الفستق.. غذاء ذكي أم خدعة سكرية؟

ثقة: وكالات
تحول الفستق خلال السنوات الأخيرة من كونه وجبة خفيفة تقليدية إلى مكوّن رئيسي في موجة من المنتجات الفاخرة، وبات حاضراً في مختلف أشكال الحلويات والمشروبات.
ويُعرف الفستق بكونه غنياً بالألياف والدهون الصحية، إلى جانب عناصر غذائية مهمة، وقد ارتبط استهلاكه بعدد من الفوائد الصحية، أبرزها دعم صحة القلب والمساعدة في التحكم بالشهية.
*لكن في المقابل، فإن جزءاً كبيراً من المنتجات الحديثة التي تحمل اسم الفستق يحتوي على كميات مرتفعة من السكر والدهون المشبعة، ما يحوّلها فعلياً إلى أصناف حلوى أكثر منها خياراً صحياً.
ويؤكد خبراء التغذية وفقا لـ "الديلي ميل"، أن حفنة واحدة من الفستق (حوالي 30 غراماً) توفر ما يقارب 3 غرامات من الألياف، وهو ما يعادل نحو 10% من الاحتياج اليومي الموصى به، إلى جانب مساهمته في تحسين الهضم ودعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجاباً على مستويات الطاقة واستقرارها.
كما يحتوي الفستق على نسبة مرتفعة من الدهون غير المشبعة، التي ترتبط بصحة القلب، مقابل نسبة منخفضة من الدهون المشبعة، ما يجعله خياراً أفضل ضمن نظام غذائي متوازن.
وتشير الدراسات إلى أن امتصاص الجسم لسعراته قد يكون أقل من المتوقع، نظراً لطبيعة تركيبته الغذائية، وهو ما يفسر عدم ارتباطه المباشر بزيادة الوزن عند تناوله باعتدال.
أما من حيث الكربوهيدرات، فيُعد الفستق منخفضاً نسبياً، حيث تحتوي الحصة الواحدة على نحو 8 غرامات فقط، معظمها مرتبط بالألياف، ما يساعد في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم.
وعلى الرغم من فوائده، إلا أن الخبراء يحذرون من الانسياق خلف المنتجات المعالجة التي تحتوي على الفستق، مثل الكريمات والحلويات، والتي غالباً ما تكون محملة بالسكريات المضافة والزيوت النباتية، ما يفقد الفستق قيمته الصحية الأصلية.
وفيما يتعلق بوزنه وتأثيره على الجسم، يشير المختصون إلى أن الفستق لا يسبب السمنة عند تناوله بشكل معتدل، بل قد يساهم في فقدان الوزن بفضل احتوائه على البروتين والألياف التي تعزز الشعور بالشبع، فضلاً عن كونه يتطلب جهداً أثناء تناوله إذا كان بقشره، ما يبطئ من وتيرة الاستهلاك.
كما يحتوي الفستق على مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، أبرزها فيتامين B6 وفيتامين E والبوتاسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تلعب دوراً في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
ورغم هذه الفوائد، لا يمكن اعتبار الفستق علاجاً أو وسيلة للوقاية من الأمراض بمفرده، بل جزءاً من نظام غذائي متكامل. ويؤكد الخبراء أن الإفراط في تناول أي طعام، حتى الصحي منه، قد ينعكس سلباً على الصحة.
وفي المقابل، ينصح المختصون بالحذر لدى بعض الفئات، مثل الأشخاص الذين يعانون من حساسية المكسرات، أو من مشاكل في القولون العصبي، إضافة إلى مرضى يتناولون أدوية مميعة للدم، حيث قد يؤثر الفستق في بعض الحالات على مستويات فيتامين K.
أما زبدة الفستق، فتُعد خياراً صحياً فقط إذا كانت طبيعية 100% وخالية من الإضافات، بينما تتحول العديد من المنتجات التجارية إلى خيارات عالية السكر والدهون، أقرب إلى الحلويات منها إلى الأغذية الصحية.
وفي ظل هذا الانتشار الواسع، يبدو أن الفستق نجح في ترسيخ حضوره كأحد أبرز "موضات الغذاء" في العصر الحديث، بين كونه مكوناً صحياً حقيقياً، وأيقونة تسويقية في عالم الحلويات والمشروبات.
تحول الفستق خلال السنوات الأخيرة من كونه وجبة خفيفة تقليدية إلى مكوّن رئيسي في موجة من المنتجات الفاخرة، وبات حاضراً في مختلف أشكال الحلويات والمشروبات.
ويُعرف الفستق بكونه غنياً بالألياف والدهون الصحية، إلى جانب عناصر غذائية مهمة، وقد ارتبط استهلاكه بعدد من الفوائد الصحية، أبرزها دعم صحة القلب والمساعدة في التحكم بالشهية.
*لكن في المقابل، فإن جزءاً كبيراً من المنتجات الحديثة التي تحمل اسم الفستق يحتوي على كميات مرتفعة من السكر والدهون المشبعة، ما يحوّلها فعلياً إلى أصناف حلوى أكثر منها خياراً صحياً.
ويؤكد خبراء التغذية وفقا لـ "الديلي ميل"، أن حفنة واحدة من الفستق (حوالي 30 غراماً) توفر ما يقارب 3 غرامات من الألياف، وهو ما يعادل نحو 10% من الاحتياج اليومي الموصى به، إلى جانب مساهمته في تحسين الهضم ودعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجاباً على مستويات الطاقة واستقرارها.
كما يحتوي الفستق على نسبة مرتفعة من الدهون غير المشبعة، التي ترتبط بصحة القلب، مقابل نسبة منخفضة من الدهون المشبعة، ما يجعله خياراً أفضل ضمن نظام غذائي متوازن.
وتشير الدراسات إلى أن امتصاص الجسم لسعراته قد يكون أقل من المتوقع، نظراً لطبيعة تركيبته الغذائية، وهو ما يفسر عدم ارتباطه المباشر بزيادة الوزن عند تناوله باعتدال.
أما من حيث الكربوهيدرات، فيُعد الفستق منخفضاً نسبياً، حيث تحتوي الحصة الواحدة على نحو 8 غرامات فقط، معظمها مرتبط بالألياف، ما يساعد في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم.
وعلى الرغم من فوائده، إلا أن الخبراء يحذرون من الانسياق خلف المنتجات المعالجة التي تحتوي على الفستق، مثل الكريمات والحلويات، والتي غالباً ما تكون محملة بالسكريات المضافة والزيوت النباتية، ما يفقد الفستق قيمته الصحية الأصلية.
وفيما يتعلق بوزنه وتأثيره على الجسم، يشير المختصون إلى أن الفستق لا يسبب السمنة عند تناوله بشكل معتدل، بل قد يساهم في فقدان الوزن بفضل احتوائه على البروتين والألياف التي تعزز الشعور بالشبع، فضلاً عن كونه يتطلب جهداً أثناء تناوله إذا كان بقشره، ما يبطئ من وتيرة الاستهلاك.
كما يحتوي الفستق على مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، أبرزها فيتامين B6 وفيتامين E والبوتاسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تلعب دوراً في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
ورغم هذه الفوائد، لا يمكن اعتبار الفستق علاجاً أو وسيلة للوقاية من الأمراض بمفرده، بل جزءاً من نظام غذائي متكامل. ويؤكد الخبراء أن الإفراط في تناول أي طعام، حتى الصحي منه، قد ينعكس سلباً على الصحة.
وفي المقابل، ينصح المختصون بالحذر لدى بعض الفئات، مثل الأشخاص الذين يعانون من حساسية المكسرات، أو من مشاكل في القولون العصبي، إضافة إلى مرضى يتناولون أدوية مميعة للدم، حيث قد يؤثر الفستق في بعض الحالات على مستويات فيتامين K.
أما زبدة الفستق، فتُعد خياراً صحياً فقط إذا كانت طبيعية 100% وخالية من الإضافات، بينما تتحول العديد من المنتجات التجارية إلى خيارات عالية السكر والدهون، أقرب إلى الحلويات منها إلى الأغذية الصحية.
وفي ظل هذا الانتشار الواسع، يبدو أن الفستق نجح في ترسيخ حضوره كأحد أبرز "موضات الغذاء" في العصر الحديث، بين كونه مكوناً صحياً حقيقياً، وأيقونة تسويقية في عالم الحلويات والمشروبات.