عون: لا خيار إلا بالتفاوض مع إسرائيل لتحقيق أهداف لبنان بالجنوب

ثقة: وكالات
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات مع إسرائيل، رغم ما تواجهه من صعوبات وعراقيل، تبقى أفضل من الحرب، مشدداً على أنه "لا خيار إلا بالتفاوض" لتحرير الجنوب ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود.
وقال عون خلال استقباله وفداً من المجلس العام الماروني في قصر بعبدا، إن الدولة تخوض أيضاً "حرباً ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة"، مؤكداً التمسك ببناء مؤسسات الدولة وتعزيز سلطتها.
وأضاف أن اللبنانيين يتفقون على أهداف أساسية تشمل تحرير الجنوب، ونشر الجيش حتى الحدود، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، معتبراً أن التجربة أثبتت أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها عبر الحرب.
وشدد على أن بناء الأوطان مسؤولية مشتركة ولا يقع على عاتق شخص أو طرف واحد، مشدداً على أن مصلحة الوطن يجب أن تبقى فوق أي مصلحة شخصية لضمان استقامة أوضاع البلاد.
وقال عون إن شباب لبنان وجيله الجديد يشكلون الرافعة الأساسية للبلاد، معتبراً أن صلابة اللبنانيين وإيمانهم بوطنهم كانا العامل الحاسم في تجاوز الأزمات المتعاقبة منذ عام 2019 والحفاظ على صمود لبنان.
وأشار إلى أن الحكومة بدأت معالجة ملف الفساد المستشري منذ سنوات، مؤكداً أنها تخوض "حرباً ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة، فيما نحن نريد الدولة".
وأضاف أن الحكومة اتخذت إجراءات إصلاحية اقتصادية ومالية "وإن كانت غير كافية"، وأسهمت في تحقيق نمو اقتصادي كان من المتوقع أن يرتفع هذا العام، إلا أن الحرب بددت هذه التوقعات، مؤكداً أن لبنان لا يزال صامداً ومؤسساته ما زالت قائمة.
وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، قال عون إن قرار اللجوء إلى المفاوضات اتُّخذ لتفادي الويلات والمآسي التي سببتها الحرب، مشيراً إلى أن العملية التفاوضية ليست سهلة وتواجه عراقيل وصعوبات، لكنها تبقى أفضل بكثير من خيار الحرب.
وأكد أن اللبنانيين يلتقون على أهداف مشتركة تتمثل في تحرير الجنوب، ونشر الجيش حتى الحدود، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، مضيفاً أن تحقيق هذه الأهداف عبر الحرب أثبت عدم جدواه، "فلا خيار بالتالي إلا التفاوض".
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات مع إسرائيل، رغم ما تواجهه من صعوبات وعراقيل، تبقى أفضل من الحرب، مشدداً على أنه "لا خيار إلا بالتفاوض" لتحرير الجنوب ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود.
وقال عون خلال استقباله وفداً من المجلس العام الماروني في قصر بعبدا، إن الدولة تخوض أيضاً "حرباً ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة"، مؤكداً التمسك ببناء مؤسسات الدولة وتعزيز سلطتها.
وأضاف أن اللبنانيين يتفقون على أهداف أساسية تشمل تحرير الجنوب، ونشر الجيش حتى الحدود، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، معتبراً أن التجربة أثبتت أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها عبر الحرب.
وشدد على أن بناء الأوطان مسؤولية مشتركة ولا يقع على عاتق شخص أو طرف واحد، مشدداً على أن مصلحة الوطن يجب أن تبقى فوق أي مصلحة شخصية لضمان استقامة أوضاع البلاد.
وقال عون إن شباب لبنان وجيله الجديد يشكلون الرافعة الأساسية للبلاد، معتبراً أن صلابة اللبنانيين وإيمانهم بوطنهم كانا العامل الحاسم في تجاوز الأزمات المتعاقبة منذ عام 2019 والحفاظ على صمود لبنان.
وأشار إلى أن الحكومة بدأت معالجة ملف الفساد المستشري منذ سنوات، مؤكداً أنها تخوض "حرباً ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة، فيما نحن نريد الدولة".
وأضاف أن الحكومة اتخذت إجراءات إصلاحية اقتصادية ومالية "وإن كانت غير كافية"، وأسهمت في تحقيق نمو اقتصادي كان من المتوقع أن يرتفع هذا العام، إلا أن الحرب بددت هذه التوقعات، مؤكداً أن لبنان لا يزال صامداً ومؤسساته ما زالت قائمة.
وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، قال عون إن قرار اللجوء إلى المفاوضات اتُّخذ لتفادي الويلات والمآسي التي سببتها الحرب، مشيراً إلى أن العملية التفاوضية ليست سهلة وتواجه عراقيل وصعوبات، لكنها تبقى أفضل بكثير من خيار الحرب.
وأكد أن اللبنانيين يلتقون على أهداف مشتركة تتمثل في تحرير الجنوب، ونشر الجيش حتى الحدود، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، مضيفاً أن تحقيق هذه الأهداف عبر الحرب أثبت عدم جدواه، "فلا خيار بالتالي إلا التفاوض".