الدولار يبدأ العام بقوة ويرتفع أمام العملات الرئيسية

ثقة: وكالات
استهل الدولار أول أسبوع تداول كامل في العام الجديد بأداء قوي، مسجلاً أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع مقابل اليورو، وأعلى مستوى في أسبوعين أمام الين الياباني.
وتجاهل متداولو العملات، إلى حد كبير، التطورات المرتبطة بعملية الولايات المتحدة في فنزويلا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، موجهين أنظارهم، بدلاً من ذلك، نحو حزمة من البيانات الاقتصادية الكلية الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي يُنظر إليها على أنها قد تكون حاسمة في تحديد مسار السياسة النقدية لـ«الاحتياطي الفيدرالي»، وفق «رويترز».
وفي سوق العملات، ارتفع الدولار بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.1704 دولار لكل يورو، بعدما لامس، في وقت سابق، 1.170025 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كما صعد بنسبة 0.2 في المائة إلى 157.08 ين، بعد أن بلغ 157.255 ين، وهو أعلى مستوى منذ 22 ديسمبر.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»، إن سوق الصرف الأجنبي لا تعكس بالضرورة المخاطر المرتبطة بفنزويلا، بل تركز، بشكل أكبر، على ما ستكشفه البيانات الاقتصادية الأميركية بشأن اتجاه سياسة «الاحتياطي الفيدرالي». وأضاف أن سلسلة البيانات الأميركية الأخيرة، التي أظهرت مرونة الاقتصاد، دفعت الأسواق إلى إعادة تقييم احتمالات تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة خلال العام الحالي.
ومن المقرر أن يبدأ صدور البيانات، هذا الأسبوع، بمؤشر معهد إدارة التوريد (ISM) لقطاع التصنيع، يوم الاثنين، على أن يُختتم بتقرير الوظائف غير الزراعية الشهري يوم الجمعة.
ويُسعّر المتداولون حالياً احتمال خفض أسعار الفائدة الأميركية مرتين خلال هذا العام، وفقاً لحسابات مجموعة بورصة لندن المستندة إلى العقود الآجلة.
وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع اقتراب انتهاء ولاية جيروم باول في مايو (أيار) المقبل. وكان ترمب قد صرّح بأنه سيعلن اختياره خلال هذا الشهر، مؤكداً أن خليفة باول سيكون «شخصاً يؤمن بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير».
وعلى صعيد العملات الأخرى، ارتفع الدولار بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.3443 دولار مقابل الجنيه الإسترليني، وبنسبة 0.1 في المائة إلى 1.3745 دولار كندي. وفي المقابل، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2 في المائة إلى 0.6682 دولار أميركي.
استهل الدولار أول أسبوع تداول كامل في العام الجديد بأداء قوي، مسجلاً أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع مقابل اليورو، وأعلى مستوى في أسبوعين أمام الين الياباني.
وتجاهل متداولو العملات، إلى حد كبير، التطورات المرتبطة بعملية الولايات المتحدة في فنزويلا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، موجهين أنظارهم، بدلاً من ذلك، نحو حزمة من البيانات الاقتصادية الكلية الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي يُنظر إليها على أنها قد تكون حاسمة في تحديد مسار السياسة النقدية لـ«الاحتياطي الفيدرالي»، وفق «رويترز».
وفي سوق العملات، ارتفع الدولار بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.1704 دولار لكل يورو، بعدما لامس، في وقت سابق، 1.170025 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كما صعد بنسبة 0.2 في المائة إلى 157.08 ين، بعد أن بلغ 157.255 ين، وهو أعلى مستوى منذ 22 ديسمبر.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»، إن سوق الصرف الأجنبي لا تعكس بالضرورة المخاطر المرتبطة بفنزويلا، بل تركز، بشكل أكبر، على ما ستكشفه البيانات الاقتصادية الأميركية بشأن اتجاه سياسة «الاحتياطي الفيدرالي». وأضاف أن سلسلة البيانات الأميركية الأخيرة، التي أظهرت مرونة الاقتصاد، دفعت الأسواق إلى إعادة تقييم احتمالات تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة خلال العام الحالي.
ومن المقرر أن يبدأ صدور البيانات، هذا الأسبوع، بمؤشر معهد إدارة التوريد (ISM) لقطاع التصنيع، يوم الاثنين، على أن يُختتم بتقرير الوظائف غير الزراعية الشهري يوم الجمعة.
ويُسعّر المتداولون حالياً احتمال خفض أسعار الفائدة الأميركية مرتين خلال هذا العام، وفقاً لحسابات مجموعة بورصة لندن المستندة إلى العقود الآجلة.
وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع اقتراب انتهاء ولاية جيروم باول في مايو (أيار) المقبل. وكان ترمب قد صرّح بأنه سيعلن اختياره خلال هذا الشهر، مؤكداً أن خليفة باول سيكون «شخصاً يؤمن بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير».
وعلى صعيد العملات الأخرى، ارتفع الدولار بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.3443 دولار مقابل الجنيه الإسترليني، وبنسبة 0.1 في المائة إلى 1.3745 دولار كندي. وفي المقابل، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2 في المائة إلى 0.6682 دولار أميركي.