جدل متصاعد في مصر حول "الإغلاق المبكر" ومطالب باستثناء دور السينما

ثقة: وكالات
تصاعد الجدل في مصر بسبب ما بات يوصف بـ "التأثير الكارثي" لقرار إغلاق المحال في الساعة التاسعة من مساء كل يوم على موسم أفلام عيد الفطر الحالي.
*حيث يشهد هذا التوقيت ذروة الإقبال الجماهيري على دور العرض عبر 3 حفلات رئيسة هي التاسعة، والحادية عشرة، والواحدة صباحا، وهو ما يهدد تلك الأفلام بفقدان 70% من إيراداتها بحسب خبراء.
وبدأت مصر أمس السبت تطبيق خطة التقشف في استهلاك الطاقة والحد من استخدام الكهرباء، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، من خلال إغلاق المحال مبكرا عبر أنحاء الجمهورية، مع استثناء بعض القطاعات الحيوية.*
وشهدت الساحة الفنية ظهور العديد من المقترحات والمبادرات بحل الأزمة، حيث *تدرس غرفة صناعة السينما التقدم بطلب رسمي عاجل للحصول على استثناء من قرارات الإغلاق يسمح باستمرار تشغيل دور العرض بعد المواعيد المحددة، للحفاظ على استقرار السوق السينمائية.
وتترقب السوق ما ستسفر عنه تحركات الغرفة، في محاولة لتحقيق توازن بين الالتزام بالقرارات التنظيمية والحفاظ على استمرارية النشاط السينمائي كأحد أهم روافد الترفيه والاقتصاد الثقافي في مصر.
وبحسب خبراء في صناعة السينما، فإن تطبيق الإغلاق المبكر على دور العرض سيكون سيئا للغاية، لكون حفلات ما بعد التاسعة وحتى منتصف الليل تمثل عادة ما بين 60 و70% من إجمالي الإيراد اليومي، وهو ما يعني فقدان النسبة الكبرى من دخول دور العرض.
ولن تقتصر الأزمة على تراجع الإيرادات فقط لأفلام العيد، بل ستمتد إلى قرارات الإنتاج والتوزيع لكون الصناعة تعتمد على عدد كبير من العاملين، ومع تقليص عدد الحفلات اليومية لن يكون هناك حافز كافٍ لطرح أفلام جديدة، الأمر الذي سيدفع صناع السينما للتريث ومراقبة تطورات الوضع؛ ما سيؤدي إلى حالة من التباطؤ في حركة السوق.
ودخل الفنان تامر حسني على خط الأزمة ليؤيد مقترحا سابقا بإلغاء حفلات العاشرة صباحًا والواحدة ظهرًا والثالثة عصرًا في دور العرض السينمائي، والاكتفاء بثلاث حفلات يوميًا في أوقات الذروة، وهي السادسة مساءً والتاسعة مساءً والواحدة بعد منتصف الليل، بهدف تركيز الجمهور في مواعيد تحقق أعلى كثافة حضور.
*ويستند المقترح إلى أن دور العرض تتحمل حاليًا خسائر كبيرة نتيجة تشغيل القاعات في حفلات شبه خالية، مع استمرار استهلاك الكهرباء بالمعدلات نفسها، إلى جانب دفع أجور العاملين دون تحقيق إيرادات كافية، وهو ما يؤدي إلى انخفاض حاد في متوسط الدخل اليومي وزيادة الأعباء التشغيلية.
ورغم التحديات، سبق أن حققت السينما المصرية خلال الأسبوع الأول بموسم عيد الفطر إيرادات قوية، بلغت إجمالًا نحو 134.7 مليون جنيه، مقابل بيع ما يقرب من 1.8 مليون تذكرة، في مؤشر واضح على عودة الجمهور بقوة إلى دور العرض.
كما انضم مؤخرًا فيلم "سفاح التجمع" لأحمد الفيشاوي إلى المنافسة التي يتصدرها فيلم "برشامة" لهشام ماجد، محققا أكثر من 5 ملايين جنيه خلال يومين فقط من إعادة طرحه.
تصاعد الجدل في مصر بسبب ما بات يوصف بـ "التأثير الكارثي" لقرار إغلاق المحال في الساعة التاسعة من مساء كل يوم على موسم أفلام عيد الفطر الحالي.
*حيث يشهد هذا التوقيت ذروة الإقبال الجماهيري على دور العرض عبر 3 حفلات رئيسة هي التاسعة، والحادية عشرة، والواحدة صباحا، وهو ما يهدد تلك الأفلام بفقدان 70% من إيراداتها بحسب خبراء.
وبدأت مصر أمس السبت تطبيق خطة التقشف في استهلاك الطاقة والحد من استخدام الكهرباء، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، من خلال إغلاق المحال مبكرا عبر أنحاء الجمهورية، مع استثناء بعض القطاعات الحيوية.*
وشهدت الساحة الفنية ظهور العديد من المقترحات والمبادرات بحل الأزمة، حيث *تدرس غرفة صناعة السينما التقدم بطلب رسمي عاجل للحصول على استثناء من قرارات الإغلاق يسمح باستمرار تشغيل دور العرض بعد المواعيد المحددة، للحفاظ على استقرار السوق السينمائية.
وتترقب السوق ما ستسفر عنه تحركات الغرفة، في محاولة لتحقيق توازن بين الالتزام بالقرارات التنظيمية والحفاظ على استمرارية النشاط السينمائي كأحد أهم روافد الترفيه والاقتصاد الثقافي في مصر.
وبحسب خبراء في صناعة السينما، فإن تطبيق الإغلاق المبكر على دور العرض سيكون سيئا للغاية، لكون حفلات ما بعد التاسعة وحتى منتصف الليل تمثل عادة ما بين 60 و70% من إجمالي الإيراد اليومي، وهو ما يعني فقدان النسبة الكبرى من دخول دور العرض.
ولن تقتصر الأزمة على تراجع الإيرادات فقط لأفلام العيد، بل ستمتد إلى قرارات الإنتاج والتوزيع لكون الصناعة تعتمد على عدد كبير من العاملين، ومع تقليص عدد الحفلات اليومية لن يكون هناك حافز كافٍ لطرح أفلام جديدة، الأمر الذي سيدفع صناع السينما للتريث ومراقبة تطورات الوضع؛ ما سيؤدي إلى حالة من التباطؤ في حركة السوق.
ودخل الفنان تامر حسني على خط الأزمة ليؤيد مقترحا سابقا بإلغاء حفلات العاشرة صباحًا والواحدة ظهرًا والثالثة عصرًا في دور العرض السينمائي، والاكتفاء بثلاث حفلات يوميًا في أوقات الذروة، وهي السادسة مساءً والتاسعة مساءً والواحدة بعد منتصف الليل، بهدف تركيز الجمهور في مواعيد تحقق أعلى كثافة حضور.
*ويستند المقترح إلى أن دور العرض تتحمل حاليًا خسائر كبيرة نتيجة تشغيل القاعات في حفلات شبه خالية، مع استمرار استهلاك الكهرباء بالمعدلات نفسها، إلى جانب دفع أجور العاملين دون تحقيق إيرادات كافية، وهو ما يؤدي إلى انخفاض حاد في متوسط الدخل اليومي وزيادة الأعباء التشغيلية.
ورغم التحديات، سبق أن حققت السينما المصرية خلال الأسبوع الأول بموسم عيد الفطر إيرادات قوية، بلغت إجمالًا نحو 134.7 مليون جنيه، مقابل بيع ما يقرب من 1.8 مليون تذكرة، في مؤشر واضح على عودة الجمهور بقوة إلى دور العرض.
كما انضم مؤخرًا فيلم "سفاح التجمع" لأحمد الفيشاوي إلى المنافسة التي يتصدرها فيلم "برشامة" لهشام ماجد، محققا أكثر من 5 ملايين جنيه خلال يومين فقط من إعادة طرحه.