تنهض الأوطان بسواعد قادتها ورجالها المخلصين، وتستعيد حقوقها ومكانتها الإقليمية والعالمية متى ما خلصت النية، وهمّ الرجال بصنع المستحيل بقوة العزم والحزم والثقة بالنفس.
تُعدّ المملكة العربية السعودية قِبلةَ الكون ومحطَّ أفئدة وأنظار أكثر من مليار مسلم في العالم، تطير قلوبهم شوقًا لمعانقة ترابها الطاهر، لتتكحّل أعينهم بالكعبة المشرفة والطواف بالبيت العتيق.
لقد منّ الله على هذه الأرض المباركة بدعوة أبينا إبراهيم عليه السلام «ربِّ اجعل هذا بلدًا آمنًا وارزق أهله من الثمرات»، ورزقها الله برجال قدّموا الغالي والنفيس لحمايتها والذود عن حماها، وبذلوا الكثير والكثير لرفعتها وعلو شأنها، حتى أصبحت يُشار إليها بالبَنان في العالم قاطبةً بما وصلت إليه من تقدّم ورقيّ.
ولولا المكائد وبؤر الصراع التي تُشعلها إسرائيل وإيران وأذرعهما في المنطقة طيلة العقود الماضية، واستنزاف مقدّراتها الاقتصادية، لربما أصبح للعالمين العربي والإسلامي اليوم وجهٌ آخر.
وطنٌا مبارك، وقيادتنا حكيمة منذ عهد المؤسس طيّب الله ثراه، وإلى هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – إذ يبذلون ما في وسعهم لخدمة المسلمين كافة، إلا أنّ هذا الجميل يُنكَر في أحيان كثيرة، ويُعمل على التقليل من شأن المملكة والتعدّي على مصالحها الوطنية.
في غزو الكويت، كنت جنديًا في الخطوط الأمامية للقوات المسلحة السعودية المشاركة في تحرير الكويت، نحمل أرواحنا على أكفّنا للذود عن وطنٍ شقيق، وأبناؤه عاشوا بيننا إخوةً نرحّب بهم حتى تمّ التحرير، واليوم نجد من يتخندق ضدنا عندما نغضب أو تُمسّ خطوطنا الحمراء.
إنّ أغلب الصراعات وبؤر النار في الأوطان العربية بأيدٍ عربية، تستنزف مقدّرات الشعوب والأوطان، ومنها المملكة. فلماذا هذا العداء؟
نجد الجواب الشافي في قصة يوسف عليه السلام.
وطني مؤهّل، وبكل جدارة، لقيادة العالمين الإسلامي والعربي، بما حباه الله من مكانة مقدسة، وإمكانات اقتصادية، وقوة عسكرية، وموقع جغرافي مميّز في قلب العالم، وقبل ذلك كله قيادة سياسية مستنيره وشابة، واثقة بمقدرات وطنها لتحقيق طموح شعبها الذي لا حدود له.
ما زالت شعلة جبل طويق تتردّد في مسامعنا، ومقولة ملهم الأجيال سمو ولي العهد حاضرة، وكلّنا سمعًا وطاعة، ولصبرنا حدود، فمتى ما احتاج الموقف إلى الحزم، فالحزم ألزم لكل ما يهدّد حدود الوطن وأمنه .
تُعدّ المملكة العربية السعودية قِبلةَ الكون ومحطَّ أفئدة وأنظار أكثر من مليار مسلم في العالم، تطير قلوبهم شوقًا لمعانقة ترابها الطاهر، لتتكحّل أعينهم بالكعبة المشرفة والطواف بالبيت العتيق.
لقد منّ الله على هذه الأرض المباركة بدعوة أبينا إبراهيم عليه السلام «ربِّ اجعل هذا بلدًا آمنًا وارزق أهله من الثمرات»، ورزقها الله برجال قدّموا الغالي والنفيس لحمايتها والذود عن حماها، وبذلوا الكثير والكثير لرفعتها وعلو شأنها، حتى أصبحت يُشار إليها بالبَنان في العالم قاطبةً بما وصلت إليه من تقدّم ورقيّ.
ولولا المكائد وبؤر الصراع التي تُشعلها إسرائيل وإيران وأذرعهما في المنطقة طيلة العقود الماضية، واستنزاف مقدّراتها الاقتصادية، لربما أصبح للعالمين العربي والإسلامي اليوم وجهٌ آخر.
وطنٌا مبارك، وقيادتنا حكيمة منذ عهد المؤسس طيّب الله ثراه، وإلى هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – إذ يبذلون ما في وسعهم لخدمة المسلمين كافة، إلا أنّ هذا الجميل يُنكَر في أحيان كثيرة، ويُعمل على التقليل من شأن المملكة والتعدّي على مصالحها الوطنية.
في غزو الكويت، كنت جنديًا في الخطوط الأمامية للقوات المسلحة السعودية المشاركة في تحرير الكويت، نحمل أرواحنا على أكفّنا للذود عن وطنٍ شقيق، وأبناؤه عاشوا بيننا إخوةً نرحّب بهم حتى تمّ التحرير، واليوم نجد من يتخندق ضدنا عندما نغضب أو تُمسّ خطوطنا الحمراء.
إنّ أغلب الصراعات وبؤر النار في الأوطان العربية بأيدٍ عربية، تستنزف مقدّرات الشعوب والأوطان، ومنها المملكة. فلماذا هذا العداء؟
نجد الجواب الشافي في قصة يوسف عليه السلام.
وطني مؤهّل، وبكل جدارة، لقيادة العالمين الإسلامي والعربي، بما حباه الله من مكانة مقدسة، وإمكانات اقتصادية، وقوة عسكرية، وموقع جغرافي مميّز في قلب العالم، وقبل ذلك كله قيادة سياسية مستنيره وشابة، واثقة بمقدرات وطنها لتحقيق طموح شعبها الذي لا حدود له.
ما زالت شعلة جبل طويق تتردّد في مسامعنا، ومقولة ملهم الأجيال سمو ولي العهد حاضرة، وكلّنا سمعًا وطاعة، ولصبرنا حدود، فمتى ما احتاج الموقف إلى الحزم، فالحزم ألزم لكل ما يهدّد حدود الوطن وأمنه .
