بسبب الإصابة ... مبابي مهدد بالغياب أمام بنفيكا

ثقة: وكالات
كشفت تقارير إعلامية عن آخر التطورات الخاصة بالإصابة التي تعرض لها الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، والتي قد تبعده بنسبة كبيرة عن لقاء فريقه أمام بنفيكا، مساء اليوم الأربعاء.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة بنفيكا على ملعب "سانتياغو برنابيو" في إياب ملحق مباريات دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، بعد الفوز في الذهاب بهدف نظيف.
ويعاني صاحب الـ27 عاماً من شد عضلي طفيف في الرباط الجانبي لركبته اليسرى.
وكان مبابي يسابق الزمن للحاق بمباراة بنفيكا وحاول بذل مجهودات كبيرة خلال التدريبات، رغم الإصابة لكنه شعر بألم شديد.
ويرغب كيليان مبابي في توخي الحذر بشأن إصابته ولا يريد التسرع بشأن تعافيه لأنه لا يريد أن يخاطر بفرصه في المشاركة في كأس العالم 2026 في يونيو المقبل.
ووفقا لما ذكره الإعلامي الرياضي خوانفي سانث بيريز، عبر برنامج "التشرينغيتو" الإسباني الشهير، فإن المهاجم الفرنسي يرغب مبدئيًا في اعتماد علاج تحفظي لمعالجة الآلام التي يعانيها في ركبته، بهدف تجنب الخضوع لعملية جراحية في مرحلة حاسمة من الموسم.
ويتابع الجهاز الطبي للنادي الملكي عن كثب تطور حالة اللاعب، الذي لم يشعر بكامل جاهزيته في المباريات الأخيرة. وتتمثل الأولوية في تقليل الالتهاب وتقوية المنطقة المصابة من خلال جلسات علاج طبيعي متخصصة وبرنامج عمل فرد،. وفي فالديبيباس يسود التفاؤل بإمكانية استجابة اللاعب بشكل إيجابي خلال الأسابيع المقبلة.
وشدد خوانفي سانث: "إذا لم تُظهر الركبة تحسنًا واضحًا مع العلاج التحفظي، فلا يُستبعد اللجوء إلى تدخل جراحي بسيط، وسيكون إجراءً محدود التدخل، يهدف إلى معالجة المشكلة من جذورها وتفادي الانتكاسات".
وتسود الحيطة في محيط مبابي، إذ يرغب اللاعب في الاستماع إلى جميع الآراء الطبية قبل اتخاذ قرار نهائي، مدركًا ضغط جدول المباريات وأهمية حضوره في المواجهات الحاسمة، وتبقى الأولوية إطالة مسيرته في أعلى المستويات من دون تحمل مخاطر غير ضرورية.
من جهته، يتبنى ريال مدريد خطابًا حذرًا ويتجنب تحديد مواعيد علنية لتعافيه، ويدرك النادي أن أي خطوة غير محسوبة قد تُفاقم الإصابة وتؤثر ليس فقط على مردوده الفوري، بل أيضًا على حالته البدنية على المدى المتوسط.
كشفت تقارير إعلامية عن آخر التطورات الخاصة بالإصابة التي تعرض لها الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، والتي قد تبعده بنسبة كبيرة عن لقاء فريقه أمام بنفيكا، مساء اليوم الأربعاء.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة بنفيكا على ملعب "سانتياغو برنابيو" في إياب ملحق مباريات دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، بعد الفوز في الذهاب بهدف نظيف.
ويعاني صاحب الـ27 عاماً من شد عضلي طفيف في الرباط الجانبي لركبته اليسرى.
وكان مبابي يسابق الزمن للحاق بمباراة بنفيكا وحاول بذل مجهودات كبيرة خلال التدريبات، رغم الإصابة لكنه شعر بألم شديد.
ويرغب كيليان مبابي في توخي الحذر بشأن إصابته ولا يريد التسرع بشأن تعافيه لأنه لا يريد أن يخاطر بفرصه في المشاركة في كأس العالم 2026 في يونيو المقبل.
ووفقا لما ذكره الإعلامي الرياضي خوانفي سانث بيريز، عبر برنامج "التشرينغيتو" الإسباني الشهير، فإن المهاجم الفرنسي يرغب مبدئيًا في اعتماد علاج تحفظي لمعالجة الآلام التي يعانيها في ركبته، بهدف تجنب الخضوع لعملية جراحية في مرحلة حاسمة من الموسم.
ويتابع الجهاز الطبي للنادي الملكي عن كثب تطور حالة اللاعب، الذي لم يشعر بكامل جاهزيته في المباريات الأخيرة. وتتمثل الأولوية في تقليل الالتهاب وتقوية المنطقة المصابة من خلال جلسات علاج طبيعي متخصصة وبرنامج عمل فرد،. وفي فالديبيباس يسود التفاؤل بإمكانية استجابة اللاعب بشكل إيجابي خلال الأسابيع المقبلة.
وشدد خوانفي سانث: "إذا لم تُظهر الركبة تحسنًا واضحًا مع العلاج التحفظي، فلا يُستبعد اللجوء إلى تدخل جراحي بسيط، وسيكون إجراءً محدود التدخل، يهدف إلى معالجة المشكلة من جذورها وتفادي الانتكاسات".
وتسود الحيطة في محيط مبابي، إذ يرغب اللاعب في الاستماع إلى جميع الآراء الطبية قبل اتخاذ قرار نهائي، مدركًا ضغط جدول المباريات وأهمية حضوره في المواجهات الحاسمة، وتبقى الأولوية إطالة مسيرته في أعلى المستويات من دون تحمل مخاطر غير ضرورية.
من جهته، يتبنى ريال مدريد خطابًا حذرًا ويتجنب تحديد مواعيد علنية لتعافيه، ويدرك النادي أن أي خطوة غير محسوبة قد تُفاقم الإصابة وتؤثر ليس فقط على مردوده الفوري، بل أيضًا على حالته البدنية على المدى المتوسط.