• ×
الإثنين 10 جمادى الثاني 1447

تقنية ثلاثية الأبعاد تحدد إفراط الألدوستيرون بدقة وتعدُ بتحسين التشخيص والعلاج عالمياً

فحص جديد يكشف السرّ الخفي وراء ارتفاع ضغط الدم

فحص جديد يكشف السرّ الخفي وراء ارتفاع ضغط الدم
بواسطة مراد منذ 12 ساعة 8 زيارات
 ثقة: وكالات

كشفت دراسة جديدة عن فحص جديد هو الأول من نوعه، يمكن أن يساعد ملايين الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم الذي يصعب علاجه.

وحدد الباحثون في جامعة كوليدج لندن، سببا خفيا لارتفاع الضغط لم تكشفه الاختبارات الحالية، يتمثل في إفراط الغدد الكظرية بإنتاج هرمون الألدوستيرون، الذي ينظم مستويات الملح في الجسم.

ومن الممكن أن يؤدي الإفراط في إنتاج الألدوستيرون إلى زياردة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومشاكل الكلى، لكن انخفاض مستوياته قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

وفي الوقت الحالي، يتطلب قياس الألدوستيرون فحصي دم وإدخال قسطرة في الفخذ، ما يجعل الاختبار محدودا في عدد قليل من المستشفيات، ويفوّت آلاف المرضى تشخيصا مهما.

وفي الدراسة التي نشرت على موقع جامعة كوليدج، استخدم الباحثون مسحا ثلاثي الأبعاد، بعد حقن المريض مادة مشعة حديثة لتحديد الإنزيمات المنتجة للألدوستيرون بدقة، ما يمكّن من تشخيص فرط الألدوستيرون لأول مرة.

وقال رئيس الفريق السريري، البروفيسور برايان وليامز، إن هذا الابتكار سيُحدث نقلة نوعية في التشخيص ويتيح توفير علاج أكثر تحديدا.
ويُجري فريق الدراسة حاليا تجربة سريرية من المرحلة الثانية، لجمع البيانات اللازمة لاعتماد الاختبار للاستخدام الروتيني في هيئة الخدمات الصحية الوطنية.