الطرابلسي: تونس ستظهر بوجهها الحقيقي أمام مالي

ثقة: وكالات
تعهد سامي الطرابلسي، مدرب تونس، بالظهور بالوجه الحقيقي أمام مالي، السبت، في دور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب بعد أداء مخيب في دور المجموعات تسبب في غضب جماهيري كبير مشدداً على أهمية استغلال الفرص التي لن تكون كثيرة في رأيه في مباراة متقاربة المستوى.
وقال الطرابلسي في مؤتمر صحافي، الجمعة: «لا نشعر بالرضا عن مجمل أداء ونتائج المنتخب التونسي في البطولة وإن شاء الله نظهر بالوجه الحقيقي أمام مالي وربنا *يوفقنا».
وتابع: «لا *توجد خيارات كثيرة أمامنا. نحتاج للفوز *ولا شيء غيره وأتمنى *أن تأتي النتيجة في صالحنا مع انطلاق مرحلة جديدة في البطولة. الجانب الذهني مهم جداً وتحررنا من الضغوط».
ودعا مدرب تونس اللاعبين إلى استغلال أي فرصة أمام منافس يملك جودة عالية من اللاعبين.
وأضاف: «مالي فريق كبير في كرة القدم ويملك لاعبين من أصحاب الجودة العالية فنياً وبدنياً، والمباراة ستلعب على بعض الجزئيات والهفوات ولن تشهد الكثير من الفرص. لكن أهم شيء استغلال *الفرص. سنحاول تقديم أداء أكثر ثباتاً».
وأبدى الطرابلسي تفهمه لغضب الجماهير قائلاً: «أتفهم عدم فرحة الناس بالأداء، لكننا لم نكن سيئين إلى هذه الدرجة. تأهلنا لدور الستة عشر وتدريجياً سيتحسن الأداء. قد تلعب مباريات كبيرة وتخرج من البطولة. الشيء الأكثر أهمية التقدم في البطولة ونتمنى أن ننجح في الجانبين: الأداء والتأهل للدور التالي».
ودافع الطرابلسي عن حارسه أيمن دحمان وتوقع أن يستعيد مستواه قريباً.
وقال: «الجانب النفسي مهم جداً للحارس. تكون أخطاء الحارس دائماً واضحة وكذلك المدافع. دحمان حارس كبير وإن شاء الله يظهر بالصورة نفسها التي قدمها في تصفيات كأس العالم».
وقال الطرابلسي إن المدرب الوطني أثبت دائماً نجاحه مع المنتخبات الأفريقية متى حصل على الدعم اللازم مثلما حدث مع وليد الركراكي مدرب المغرب بالوصول للمربع الذهبي بكأس العالم 2022، وكذلك المصري حسن شحاتة الذي فاز بثلاثة ألقاب متتالية لكأس الأمم الأفريقية بين 2006 و2010.
وأضاف: «لا توجد مشكلة بين مدرب محلي وأجنبي ما دام يحصل على دعم غير مشروط مثل الركراكي مع المغرب. *حسن شحاتة كذلك كان واحداً من المدربين العظماء وفاز مع مصر بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم».
تعهد سامي الطرابلسي، مدرب تونس، بالظهور بالوجه الحقيقي أمام مالي، السبت، في دور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب بعد أداء مخيب في دور المجموعات تسبب في غضب جماهيري كبير مشدداً على أهمية استغلال الفرص التي لن تكون كثيرة في رأيه في مباراة متقاربة المستوى.
وقال الطرابلسي في مؤتمر صحافي، الجمعة: «لا نشعر بالرضا عن مجمل أداء ونتائج المنتخب التونسي في البطولة وإن شاء الله نظهر بالوجه الحقيقي أمام مالي وربنا *يوفقنا».
وتابع: «لا *توجد خيارات كثيرة أمامنا. نحتاج للفوز *ولا شيء غيره وأتمنى *أن تأتي النتيجة في صالحنا مع انطلاق مرحلة جديدة في البطولة. الجانب الذهني مهم جداً وتحررنا من الضغوط».
ودعا مدرب تونس اللاعبين إلى استغلال أي فرصة أمام منافس يملك جودة عالية من اللاعبين.
وأضاف: «مالي فريق كبير في كرة القدم ويملك لاعبين من أصحاب الجودة العالية فنياً وبدنياً، والمباراة ستلعب على بعض الجزئيات والهفوات ولن تشهد الكثير من الفرص. لكن أهم شيء استغلال *الفرص. سنحاول تقديم أداء أكثر ثباتاً».
وأبدى الطرابلسي تفهمه لغضب الجماهير قائلاً: «أتفهم عدم فرحة الناس بالأداء، لكننا لم نكن سيئين إلى هذه الدرجة. تأهلنا لدور الستة عشر وتدريجياً سيتحسن الأداء. قد تلعب مباريات كبيرة وتخرج من البطولة. الشيء الأكثر أهمية التقدم في البطولة ونتمنى أن ننجح في الجانبين: الأداء والتأهل للدور التالي».
ودافع الطرابلسي عن حارسه أيمن دحمان وتوقع أن يستعيد مستواه قريباً.
وقال: «الجانب النفسي مهم جداً للحارس. تكون أخطاء الحارس دائماً واضحة وكذلك المدافع. دحمان حارس كبير وإن شاء الله يظهر بالصورة نفسها التي قدمها في تصفيات كأس العالم».
وقال الطرابلسي إن المدرب الوطني أثبت دائماً نجاحه مع المنتخبات الأفريقية متى حصل على الدعم اللازم مثلما حدث مع وليد الركراكي مدرب المغرب بالوصول للمربع الذهبي بكأس العالم 2022، وكذلك المصري حسن شحاتة الذي فاز بثلاثة ألقاب متتالية لكأس الأمم الأفريقية بين 2006 و2010.
وأضاف: «لا توجد مشكلة بين مدرب محلي وأجنبي ما دام يحصل على دعم غير مشروط مثل الركراكي مع المغرب. *حسن شحاتة كذلك كان واحداً من المدربين العظماء وفاز مع مصر بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم».