بوتين والشرع يبحثان هاتفياً تعزيز العلاقات

ثقة: وكالات
قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد *الشرع أجريا *اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، ناقشا خلاله توطيد الحوار السياسي والتعاون في التجارة ومجالات أخرى.
وأضاف الكرملين في *بيان *أن الزعيمين *أكدا *أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة في التاسع من *أغسطس (آب)، والهادفة إلى تحديد مستقبل القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم، بعد مفاوضات استمرت 18 شهراً.
بموجب التفاهم، ستبدأ فوراً عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية. أما بالنسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، فأفادت المذكرة بأن «الطرفين اتفقا على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحوّل من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة».
وحدّدت «مذكرة التفاهم» سقفاً زمنياً لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية *التحويل، لتدخل بعدها الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ. ويعد التطور، الخطوة الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف عام، ويفتح، كما قال خبراء من الجانبين، «الباب أمام مرحلة مختلفة نوعياً في العلاقات السورية - الروسية».
قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد *الشرع أجريا *اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، ناقشا خلاله توطيد الحوار السياسي والتعاون في التجارة ومجالات أخرى.
وأضاف الكرملين في *بيان *أن الزعيمين *أكدا *أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة في التاسع من *أغسطس (آب)، والهادفة إلى تحديد مستقبل القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم، بعد مفاوضات استمرت 18 شهراً.
بموجب التفاهم، ستبدأ فوراً عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية. أما بالنسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، فأفادت المذكرة بأن «الطرفين اتفقا على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحوّل من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة».
وحدّدت «مذكرة التفاهم» سقفاً زمنياً لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية *التحويل، لتدخل بعدها الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ. ويعد التطور، الخطوة الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف عام، ويفتح، كما قال خبراء من الجانبين، «الباب أمام مرحلة مختلفة نوعياً في العلاقات السورية - الروسية».