ألمانيا تنقل موظفيها وسويسرا تغلق سفارتها في إيران

ثقة: وكالات
نقلت ألمانيا موظفي عدد من بعثاتها *الدبلوماسية *في مناطق *بالشرق الأوسط، مثل إيران والعراق، مؤقتاً نظراً للتهديدات الأمنية الناجمة *عن الصراع *العسكري هناك. وقال *متحدث *باسم وزارة الخارجية، خلال *مؤتمر صحافي، الأربعاء: «تم نقل موظفي هذه البعثات الدبلوماسية مؤقتاً بسبب الوضع الأمني الراهن».
من جهتها، قالت وزارة الخارجية السويسرية، الأربعاء، إن سويسرا قررت إغلاق سفارتها في *طهران *مؤقتاً بسبب الحرب *في الشرق الأوسط وتزايد المخاطر الأمنية. وأضافت أن السفير وخمسة من الموظفين السويسريين *غادروا إيران براً، *ووصلوا بسلام *إلى *خارج البلاد: «وسيعودون إلى طهران بمجرد أن يسمح *الوضع بذلك». وأشارت في بيان إلى أن سويسرا ستحافظ على خط اتصال مفتوح بين الولايات المتحدة وإيران، بالتشاور مع البلدين.
وتجدر الإشارة إلى أن سويسرا هي الدولة التي تمثل مصالح الولايات المتحدة في إيران؛ حيث لا يوجد تمثيل دبلوماسي مباشر لواشنطن، منذ أزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران سنة 1979.
نقلت ألمانيا موظفي عدد من بعثاتها *الدبلوماسية *في مناطق *بالشرق الأوسط، مثل إيران والعراق، مؤقتاً نظراً للتهديدات الأمنية الناجمة *عن الصراع *العسكري هناك. وقال *متحدث *باسم وزارة الخارجية، خلال *مؤتمر صحافي، الأربعاء: «تم نقل موظفي هذه البعثات الدبلوماسية مؤقتاً بسبب الوضع الأمني الراهن».
من جهتها، قالت وزارة الخارجية السويسرية، الأربعاء، إن سويسرا قررت إغلاق سفارتها في *طهران *مؤقتاً بسبب الحرب *في الشرق الأوسط وتزايد المخاطر الأمنية. وأضافت أن السفير وخمسة من الموظفين السويسريين *غادروا إيران براً، *ووصلوا بسلام *إلى *خارج البلاد: «وسيعودون إلى طهران بمجرد أن يسمح *الوضع بذلك». وأشارت في بيان إلى أن سويسرا ستحافظ على خط اتصال مفتوح بين الولايات المتحدة وإيران، بالتشاور مع البلدين.
وتجدر الإشارة إلى أن سويسرا هي الدولة التي تمثل مصالح الولايات المتحدة في إيران؛ حيث لا يوجد تمثيل دبلوماسي مباشر لواشنطن، منذ أزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران سنة 1979.