• ×
الجمعة 25 شعبان 1447

من هم الممنوعون طبياً من صوم رمضان؟

من هم الممنوعون طبياً من صوم رمضان؟
بواسطة مراد منذ 5 ساعة 8 زيارات
 ثقة: وكالات

هناك مجموعة من الحالات الصحية التي يُمنع أصحابها من صيام شهر رمضان بناءً على توصية الأطباء، حمايةً لهم من مضاعفات الامتناع لساعات طويلة عن الماء والطعام. وتشمل هذه الحالات:

مرضى السكري
أوضحت جامعة ستانفورد أن هناك نحو 90 مليون مسلم حول العالم مصابون بداء السكري، ويُعتقد أن ما يقرب من 80% منهم يصومون خلال رمضان، لكن الأطباء وعلماء الدين ينصحون مرضى السكري غير المسيطر عليه بعدم الصيام.

وأوضح موقع Hospitalsmagazine أنه بالنسبة لمرضى السكري من النوع الأول، الذين يعانون من انخفاض مستوى السكر في الدم وعدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين، قد يؤدي الصيام إلى زيادة تحلل الجليكوجين والكيتونات، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

أما مرضى السكري من النوع الثاني، فقد يواجهون انخفاضًا حادًا في مستوى السكر خلال ساعات الصيام بسبب قلة تناول الطعام، وقد يصابون بالجفاف أو تجلط الدم نتيجة نقص السوائل. كما يمكن أن يرتفع السكر إلى مستويات عالية جدًا تصل إلى خمسة أضعاف الطبيعي إذا تم تقليل جرعات الدواء بشكل غير مناسب.


وتتضمن قائمة مرضى السكري الذين لا ينبغي لهم الصيام مطلقًا ما يلي:


داء السكري من النوع الثاني، خاصةً في مراحله المتقدمة، والذي يؤدي إلى اعتلال الكلى ومضاعفات أخرى.
المرضى الذين يعانون من عدم استقرار مستمر في مستوى السكر في الدم، يتجاوز 300 ملغ/ديسيلتر.
المرضى الذين يعتمدون على الأنسولين ويحتاجون من 3 إلى 4 جرعات يوميًا، أو المرضى الذين يستخدمون مضخة الأنسولين.
المرأة الحامل أو المرضعة المصابة بالسكري.
مرضى السكري الذين يعانون من أمراض أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب أو الكلى، أو قرحة المعدة، إلخ.
مريض السكري الذي دخل في غيبوبة سكرية قبل رمضان بفترة وجيزة.
انخفاض متكرر في مستوى السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة قبل رمضان.
مرضى القلب والأوعية الدموية
أكدت جامعة ستانفورد أنه لا ينبغي للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية الحادة أو غير المُسيطر عليها جيدًا الصيام. ويشمل ذلك المرضى الذين خضعوا مؤخرًا لتدخلات قلبية أو جراحية، أو الذين أصيبوا باحتشاء عضلة القلب مؤخرًا، أو الذين يعانون من قصور القلب المتفاقم، أو الذين لا يتحكمون بارتفاع ضغط الدم لديهم.

وأوضحت الجامعة عبر موقعها Med.stanford.edu، أن المرضى الذين تتحكم حالتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية جيدًا لا يُمنعون بالضرورة من الصيام خلال شهر رمضان، مع ضرورة توخي الحذر عند تعديل أي أدوية خلال هذه الفترة.

مرضى الكلى
تختلف حالات أمراض الكلى، من حصوات والتهابات إلى الفشل الكلوي، وليس جميع المرضى ممنوعون من الصيام، بل هناك حالات محددة يجب عليها الامتناع:

مرضى الفشل الكلوي: لأن امتناعهم عن شرب السوائل لفترة طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. المسألة هنا ليست في القدرة على الصيام من عدمها، بل في المشاكل التي قد تنجم عنه.

مرضى غسيل الكلى وتليف الكبد: في حال تسبب التليف في الفشل الكلوي، يجب على المريض الامتناع عن الصيام، خاصةً إذا كان يخضع لغسيل الكلى.

أصحاب الأمراض المزدوجة: يُمنع مرضى الكلى المصابون بأمراض القلب أو السكري من الصيام أيضاً، لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالسكتات الدماغية نتيجة نقص السوائل الذي قد يُسبب لزوجة الدم.

مرضى ارتفاع ضغط الدم
بالنسبة للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه أو يتناولون أدوية يجب أخذها في أوقات مُحددة، فقد يُؤثر الصيام سلبًا على حالتهم الصحية، ويفضل عدم الصوم.

مرضى اضطرابات الجهاز الهضمي
وفقًا لموقع Dalilimedical، يُنصح مرضى القرحة أو ارتجاع المريء بعدم الصيام، إذ قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض وتهيج المعدة. كما يُعد الصيام محفوفًا بالمخاطر لمرضى التهاب القولون التقرحي أو داء كرون، خصوصًا أثناء النوبات أو لمن يحتاجون إلى تناول أدوية منتظمة.

مرضى الأمراض المتقدمة
يحتاج مرضى السرطان، خصوصًا من يخضعون للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، إلى تغذية وترطيب مستمرين، ما يجعل الصيام غير مناسب لهم. كما قد يواجه المصابون باضطرابات عصبية، مثل الصرع، أو من يتبعون جداول أدوية صارمة، مضاعفات صحية عند الصيام، لذلك يُنصح بعدم صيام رمضان للحفاظ على سلامتهم.

مرضى الأمراض المزمنة
قد يجد المرضى الذين يعانون من أمراض تنفسية حادة، كالربو الحاد أو الفشل التنفسي، أن الصيام يُفاقم أعراضهم. لذا، من الأفضل لهم عدم الصوم خصوصا مرضى الالتهاب الرئوي، ومرضى الربو الشعبي الذين يعانون من هبوط الدورة الدموية، ومرضى الأزمة الرئوية في حالة الاحتياج الشديد للبخاخ، و مرضى الربو الذين يحصلون على أسطوانات الأكسجين.

مرضى الحالات الطارئة
نصحت وزارة الصحة المصرية حالات بعينها بعدم الصوم لاحتياجهم الشديد للسوائل، وهم:

مرضى الالتهاب الحاد والسخونية: لفقدانهم السوائل عن طريق البخر والعرق.

مرضى الإسهال أو القيء: حتى لا يتعرضون لمشاكل كلوية بسبب فقد السوائل وعدم تعويضها أثناء الصيام.

من يحتاجون مدرات البول: يمنع صيام المرضى الذين يعانون من هبوط في عضلة القلب أو كسل في وظائف الكلى والكبد ويحتاجون لمدرات البول.

مرضى البرد: من يعانون من حالة حادة مثل الإنفلونزا أو الزكام أو التهاب المعدة والأمعاء، أو أي حالة تتطلب تناول الأدوية أو السوائل، فلا يجب عليهم الصيام في أيام المرض.