ترمب: واشنطن وطهران «تقتربان بشكل أكبر بكثير» من التوصل إلى اتفاق

ثقة: وكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة «سي بي إس نيوز»، السبت، أن الولايات المتحدة وإيران «تقتربان بشكل أكبر بكثير» من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، ولو أنه أفاد موقع «أكسيوس» بأن ثمة احتمالات «متكافئة» ما بين التوصل إلى اتفاق «جيد» واستئناف الحرب.
وأضاف ترمب في مقابلة مع الشبكة أن أي اتفاق نهائي يجب *أن يمنع إيران *من الحصول على سلاح *نووي ويضمن «التعامل بشكل مُرضٍ» مع اليورانيوم المخصب الإيراني. وتابع قائلاً: «لن أوقع إلا على اتفاق نحصل بموجبه على كل ما نريد».
وأعلنت إيران والولايات المتحدة وباكستان، التي تلعب دور الوسيط، اليوم السبت، إحراز تقدم في *المحادثات الرامية *إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل ثلاثة *أشهر تقريباً.
وفي مقابلة منفصلة، نقل *موقع «أكسيوس» عن ترمب قوله إنه سيناقش مع مستشاريه أحدث مسودة اتفاق مع إيران، وإنه قد يتخذ *قراراً بشأن استئناف الحرب بحلول غد الأحد. وأضاف ترمب: «إما أن نتوصل إلى اتفاق جيد أو سأقضي عليهم تماماً».
ويتردد ترمب بين خياري الدبلوماسية والضربة العسكرية منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل ستة أسابيع لتمكين الطرفين من التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز تسيطر عليه طهران حالياً.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة «سي بي إس نيوز»، السبت، أن الولايات المتحدة وإيران «تقتربان بشكل أكبر بكثير» من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، ولو أنه أفاد موقع «أكسيوس» بأن ثمة احتمالات «متكافئة» ما بين التوصل إلى اتفاق «جيد» واستئناف الحرب.
وأضاف ترمب في مقابلة مع الشبكة أن أي اتفاق نهائي يجب *أن يمنع إيران *من الحصول على سلاح *نووي ويضمن «التعامل بشكل مُرضٍ» مع اليورانيوم المخصب الإيراني. وتابع قائلاً: «لن أوقع إلا على اتفاق نحصل بموجبه على كل ما نريد».
وأعلنت إيران والولايات المتحدة وباكستان، التي تلعب دور الوسيط، اليوم السبت، إحراز تقدم في *المحادثات الرامية *إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل ثلاثة *أشهر تقريباً.
وفي مقابلة منفصلة، نقل *موقع «أكسيوس» عن ترمب قوله إنه سيناقش مع مستشاريه أحدث مسودة اتفاق مع إيران، وإنه قد يتخذ *قراراً بشأن استئناف الحرب بحلول غد الأحد. وأضاف ترمب: «إما أن نتوصل إلى اتفاق جيد أو سأقضي عليهم تماماً».
ويتردد ترمب بين خياري الدبلوماسية والضربة العسكرية منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل ستة أسابيع لتمكين الطرفين من التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز تسيطر عليه طهران حالياً.