات دوائية، وقد تكون بعض هذه التفاعلات خطيرة وتستدعي التدخل الطبي.

وقد يحدث ذلك عند البدء في استخدام دواء جديد دون أن يكون الطبيب أو الصيدلي على علم بجميع الأدوية التي تتناولها. كما يمكن أن تنشأ التفاعلات الدوائية بين الأدوية الموصوفة، والأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية، والمكملات الغذائية، وحتى بعض الأطعمة، مثل الجريب فروت.

ماذا تفعل؟

إذا كنت تعتقد أنك تناولت أدوية قد تتفاعل مع بعضها، فتحدث مع طبيبك أو الصيدلي في أسرع وقت للحصول على المشورة المناسبة.

أما إذا ظهرت عليك آثار جانبية بعد تناول الأدوية، فاتصل بطبيبك. وإذا كانت الأعراض شديدة أو سريعة التفاقم، فاتصل فوراً برقم الطوارئ أو توجه إلى أقرب قسم للطوارئ.

طرق الوقاية

احرص على إبلاغ طبيبك والصيدلي بجميع الأدوية التي تستخدمها، بما في ذلك الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية، والمكملات الغذائية، والأعشاب الطبية. فهذه المعلومات تساعد على تجنب التفاعلات الدوائية المحتملة قبل بدء أي علاج جديد.

تناول دواء لديك حساسية تجاهه
في بعض الحالات، قد لا تعلم أنك تعاني من حساسية تجاه دواء معين، وقد لا تظهر الحساسية إلا عند استخدامه لأول مرة. كما قد ينسى بعض الأشخاص أنهم تعرضوا في طفولتهم لرد فعل تحسسي تجاه دواء معين.

ماذا تفعل؟

إذا ظهر لديك طفح جلدي أو شرى، أو بدأت بالتقيؤ بعد تناول دواء، فاتصل بطبيبك فوراً للحصول على التوجيه المناسب.

أما إذا واجهت صعوبة في التنفس، أو لاحظت تورماً في الشفتين أو اللسان أو الحلق، فاتصل فوراً برقم الطوارئ أو توجه إلى أقرب قسم للطوارئ، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى تفاعل تحسسي شديد يحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

طرق الوقاية

احرص دائماً على إبلاغ طبيبك والصيدلي بأي حساسية معروفة لديك تجاه الأدوية، حتى وإن كان رد الفعل التحسسي قد حدث منذ سنوات طويلة. فمعرفة هذه المعلومات تساعدهم على اختيار العلاج المناسب وتجنب وصف أدوية قد تسبب لك تفاعلاً تحسسياً.