• ×
الثلاثاء 11 ذو القعدة 1447

"بيتكوين" تواجه اختبار المقاومة وسط ترقب قرار "الفيدرالي"

"بيتكوين" تواجه اختبار المقاومة وسط ترقب قرار "الفيدرالي"
بواسطة مراد منذ ساعة 2 زيارات
 ثقة: وكالات

استقر سعر عملة بيتكوين المشفرة عند نحو 76.5 ألف دولار اليوم الثلاثاء، بعد أن لامست أمس حاجز الـ 79.5 ألف دولار، مسجلة أعلى مستوى منذ نهاية يناير مع مكاسب شهرية تقارب 16%.

ودعمت التدفقات الاستثمارية الصعود خلال شهر أبريل، حيث سجلت صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة تدفقات بنحو 2.5 مليار دولار خلال أبريل.


ويرى محللون أن مستوى 80 ألف دولار قد يشهد ضغوط بيع مع اقتراب العديد من المستثمرين من نقطة التعادل.

وقال رئيس شركة X‑Pay، الدكتور محمد عبد المطلب، إن تصاعد الرهانات على تراجع سعر عملة بيتكوين، رغم ارتفاعه بنحو 16% خلال 48 ساعة وبنحو 48% منذ بداية أبريل، يُعد أمراً طبيعياً ومنطقياً من الناحية الفنية، في ظل اقتراب العملة المشفّرة من مناطق مقاومة رئيسية.

وأضاف عبد المطلب، أن مستوى 75 ألف دولار كان يمثل في السابق منطقة دعم، قبل أن يتحول إلى منطقة مقاومة، موضحاً أن إغلاق السعر فوق هذا المستوى الأسبوع الماضي جعله يتحول حالياً إلى منطقة دعم جديدة، وهو ما يفتح المجال لمحاولات إعادة اختبار هذا المستوى.

وأوضح أن ما يجري حالياً هو عمليات جني أرباح واضحة، حيث يسعى المستثمرون الذين اشتروا "بيتكوين" عند مستويات 65 و66 ألف دولار إلى تأمين جزء من مكاسبهم من خلال تسييل بعض المراكز، وهو سلوك معتاد بعد موجات الصعود القوية.

وفيما يتعلق بتأثير اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، قال عبد المطلب إن نبرة "الفيدرالي" ستلعب دوراً محورياً في تحديد المسار القصير الأجل لعملة بيتكوين، موضحاً أن النبرة التيسيرية (Dovish) عادة ما تدعم الأصول عالية المخاطر، وقد تدفع "بيتكوين" إلى اختبار مستوى 80 ألف دولار وربما اختراقه.

وأضاف أنه في حال تبنى "الفيدرالي" نبرة متشددة (Hawkish)، أو استمر الغموض بشأن خفض أسعار الفائدة، فمن المرجح أن تظل "بيتكوين" في نطاق عرضي يتراوح بين 75 و80 ألف دولار، مع محاولات متكررة لاختراق مستوى 80 ألف دولار دون نجاح حاسم.

وبشأن استمرار شركة "Strategy" في تجميع "بيتكوين"، قال عبد المطلب إن هذه الشركة تنظر إلى السوق بمنظور طويل الأجل، ولا تبني قراراتها على تحركات شهرية أو فصلية، بل على توقعات تمتد لسنوات.

وأضاف أن التوقعات السائدة في السوق تشير إلى إمكانية تسجيل "بيتكوين" قمماً تاريخية جديدة خلال العامين المقبلين، وهو ما يفسر وتيرة الشراء المستمرة، مؤكداً أن التأثير الأكبر لاستراتيجية "Strategy" لا يظهر في فترات الصعود، بل في أوقات الضغط والهبوط.

وأوضح أن أهمية هذه الشركة تكمن في أنها تاريخياً لا تميل إلى البيع، بل تزيد وتيرة الشراء عند تراجع الأسعار، ما يساهم في دعم المعنويات وتقليص حدة الهبوط، مشيراً إلى أن هذا السلوك يمنح السوق قدراً من الاستقرار خلال فترات التوتر.

وقال عبد المطلب إن الاتجاه العام لعملة بيتكوين لا يزال مدعوماً بعوامل طويلة الأجل، في حين تبقى التحركات قصيرة الأجل خاضعة لتقلبات السياسة النقدية وسلوك المستثمرين عند مستويات المقاومة الرئيسية.