للمخترع جبران سحّاري
اختراع جهاز تصحيح لغوي للحد من الأخطاء اللغوية

ثقة : الرياض اخترع المحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية جبران بن سلمان سحّاري جهاز تصحيح لغوي للحد من الأخطاء اللغوية واللحن في الكلام ، وللمساهمة في المحافظة على إتقان اللغة العربية .
وأوضح جبران سحاري لصحيفة ثقة أن الجهاز يعتمد على الرنين الصوتي حيث الخطوة الأولى ( رنين ) والثانية ( استجابة ) للحد من كثرة الأخطاء اللغوية واللحن في الكلام مؤكداً أن هذا الاختراع هو مساهمة منه للمحافظة على إتقان اللغة العربية ، لغة القرآن العظيم وتشجيع الناس على الاحتفاء بها وتطبيقها التطبيق الصحيح .
وأبان سحاري أن الجهاز يحتوى على بطاريتين بطارية كهربية وأخرى حديدية تعمل على زر ، ومازج بين الأسلاك ليكون بينهما استجابة آلية لما يطرحه من اقتراحات ، وانتزع خاصية ( السماعة من تحجيم الصوت وتصديره ) إلى خاصية استقباله فقط ، ثم وضع حروف الهجاء في اللغة العربية وهي (28) حرفاً في صندوق ورقي صغير وجعله أمام البطارية الحديدية ، وكتب عليها ( بلسان عربي مبين) ثم عمد إلى الحروف الرديئة في اللهجات العامية كإبدال الجيم قافا ونحو ذلك مما نص سيبويه في ( الكتاب ) على رداءته وكتب عليها ( قال سيبويه : لغة رديئة ) . واستدرك ما كان عاميا فصيحاً فهو مقبول فألصق على البطارية الحديدية ورقة كتب عليها ( العامي الفصيح ) ووضع عندها علامة ( صح ) . بعد ذلك قام بتشغيل الجهاز وهو يصمت حتى إذا أخطأ المتحدث يصرخ وينبهه على ذلك .
وأشار المخترع الى أن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية تبنت الاختراع لتطويره وتسجيله ، حامداً الله سبحانه وتعالى على توفيقه له على انجاز هذا العمل لخدمة لغة القرآن ومعرباً عن شكره لكل من ساعده في هذا العمل ، وفي مقدمتهم عمادة الموهبة والإبداع والتميز بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
وأوضح جبران سحاري لصحيفة ثقة أن الجهاز يعتمد على الرنين الصوتي حيث الخطوة الأولى ( رنين ) والثانية ( استجابة ) للحد من كثرة الأخطاء اللغوية واللحن في الكلام مؤكداً أن هذا الاختراع هو مساهمة منه للمحافظة على إتقان اللغة العربية ، لغة القرآن العظيم وتشجيع الناس على الاحتفاء بها وتطبيقها التطبيق الصحيح .
وأبان سحاري أن الجهاز يحتوى على بطاريتين بطارية كهربية وأخرى حديدية تعمل على زر ، ومازج بين الأسلاك ليكون بينهما استجابة آلية لما يطرحه من اقتراحات ، وانتزع خاصية ( السماعة من تحجيم الصوت وتصديره ) إلى خاصية استقباله فقط ، ثم وضع حروف الهجاء في اللغة العربية وهي (28) حرفاً في صندوق ورقي صغير وجعله أمام البطارية الحديدية ، وكتب عليها ( بلسان عربي مبين) ثم عمد إلى الحروف الرديئة في اللهجات العامية كإبدال الجيم قافا ونحو ذلك مما نص سيبويه في ( الكتاب ) على رداءته وكتب عليها ( قال سيبويه : لغة رديئة ) . واستدرك ما كان عاميا فصيحاً فهو مقبول فألصق على البطارية الحديدية ورقة كتب عليها ( العامي الفصيح ) ووضع عندها علامة ( صح ) . بعد ذلك قام بتشغيل الجهاز وهو يصمت حتى إذا أخطأ المتحدث يصرخ وينبهه على ذلك .
وأشار المخترع الى أن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية تبنت الاختراع لتطويره وتسجيله ، حامداً الله سبحانه وتعالى على توفيقه له على انجاز هذا العمل لخدمة لغة القرآن ومعرباً عن شكره لكل من ساعده في هذا العمل ، وفي مقدمتهم عمادة الموهبة والإبداع والتميز بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .