السر الحقيقي لنوم صحي يكمن في ساعتك البيولوجية

ثقة: وكالات
هل يجب النوم 7 أو 8 ساعات يومياً للحفاظ على الصحة؟ الإجابة، وفق خبراء، ليست بهذه البساطة، إذ يظل العامل الحاسم هو "الساعة البيولوجية" الخاصة بكل شخص، لا الأرقام العامة.
تشير بيانات حديثة إلى تراجع متوسط ساعات النوم إلى أقل من 7 ساعات، بواقع 6:50 ساعات خلال أيام الأسبوع و7:48 في عطلة نهاية الأسبوع، وفق دراسة أجرتها مؤسسة OpinionWay لمصلحة المعهد الوطني للنوم واليقظة INSV.
ويحذّر المعهد من أن اضطراب النوم لا يؤثر فقط في الراحة، بل ينعكس سلباً على الصحة الجسدية والنفسية. لكن الأهم، كما تؤكد اختصاصية النوم سيسيل مارتينو من مركز متخصص في اضطرابات النوم، ليس عدد الساعات بحد ذاته، بل جودة النوم ومدى توافقه مع الإيقاع الداخلي للجسم.
أخبار ذات علاقة
احذر من "حلوى النوم".. قد تسبب آفات قلبية خطيرة
وتوضح مارتينو أن قاعدة "8 ساعات نوم" ليست غير متوسط عام، لا ينطبق على الجميع. فبعض البالغين قد يحتاجون إلى أكثر من 9 ساعات، فيما يعيش آخرون بشكل طبيعي مع 5 إلى 6 ساعات فقط، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 5% من السكان.
مع ذلك، يتفق اختصاصيون على أن النوم لأقل من 6 ساعات يومياً يرتبط بمخاطر صحية واضحة، تشمل السمنة، ومرض السكري من النوع 2، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وفق ما أكده اختصاصي النوم داميان ليجيه في النشرة الوبائية الأسبوعية.*
أخبار ذات علاقة
النوم المنتظم يقلل مقاومة الإنسولين وارتفاع ضغط الدم
كما يؤدي نقص النوم إلى تراجع التركيز، وزيادة التوتر، واضطراب العلاقات اليومية. ولتحديد ما إذا كان النوم كافياً، ينصح الخبراء بمراقبة إشارات مثل النعاس المستمر أو العصبية.
ويؤكد المختصون أن أفضل طريقة لتحسين النوم تبدأ بالإنصات للجسم، وذلك بالذهاب إلى الفراش عند الشعور الحقيقي بالنعاس، والاستيقاظ دون تأخير، لأن إجبار النفس على النوم قد يخلّ بتوازن الساعة الداخلية.
أما الاعتقاد بأن النوم قبل منتصف الليل أكثر فائدة، فهو غير دقيق؛ إذ إن الساعات الأولى من النوم هي الأكثر عمقاً، سواء جاءت قبل أو بعد منتصف الليل.
هل يجب النوم 7 أو 8 ساعات يومياً للحفاظ على الصحة؟ الإجابة، وفق خبراء، ليست بهذه البساطة، إذ يظل العامل الحاسم هو "الساعة البيولوجية" الخاصة بكل شخص، لا الأرقام العامة.
تشير بيانات حديثة إلى تراجع متوسط ساعات النوم إلى أقل من 7 ساعات، بواقع 6:50 ساعات خلال أيام الأسبوع و7:48 في عطلة نهاية الأسبوع، وفق دراسة أجرتها مؤسسة OpinionWay لمصلحة المعهد الوطني للنوم واليقظة INSV.
ويحذّر المعهد من أن اضطراب النوم لا يؤثر فقط في الراحة، بل ينعكس سلباً على الصحة الجسدية والنفسية. لكن الأهم، كما تؤكد اختصاصية النوم سيسيل مارتينو من مركز متخصص في اضطرابات النوم، ليس عدد الساعات بحد ذاته، بل جودة النوم ومدى توافقه مع الإيقاع الداخلي للجسم.
أخبار ذات علاقة
احذر من "حلوى النوم".. قد تسبب آفات قلبية خطيرة
وتوضح مارتينو أن قاعدة "8 ساعات نوم" ليست غير متوسط عام، لا ينطبق على الجميع. فبعض البالغين قد يحتاجون إلى أكثر من 9 ساعات، فيما يعيش آخرون بشكل طبيعي مع 5 إلى 6 ساعات فقط، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 5% من السكان.
مع ذلك، يتفق اختصاصيون على أن النوم لأقل من 6 ساعات يومياً يرتبط بمخاطر صحية واضحة، تشمل السمنة، ومرض السكري من النوع 2، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وفق ما أكده اختصاصي النوم داميان ليجيه في النشرة الوبائية الأسبوعية.*
أخبار ذات علاقة
النوم المنتظم يقلل مقاومة الإنسولين وارتفاع ضغط الدم
كما يؤدي نقص النوم إلى تراجع التركيز، وزيادة التوتر، واضطراب العلاقات اليومية. ولتحديد ما إذا كان النوم كافياً، ينصح الخبراء بمراقبة إشارات مثل النعاس المستمر أو العصبية.
ويؤكد المختصون أن أفضل طريقة لتحسين النوم تبدأ بالإنصات للجسم، وذلك بالذهاب إلى الفراش عند الشعور الحقيقي بالنعاس، والاستيقاظ دون تأخير، لأن إجبار النفس على النوم قد يخلّ بتوازن الساعة الداخلية.
أما الاعتقاد بأن النوم قبل منتصف الليل أكثر فائدة، فهو غير دقيق؛ إذ إن الساعات الأولى من النوم هي الأكثر عمقاً، سواء جاءت قبل أو بعد منتصف الليل.